الخميس 23 مايو 2019 م - ١٧ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان: (العسكري) يندد بغلق الطرق وسط استمرار الاحتجاجات
السودان: (العسكري) يندد بغلق الطرق وسط استمرار الاحتجاجات

السودان: (العسكري) يندد بغلق الطرق وسط استمرار الاحتجاجات

(تجمع المهنيين) يؤكد أن الشرعية للشارع
الخرطوم ـ وكالات:ندد المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان أمس الاثنين بغلق محتجين الطرق وتقييد حركة المواطنين وسط استمرار الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.وأشار المجلس في البيان إلى”قيام بعض الشباب بممارسة دور الشرطة والأجهزة الأمنية في تخط واضح للقوانين واللوائح” وذلك في إشارة إلى الشبان الذين يفتشون المحتجين المشاركين في الاعتصام أمام وزارة الدفاع.وتبادل المجلس العسكري والمعارضة تهديدات، وقال تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات، إنه سيعلق المحادثات مع المجلس.وقال محمد الأمين عبد العزيز من تجمع المهنيين السودانيين للحشود خارج وزارة الدفاع “قررنا التصعيد مع المجلس العسكري وعدم الاعتراف بشرعية المجلس العسكري ومواصلة الاعتصام وتصعيد الاحتجاجات في الشوارع”.
وواصل المحتجون اعتصامهم أمام الوزارة منذ إطاحة الجيش بالبشير يوم 11أبريل وتظاهروا بأعداد كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية للضغط من أجل تسليم السلطة سريعا لحكم مدني.وقال عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي للتليفزيون الرسمي إن تشكيل مجلس عسكري مدني مشترك، وهو أحد مطالب النشطاء، قيد الدراسة.وأضاف “الموضوع مطروح للنقاش ولم تتبلور رؤية حوله حتى الآن”. من جهته صعد تجمع المهنيين السودانيين، وهو تجمع نقابي غير رسمي، المواجهة مع المجلس العسكري الانتقالي وأعلن تعليق التفاوض مع المجلس العسكري وعدم التعامل معه وشدد على أنه سيعتمد على شرعية الشارع وسيعمل على إعلان هياكل السلطة في مستوى المجلس السيادي ومجلس الوزراء والبرلمان خلال أيام . وتراجع تجمع المهنيين عن إعلان أسماء لشغل مستويات السلطة الثلاثة وبرر الخطوة بإخضاع الأمر لمزيد من التشاور. وقال الناطق الرسمي باسم تجمع المهنيين محمد عبد العزيز في مؤتمر عقده التجمع أمس أمام مئات الآلاف من المعتصمين بمقر القيادة العامة للجيش السوداني إن التجمع قرر التصعيد مع المجلس العسكري باعتباره امتدادا لنظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير وشدد على الاستمرار في الاعتصام حتى تنفيذ جميع مطالب الشارع وأوضح أن “إسقاط البشير أول المطالب ولكن الطريق ما زال طويلا ويتضمن مطالب عديدة”.واتهم المجلس العسكري بعدم الجدية والتعنت في الاستجابة للمطالبات دون مبررات مقنعة.وأعلن رئيس المجلس العسكري السوداني عبدالفتاح البرهان رسميا اعتقال الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير وإيداعه الحبس, بجانب رموز من حزب المؤتمر الوطني, بينهم نائبه في الحزب احمد هارون والقياديان علي عثمان محمد طه ونافع علي نافع.وأكد أن السلطات وجدت في مقر إقامة البشير عند تفتشيه مبلغ سبعة ملايين يورو و (350 ألف دولار) بجانب خمسة مليارات جنيه سوداني وتم تحويلها الى البنك المركزي , الأمر الذي قال انه أسهم في هبوط الدولار مقابل الجنيه السوداني خلال الأيام الفائتة، حيث تراجع سعر الدولار من 71 جنيها في السوق الموازية الى 47 جنيها .وجدد البرهان في حوار تليفزيوني تأكيده على استعداد الجيش تسليم السلطة فورا وعودته الى ثكناته حال اتفاق القوى السياسية على الفترة الانتقالية، كاشفا عن تسلم المجلس ما يزيد على المئة رؤية من قبل الأحزاب السودانية مشيرا إلى أنه سيتم الرد عليها بنهاية الأسبوع.

إلى الأعلى