الإثنين 20 مايو 2019 م - ١٤ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / اهتمام مبكر بأجيال المستقبل

اهتمام مبكر بأجيال المستقبل

باعتبار أن الاهتمام بالطفولة المبكرة هو الأساس الذي تنبني عليه أجيال المستقبل , تعمل السلطنة على ترجمة هذا الاهتمام إلى تعاون بين مختلف القطاعات المعنية بالدولة وأيضا مع المنظمات الدولية الأمر الذي أتى ثماره عبر تصدر السلطنة للمؤشرات الدولية فيما يخص الاهتمام بمرحلة الطفولة.
ففي إطار اهتمام السلطنة بزيادة فرص الحصول على التعليم الشامل وجودة خدماته وتنمية الطفولة المبكرة المتكاملة , تم تشكيل فريق عمل يضم خبراء من جميع الوزارات والمؤسسات ذات الصلة كإدارة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بجامعة السلطان قابوس ووزارة التنمية الاجتماعية ومكتب منظمة اليونيسيف .. وكخطوة أولى استعرض الفريق السياسات والاستراتيجيات الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة وقام بوضع خطة عمل لبناء وتعزيز النهج متعدد القطاعات بهدف تعزيز جودة وتغطية الخدمات المتكاملة لتنمية الطفولة المبكرة.
كما أثمر التعاون بين السلطنة ومكتب منظمة اليونيسيف عن تطوير معايير الجودة الأمر الذي صاحبه تطور ملموس في التعليم والصحة والتنمية والحماية مع الوصول إلى كل طفل وعائلة في كل محافظة وولاية.
فمن ضمن التقدم الذي أحرزته السلطنة يأتي “مؤشر رفاهية وتمكين الطفل” الذي يقيّم حياة الأطفال ورفاههم وتمكينهم في السلطنة، وذلك على مستوى محافظات السلطنة وأيضًا بالمقارنة مع الدول الأخرى حيث إن معظم مؤشرات السلطنة في المجالات الخمسة والمؤشر النهائي مرتفعة. حيث سجلت السلطنة أعلى مستوياتها (82.08 من أصل 100) مع تصنيف 23 من 94 دولة لديها بيانات حول 16 مؤشرا، كما أن السلطنة من بين أعلى 10 دول في العالم في توفير التغطية الصحية الشاملة بشكل مجاني للمواطنين.
كما تواصل حكومة السلطنة العمل من أجل تحسين الجودة والرعاية بعد أن حققت الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية المتمثل في خفض معدل انتشار نقص الوزن إلى النصف بين الأطفال وكذلك التقدم فيما يتعلق بضمان تمتع كل طفل بحقه في التعليم منذ سن السادسة.
وتمضي السلطنة في تعزيز مخرجات التعليم والبناء على أسس المعرفة والمهارات والقيم التي تعد ضرورية لمواكبة سوق العمل وضمان قدرة جميع الأطفال واليافعين على تحقيق إمكاناتهم الكاملة في بيئة آمنة ومحمية.
المحرر

إلى الأعلى