الإثنين 20 مايو 2019 م - ١٤ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / اليونسكو تستعرض كيفية استثمار محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية في السياحة المستدامة
اليونسكو تستعرض كيفية استثمار محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية في السياحة المستدامة

اليونسكو تستعرض كيفية استثمار محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية في السياحة المستدامة

في حلقة نظمتها وزارة البيئة

نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية أمس حلقة عمل حول محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية بمشاركة منظمة اليونسكو في مجال علوم الايكولوجيا والأرض وعدة جهات حكومية ذات العلاقة بمحميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية
تأتي هذه الحلقة بهدف مناقشة الإجراءات والقواعد الإرشادية لإعداد ملفات ترشيح محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية ضمن مواقع الشبكات العالمية التي تشرف عليها اليونسكو، بالإضافة إلى بحث الفرص والإمكانيات المتاحة لاستثمار هذه المواقع في السياحة المستدامة.
كما انطلقت الحلقة بحفل أقيم تحت رعاية سعادة نجيب بن علي الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية حيث ألقى سليمان بن ناصر الأخزمي مدير عام صون الطبيعة كلمة أكد فيها أن هذه الحلقة تأتي في إطار أهمية هذا النوع من المحميات والتي تديرها اليونسكو بهدف ترسيخ مفهومها لدى البشر وتحسين العلاقة بين الناس وبيئاتهم، كما أن الحدائق الجيولوجية لا تقل أهمية عن محميات الإنسان والمحيط الحيوي، حيث من خلالها يتمكن الإنسان من التعرف على تاريخ كوكبه وكيفية الاستفادة منها في الأغراض العلمية وكيفية إدارتها بطرق مستدامة .
وأضاف بأن مثل هذه الحلقات تشكل خطوة هامة في صون الطبيعية واستدامة مثل هذه المواقع وتأمين الإدارة الجيدة وبناء القدرات مؤكدا بأن الحكومة اولت اهتمامًا كبيرًا في تنمية وتطوير المحميات الطبيعية وصون مواقع الحدائق الجيولوجية.
من جانب آخر ألقت الدكتورة ألسا ستوت ممثلة اليونسكو في مجال علوم الايكولوجيا والأرض من مكتب اليونسكو بالقاهرة كلمة ذكرت فيها بأن المواقع المصنفة من اليونسكو بما فيها محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية والمواقع الطبيعية والثقافية من أبرز المواقع الدولية التي تعلب دورًا أساسيًا في الحفاظ على الإرث الطبيعي والثقافي للبلدان ، وصون المجتمعات المحلية بكل مكوناتها.
وأشارت إلى أن محميات المحيط الحيوي تعتبر من أقدم المواقع المصنفة والمعترف بها عالمياً من قبل المنظمات الدولية وقد لعبت دوراً رياديًا في الحفاظ على التنوع البيولوجي، وذلك بالتزامن مع تنمية المجتمعات المحلية وتطويرها، كما تم انشاء هذه المواقع ضمن برنامج الانسان والمحيط الحيوي الذي تم إطلاقه في عام 1971م بغية توطيد العلاقة بين الإنسان والطبيعة ، وتحفيز دور المجتمعات المحلية في صون الموارد الطبيعية واستعمالها المستدام. وتشكل المحيطات الحيوية مساكن طبيعية للحياة الفطرية بما فيها أنواع النبات والحيوان المستوطنة، والنادرة، والمهددة بالانقراض وتضم حالياً الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي 686 موقعا بما فيهم ۲۰ موقعا عابرا للحدود موزعين في ۱۲۲ بلداً .
أما بالنسبة للمنطقة العربية فذكرت بأن الشبكة العربية تضم 33 موقعاً وتشكل هذه المحميات نقاطا مميزة وتلعب دوراً هاماً في الحفاظ على أصناف النبات والحيوان والموارد الجينية المخزنة والتي تمثل أسس منظومة المساكن الطبيعية والتنمية الزراعية والأمن الغذائي.

إلى الأعلى