السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أوباما يواصل حشده وقواته تستمر في قصف (داعش) بالعراق وسوريا

أوباما يواصل حشده وقواته تستمر في قصف (داعش) بالعراق وسوريا

بمشاركة السلطنة افتتاح الدورة السنوية الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة
نيويورك ـ عواصم ـ وكالات: شاركت السلطنة أمس في افتتاح اجتماعات الدورة السنوية الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر المنظمة بنيويورك. وترأس وفد السلطنة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية. وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمة له خلال افتتاح الاجتماعات بمواصلة الضغط العسكري على ما يسمى “تنظيم داعش” وحث من انضموا للجماعة في سوريا والعراق على “أن يتركوا ميدان المعركة” قبل أن تفوتهم الفرصة. ودعا أوباما العالم إلى التوحد لـ “تدمير” ما يسمى تنظيم داعش في العراق وسوريا. وقال أوباما في خطابه من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن “اللغة الوحيدة التي يفهمها القتلة مثل هؤلاء هي لغة القوة”. وأضاف أوباما بعد يومين من أولى الضربات التي استهدفت الجهاديين في الأراضي السورية ووجهتها واشنطن وحلفاؤها العرب “اليوم، أدعو العالم إلى الانضمام” لهذه المعركة. وأكد أن الولايات المتحدة لا تتحرك “بمفردها” متعهدا العمل مع تحالف واسع “للقضاء على شبكة الموت هذه” التي أعلنت في نهاية يونيو “دولة الخلافة” في المناطق التي تسيطر عليها في العراق وسوريا. ووجه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جديدة لمواقع داعش في سوريا والعراق. وأعلنت الولايات المتحدة من جانبها تنفيذ ثلاث ضربات، اثنتان في سوريا وواحدة في العراق، أدت إلى تدمير أو إلحاق خسائر بآليات تعود إلى المقاتلين المتطرفين بحسب القيادة الأميركية الوسطى. من جهته، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بلاده التي اقتصرت مشاركتها حتى الآن على تسليم أسلحة للمقاتلين الأكراد، لا خيار آخر لها سوى التصدي لداعش، ما يعني أن لندن قد تشارك في عمليات القصف وفق الصحافة البريطانية. وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة يمكن أن تقدم دعما عسكريًّا أو لوجستيا للعملية. وسبق لتركيا أن رفضت في البداية الانضمام إلى التحالف. على صعيد آخر أشاد الرئيس الأميركي بـ”الرؤية” التي يتمتع بها رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي، وذلك بعد لقائه للمرة الأولى في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال اوباما “منذ توليه الحكم، توجه في شكل منهجي إلى جميع مكونات المجتمع العراقي”، مبديا “ثقته” بأن العبادي هو المحاور الجيد بالنسبة إلى التحالف الدولي للتصدي للدولة الإسلامية. وأضاف اوباما “أبديت إعجابي الكبير بإدراك رئيس الوزراء العبادي أن نجاح العراق لا يتوقف على حملة عسكرية فحسب” بل يستدعي أيضا جهدا سياسيًّا، وتابع “اود ان اقول له انني ادعم تماما رؤيته السياسية”. وشدد الرئيس الأميركي على “أننا عازمون على دعم العراق لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها الدولة الإسلامية ولنتأكد من قدرة حكومة عراقية تتمتع بقوة تمثيلية على السيطرة على أراضيها”. من جهته، شكر العبادي الذي تمت ترجمة تصريحاته، الرئيس أوباما و”جميع الحلفاء” لـ”احترام وحدة أراضي العراق وسيادته”.
وشدد أيضا على ضرورة تسليح وتدريب القوات العراقية سريعا، مؤكدا انه تلقى ضمانات من اوباما في هذا الصدد.

إلى الأعلى