الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام

ما قولكم في الحاج أو المعتمر إذا طافا بالبيت وسعيا هل لهما الارتياح خلالهما لكبر السن ؟
ليس عليه في ذلك حرج وإن طال الفاصل بين الطواف والسعي والله أعلم.

ما قولكم في الطواف بالطابق الثاني؟
لا يطُاف في الطابق الثاني إلا مع تعذره في الطابق الأرضي والله أعلم.

إذا طاف طائف بالبيت أو سعى بين الصفا والمروة وزاد شوطاً أو شوطين خطأ لا عمداً هل في ذلك بأس؟
إن كانت الزيادة خطأ فلا حرج عليه وإنما استحسنت الإعادة احتياطاً والله أعلم.
وقع في يد زميلي كتيب أثار فيه مؤلفه شبهات حول الحجر الأسود وردت أحاديث تحث على استلامه زاعماً أن هذه الأحاديث تنافي دعوة الإسلام للتوحيد ونبذ الأوثان فما رأيكم في هذا الموضوع؟
تقبيل الحجر الأسود واستلامه أمران ثابتان بالسنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم نعرف الإسلام إلا عن طريقه ولذلك فرض الله تعالى علينا إتباعه وجعله من مقتضيات الإيمان حيث قال سبحانه (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً)( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً).وقد انعقد إجماع الأمة على مشروعية تقبيل الحجر ولمسه وعليه فدعواه أن ذلك ينافي دعوة الإسلام لنبذ الأوثان – ضلالُ وكفر فشتان بين من يأتي ذلك بطاعة لله ورسوله معتقداً أن الحجر لا ينفع ولا يضر وبين من يقدس الأوثان التي نهى الله عن الاقتراب منها والفارق بين الوثنية والإسلام أن المسلم لا يفعل شيئاً إلا بقصد الطاعة لله انطلاقا من أوامره فطوافنا بالكعبة المشرفة وصلاتنا إليها إنما هما عبادة لله لا لها فالله هو الاَمر بذلك وأما الوثني فيأتي ما يأتيه من غير شرع من الله ولا لقصد عبادته بل لعبادة الوثن الذي يعتقد المشرك أنه بإمكانه أن يضره أو أن ينفعه أو أن يقربه إلى الله والله أعلم.
هل يجب على من أراد الطواف بالبيت العتيق خلع نعليه وأن يطوف حافياً ويمنع من حملها في يده أو تحت إبطه في حال الطواف ؟
لا يلزم الطائف بالبيت أن يخلع نعليه ولا يمنع من حملهما في يده أو تحت إبطه والله أعلم
ما قولكم في ركعتي الطواف هل يصح أداؤهما بعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس وبعد صلاة العصر قبل غروب الشمس أفتنا ولك الأجر؟.
نعم إن طاف في هذين الوقتين لأنها صلاة ذات سبب ولا مانع من الصلاة ذات السبب في هذين الوقتين والله أعلم.

إلى الأعلى