الخميس 23 مايو 2019 م - ١٧ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / استقرار أسعار السلع بسوق نـزوى والمستهلكون يطالبون بتشديد الرقابة على الأسواق مع قرب قدوم شهر رمضان
استقرار أسعار السلع بسوق نـزوى والمستهلكون يطالبون بتشديد الرقابة على الأسواق مع قرب قدوم شهر رمضان

استقرار أسعار السلع بسوق نـزوى والمستهلكون يطالبون بتشديد الرقابة على الأسواق مع قرب قدوم شهر رمضان

تحقيق وتصوير ـ سالم بن عبدالله السالمي:

مع قرب قدوم شهر رمضان المبارك تشهد السلع والمواد الغذائية الاستهلاكية واللحوم والدواجن والأسماك والخضار والفاكهة بسوق نـزوى والمحلات التجارية بها استقرارا في الأسعار، حيث تشهد أسواق الولاية حركة تجارية نشطة لتوفير احتياجات ومتطلبات الأسر في هذا الشهر الفضيل مع تأكيد التجار على ثبات الأسعار وعدم ارتفاعها نتيجة تكثيف الرقابة من قبل الهيئة العامة لحماية المستهلك ووزارة التجارة والصناعة من جانب، والرقابة الغذائية والصحية لبلدية نـزوى من جانب آخر وذلك للتأكد من سلامة وجودة المعروض للإستهلاك الأدمي.
وحول الحركة التجارية وأهمية توفر السلع وضمان استقرار أسعارها يقول سالم بن سعيد العنقودي أحد تجار المواد الغذائية بنـزوى: نحرص على مدى العام وخاصة مع قدوم شهر رمضان المبارك على توفير السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية التي يقبل عليها الصائم والأسرة بشكل عام وتوفير كل ما هو جديد من حيث التنوع والجودة.
وأضاف: بفضل الرقابة من قبل الهيئة العامة لحماية المستهلك والجهات المختصة على الشركات الموردة أو الموزعة فإن الأسعار مستقرة في جميع المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية بجانب توفر مختلف الألبان والحليب ومشتقاته.
وقال عاصم بن سمران امبوسعيدي أحد تجار اللحوم والدواجن بسوق نـزوى: إن أسعار جميع اللحوم المحلية والمستوردة ستكون مستقرة ولا يوجد هناك أي مؤشر على إرتفاع اسعارها مع الحرص على توفير ما يتطلبه المستهلك خاصة وأن الشهر الفضيل يشهد إقبالا وطلبا متزايدا من قبل المتسوقين سواء في نوعية اللحوم أو الدواجن.
وأشار إلى أن أسعار اللحوم المحلية أو المستوردة ستكون ثابتة دون زيادة بحيث تبقى أسعار لحوم الأغنام المحلية منها أو المستورة في حدود 5 ريالات وكما هو الحال بالنسبة للحوم الأبقار ستكون أسعارها ما بين 5 ريالات إلى 4.500 بيسة للكيلوجرام الواحد بجانب إستقرار أسعار الدواجن الطازجة المبردة عند 1.200 بيسة للواحدة.
وقال داود بن زاهر الإسماعيلي أحد تجار بيع الخضار والفاكهة: مع قرب قدوم شهر رمضان والإقبال الكبير على الفاكهة والخضار في شهر رمضان من قبل الصائم يأتي حرصنا على توفير ما يشتهيه الإنسان الصائم في الشهر الفضيل من تنوع الطلب على هذه المنتجات سواء المحلية الجح والشمام والبطيخ المحلي بجانب توفير مختلف منتجات الفاكهة المستوردة خاصة وأن هناك طلبا متزايدا عليها في أيام الشهر الكريم.
وأضاف: رغم الإقبال الملحوظ على جميع أصناف الخضار والفاكهة إلا أننا نؤكد على بقاء أسعارها عند رضا المستهلك دون ارتفاع أو زيادة لكن يبقى ذلك حسب أسعار السوق المركزي وما يتم تحديده من قبل التجار الموردين ونتمنى بأن تكون في متناول الجميع دون مبالغة خاصة في ظل وجود الرقابة المكثفة على الأسعار من الجهات المعنية التي دائما ما تحرص على أن تكون أسعار جميع المنتجات بشكل مقبول.
فيما أكد باعة الأسماك بسوق نـزوى على بقاء الأسعار في متناول الجميع دون ارتفاع وهذا لم يتغير في السنوات الأخيرة بحيث تبقى أسعار مختلف أنواع الأسماك مستقرة وخاصة الأسماك التي تحظى بطلب متزايد في شهر رمضان المبارك من قبل عامة المستهلكين.
وأشار الباعة إلى أن مختلف أنواع الاسماك ستكون متوفرة في السوق خاصة في الفترة المسائية حيث يشهد حضورا كبيرا من قبل عامة المستهلكين كونها فترة ما بعد الدوام فيجد المستهلك فرصة لشراء ما يرغبه بكل يسر وسهولة وبأسعار تتراوح ما بين 1.200 بيسة للكيلوجرام الواحد بالنسبة للسمكة غير المقطعة و 2.500 بيسة إلى 3.500 بيسة لسمك القطع حسب نوعية الأسماك وأهمها أسماك الكنعد والجيذر والسهوة والسنسول والشعر والغندق التي تقبل عليها الأسر العمانية بصفة خاصة مع ثبات الأسعار المتوسطة لبقية الأسماك حسب رغبة وطلب المستهلك.
وأشار عدد من المستهلكين على أهمية تكثيف الرقابة في جميع المحلات التجارية خاصة هذه الأيام مع قرب قدوم شهر رمضان حيث يشهد السوق في كافة مجالات البيع عروضا ترويجية، ومن هنا تأتي أهمية التأكد من صلاحية وتواريخ السلع ومواصفاتها.
وأضافوا أن الاستقرار في أسعار السلع بجميع المواد الغذائية هو مطلب عامة الناس ولذا فإن الهيئة العامة لحماية المستهلك لا تألو جهدا في مراقبة الأسواق للحفاظ على القيمة المحددة لكل سلعة وحتى لا يستغل أي مورد أو تاجر هذه الأيام للمبالغة في الأسعار.

إلى الأعلى