الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م - ١٨ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / ملتقى “تجربة وإثراء” يستعرض التجربة الأكاديمية المستفادة من إجازة التفرغ العلمي وتعزيز الناتج البحثي

ملتقى “تجربة وإثراء” يستعرض التجربة الأكاديمية المستفادة من إجازة التفرغ العلمي وتعزيز الناتج البحثي

أوصى بتنظيم الملتقى على المستوى الوطني

نظمت وزارة التعليم العالي ممثلة بمركز البحث العلمي بالمديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية صباح أمس ملتقى التفرغ العلمي “تجربة وإثراء” بديوان عام الوزارة .
رعى فعاليات الملتقى سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي بمشاركة مجموعة من الباحثين والأكاديميين من كليات العلوم التطبيقية وكلية التربية بالرستاق.
وقد خرج الملتقى بمجموعة من التوصيات تضمنت مقترح تنظيم ملتقى التفرغ العلمي على المستوى الوطني مع توسيع قاعدة مشاركة الباحثين من مختلف مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة لتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من تجارب الجامعات العالمية إلى جانب التوصية بتوقيع مذكرات تفاهم مع الجامعات العربية والأجنبية لتسهيل التبادل الأكاديمي وإنجاز المشاريع العلمية المشتركة، وكذلك تفعيل الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص لتمويل الباحثين المتفرغين علميا، والعمل على تشجيع وتسهيل إنشاء أوقاف علمية لتمويل البحث العلمي، ودعم التفرغ العلمي والبرامج البحثية.
وكان الملتقى قد تضمن جلستين الجلسة الأولى تضمنت مشاركة الدكتور علي بن حسن اللواتي أستاذ مساعد بكلية العلوم التطبيقية بصحار الذي تحدث في بحثه “الداخلون إلى عمان من علماء المدرسة الإمامية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر” فيما تحدث الدكتور مسلم بن سالم الوهيبي أستاذ مشارك بكلية العلوم التطبيقية بنزوى عن (واجبات الانسان وتجويد الحياة الانسانية) والذي يسعى من خلاله لمعالجة إشكالية ضعف تنفيذ حقوق الإنسان بطريقة فلسفية أخلاقية جديدة، لتحقيق تنفيذٍ حقيقي للحقوق حيث أكد الباحث على أهمية التركِّيز على إظهار الواجبات وبيان أهميتها، ومن ثمّ الإيمان بضرورة تنفيذها.
أما الجلسة الثانية فتضمنت ورقة عمل للدكتورة منى بنت سالم الجابرية أستاذة مساعدة بكلية العلوم التطبيقية بنزوى حول دراستها “الاستفهام في القرآن الكريم بين التأثر والتأثير” حيث تؤكد فيها على أن الاستفهام أسلوب لغوي يستعمله المتكلم مؤثرًا ومتأثرًا ، وقد أدى دورًا بارزًا في القرآن الكريم، فكان مرآة لشخصية المتكلم عكست ما يتسم به من صفات وأظهرت ما يعتمل في داخله من مشاعر وأحاسيس تجاه المخاطَب أو تجاه المستفهَم عنه.
بعد ذلك استعرض الدكتور هاشل بن سعد الغافري أستاذ مشارك بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق بحثه بعنوان “مفاهيم التربية على السلام المتضمنة في محتوى وثيقة المدينة المنورة”

إلى الأعلى