الأحد 20 أكتوبر 2019 م - ٢١ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / التقنيات الرقمية الذكية أهم محاور مؤتمر ومعرض عمان للطاقة والمياه الخامس يستعرض أكثر من 60 ورقة عمل وبمشاركة 160 شركة
التقنيات الرقمية الذكية أهم محاور مؤتمر ومعرض عمان للطاقة والمياه الخامس يستعرض أكثر من 60 ورقة عمل وبمشاركة 160 شركة

التقنيات الرقمية الذكية أهم محاور مؤتمر ومعرض عمان للطاقة والمياه الخامس يستعرض أكثر من 60 ورقة عمل وبمشاركة 160 شركة

كتب ـ سعود المحرزي:
انطلقت أمس الاثنين بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض أعمال وفعاليات مؤتمر ومعرض عُمان للطاقة والمياه في نسخته الخامسة، والذي تنظمه الهيئة العامة للمياه ووزارة النفط والغاز بالتعاون مع شركة عمان إكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 22 ـ 24 ابريل، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد، مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، والذي يركز هذا العام على استخدامات الحلول والتقنيات الرقمية الذكية ورفع الكفاءة التشغيلية في قطاعات الطاقة والمياه.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر والمعرض المصاحب له تجسيداً لرؤية الحكومة لتطوير وتنمية الخدمات المتعلقة بالطاقة والمياه في كافة أرجاء السلطنة.
وقال صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء إن الحكومة تولي قطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي أهمية كبيرة وهي مرتبطة بقطاعات أخرى منها الاقتصادية والاجتماعية، موضحا أن المؤتمر يعتبر منصة لتبادل الخبرة والتكنولوجيا والدراسات الأخيرة ويرسخ موقع السلطنة في هذا القطاع ويسلط الضوء على التطورات في هذا المجال كما أنه يشجع المستثمرين داخل السلطنة وخارجها على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي ولا بد من التركيز على التقنيات الحديثة للاستفادة منها في هذا القطاع.
وأشار سموه الى أن قطاع الطاقة المتجددة لابد من التركيز عليه وهناك اهتمام كبير في المعرض من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركات الخارجية.. معربًا سموه عن أمله في أن يكون لهذا المؤتمر والمعرض دور كبير وتحقيق النجاح المطلوب له.
وكان الدكتور علي بن حمد الغافري رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والمعرض ألقى كلمة وضح فيها أن السلطنة حرصت منذ بداية النهضة المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على الاهتمام بقطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي لدورها الأساسي في عملية التنمية ولم تغفل في خططها الخمسية المتعاقبة وبرامجها الانمائية عن تطوير وتنمية هذه القطاعات بما يتماشى مع مواكبة كافة المستجدات التي تطرأ فيها.
وقال: ان سيرة التنمية في هذه القطاعات تمضي قدما على أسس من التطوير والتنويع الاقتصادي وفتح الاستثمار وإشراك القطاع الخاص.. مشيرا الى أنه تم تشكيل اللجنة الفنية للمؤتمر والمعرض في نسخته الحالية بمشاركة ممثلين من القطاعين العام والخاص ذات العلاقة بالمواضيع في مجالي الطاقة والمياه على مستوى السلطنة لمراجعة المواد والمواضيع التي ستطرح في المؤتمر.
وأكد أن المؤتمر في نسخته الخامسة سيتضمن عددا من الجلسات الحوارية خلال اليومين الأولين وبمشاركة أكثر من 60 متحدثا من الأكاديميين والخبراء – من السلطنة وخارجها حيث سيناقش المؤتمر (60) ورقة عمل متخصصة منها ما يتعلق بالسياسات والاستراتيجيات المنظمة للعمل في قطاعي الطاقة والمياه وإعادة هيكلة وتخصيص هذه القطاعات وخطط السلطنة في الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة واستراتيجيات كفاءات الإنتاج والاستهلاك ووضع المواصفات والمعايير اللازمة.
وأشار إلى أنه سيتم التركيز في المؤتمر على الاستخدامات المتعددة للتقنية والبرامج الحديثة في إدارة هذه القطاعات وكفاءة تشغيلها إضافة إلى عرض أهم المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة، كما سيتضمن إقامة حلقتي عمل مصاحبتين في اليوم الأخير منه حيث تم تخصيص اليوم الثالث لإقامة حلقة عمل متخصصة عن الطاقة المتجددة تقدمها إحدى الشركات الألمانية بالإضافة إلى حلقة عمل عن المياه بتنظيم من الجمعية العمانية للمياه بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية في قطاع المياه، فيما يتوقع مشاركة أكثر من ( 400) مشارك في أعمال المؤتمر.
وعن المعرض المصاحب للمؤتمر قال الدكتور علي الغافري سيتضمن المعرض أحدث المعدات والتقنيات التي توصل إليها العالم في مجالات الطاقة والمياه وستشارك فيه أكثر من 160 شركة محلية وعالمية وبمساحة تصل إلى 6200 متر مربع وبالتالي يمثل فرصة مناسبة لأصحاب الاختصاص والمعنيين والعاملين للتعرف على كل ما هو جديد ومن تقنيات حديثة لتطوير مجالات العمل في هذه القطاعات.
كما ألقت كاترين جولد مار المدير العام لمعهد راينر ليموني تحدثت خلالها عن التجربة الألمانية في التحول للطاقة المتجددة.. مشيرة إلى الخطة الحكومية والبرلمانية لتقليل الاعتماد على الفحم تراعي الجوانب التقنية والمعيشية للاسر التي تعيش على الوظائف في محطات الفحم والمحافظة على أمن الطاقة واستدامة توفرها للسكان الذي يزيد عددهم على 80 مليون نسمة.
وقالت: إن ألمانيا تواجه تحديات منها ربط مناطق توليد الكهرباء من مزارع الرياح في شمال ألمانيا بالشبكة في مختلف المناطق وهو الأمر الذي يتطلب استثمارات ضخمة في هذا المجال.
من جانبه قال المهندس احمد الصبحي الرئيس التنفيذي لأكوا باور رئيس اللجنة الفنية لمؤتمر عمان للطاقة والمياه: إن المؤتمر يتطرق الى العديد من اوراق العمل منها السياسة العامة للدولة المختصة بالطاقة الكهربائية ويطمح المستثمرون لمعرفة المستجدات خصوصا بعد وجود قطاع الطاقة تحت مظلة وزارة النفط والغاز .. مشيراً إلى أن المشاركين سيتطرقون الى هذه التطورات وأيضا بالنسبة للشبكات ودخول الشبكات الرقمية وتقليل الفارق وسيتناول المؤتمر محاور الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
يتضمن مؤتمر ومعرض عمان للطاقة والمياه في نسخته الخامسة عددا من الجلسات الحوارية خلال اليومين الأولين وبمشاركة أكثر من 60 متحدثا من الأكاديميين والخبراء ـ من السلطنة وخارجها حيث سيناقش المؤتمر (60) ورقة عمل متخصصة منها ما يتعلق بالسياسات والاستراتيجيات المنظمة للعمل في قطاعات الطاقة والمياه وإعادة هيكلة وتخصيص هذه القطاعات، وخطط السلطنة في الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة واستراتيجيات كفاءات الإنتاج والاستهلاك ووضع المواصفات والمعايير اللازمة، وسيتم التركيز في المؤتمر على الاستخدامات المتعددة للتقنية والبرامج الحديثة في إدارة هذه القطاعات وكفاءة تشغيلها إضافة إلى عرض أهم المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة.
كما سيتضمن المؤتمر حلقتي عمل مصاحبتين في اليوم الأخير منه حيث تم تخصيص اليوم الثالث لإقامة حلقة عمل متخصصة عن الطاقة المتجددة تقدمها إحدى الشركات الألمانية بالإضافة إلى حلقة عمل عن المياه بتنظيم من الجمعية العمانية للمياه بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية في قطاع المياه، فيما يتوقع مشاركة أكثر من (400) مشارك في أعمال المؤتمر.
إضافة الى هذا يغطي المعرض المصاحب أحدث المعدات والتقنيات التي توصل إليها العالم في مجالات الطاقة والمياه وتشارك فيه أكثر من 160 شركة محلية وعالمية من الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وهولندا، وتركيا، وألمانيا بالإضافة إلى فرنسا، وقبرص، ولبنان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والهند، وقطر، والجمهورية الإيرانية، وكوريا الجنوبية.

إلى الأعلى