الجمعة 23 أغسطس 2019 م - ٢١ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا:قوات طرابلس تدفع خصومها للخلف
ليبيا:قوات طرابلس تدفع خصومها للخلف

ليبيا:قوات طرابلس تدفع خصومها للخلف

ترحيل أكثر من 50 مهاجرًا مصريًا
طرابلس ـ وكالات:ذكر شهود أن قوات موالية للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس دفعت خصومها من شرق ليبيا إلى التراجع عن مواقعها في أجزاء من خط المواجهة جنوب طرابلس على الرغم من توجيه المهاجمين ضربات جوية للعاصمة أثناء الليل.وبدأت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر والمتحالفة مع حكومة موازية في الشرق هجوما قبل أسبوعين دون أن تتمكن من اختراق الدفاعات الجنوبية لحكومة طرابلس.ويهدد أحدث تفجر للعنف الذي يعصف بليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 بعرقلة إمدادات النفط وزيادة الهجرة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا والسماح للمتشددين باستغلال الفوضى.وأفاد مراسلون من رويترز يزورون المنطقة بأن القوات الموالية لطرابلس تمكنت من دفع الجيش الوطني الليبي للخلف بضعة كيلومترات في ضاحية عين زارة الجنوبية.وتمكن المراسلون من الذهاب لعدة كيلومترات لمسافة أبعد إلى الجنوب مما تمكنوا من الوصول إليه عندما زاروا خط القتال ذاته قبل بضعة أيام.لكن إذا جرت الدعوة لوقف لإطلاق النار مثلما طالبت الأمم المتحدة، فإن الجيش الوطني الليبي سيكون قد سيطر على مساحة كبيرة من الأرض، إذ لا يزال يضع يده على جزء كبير من المنطقة الواقعة جنوب طرابلس بما في ذلك قاعدة أمامية في بلدة غريان الجبلية التي تبعد نحو 80 كيلومترا جنوب العاصمة.ونفى المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري تراجع قواته، قائلا للصحفيين إنها سيطرت في حقيقة الأمر على مزيد من الأرض بعدما وصفها بضربة جوية ناجحة. ولم تتمكن رويترز من تأكيد ما إذا كانت طائرات حربية أو مسيرة هي التي نفذت الضربة التي دفعت قوات طرابلس للرد عليها بالنيران المضادة للطائرات.وكانت أصوات الانفجارات في وسط المدينة هذه المرة أعلى من الأيام السابقة.وإذا تأكد وقوع ضربة بطائرة مسيرة فسيشير ذلك إلى قدرات حربية أكثر تطورا.ويقول سكان ومصادر عسكرية إن الجيش الوطني الليبي يستخدم بالأساس إلى الآن طائرات عتيقة روسية الصنع كان يستخدمها سلاح الجو في عهد القذافي، ويفتقر إلى القوة النيرانية الدقيقة وطائرات الهليكوبتر.على صعيد آخر رحَّل مكتب الهجرة غير الشرعية بمدينة طبرق شرق ليبيا، أكثر من 50 مهاجرًا مصريًا غير شرعي، عبر منفذ إمساعد البري.وقال رئيس قسم الترحيل بمكتب الهجرة غير الشرعية بطبرق، العقيد فائز أرحومة، في تصريح لـ “بوابة الوسط”، إنه يتم ضبط المهاجرين داخل المدينة بدون أي إجراءات أو إلقاء القبض عليهم في الصحراء جنوب إمساعد، بعد عبورهم الأسلاك الشائكة والشريط الصحراوي الممتد بين ليبيا ومصر، ليتم تجميعهم بمكتب طبرق وترحيلهم إلى بلدهم عبر منفذ إمساعد.وأضاف :اليوم قمنا بترحيل أكثر من 50 مهاجرًا مصريًا غير شرعي، وصلوا إلى ليبيا بطرق مختلفة، وأغلبهم يبحثون عن لقمة العيش والعمل داخل ليبيا حسب التحقيقات معهم”.وأشار أرحومة إلى أن أعداد المهاجرين غير الشرعيين زادت بعد تحرير مناطق الشرق من الإرهاب والتطرف، مضيفًا: «أغلب المهاجرين يقصدون مدينة بنغازي لكثرة العمل بها، ويتم القبض عليهم في بوابة وادي السهل غرب طبرق أو بوابة الخميس جنوب طبرق».
وأوضح رئيس قسم الترحيل بمكتب الهجرة غير الشرعية بطبرق أن “المكتب يعاني من نقص الإمكانات، ونواجه المتاعب بشكل يومي جراء ترحيل المهاجرين كل 3 أيام لمنفذ إمساعد البري”.ولفت إلى أن المكتب لا يتحمل أعدادًا كبيرة من المهاجرين، الذين يحتاجون للأكل والشرب والعناية الصحية المستمرة، مضيفًا: «نحن لا نستطيع.. وعادة ما يساعدنا في عملنا شبيبة الهلال الأحمر، التي تقوم بتنظيف غرفهم وتعقيمها أولا بأول»، داعيًا الجهات المختصة إلى دعم مكتب الهجرة بطبرق.

إلى الأعلى