الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / محمد بن الزبير يدشن كتابه “رحلة عمان المعمارية” في نسخة عربية حديثة تضم 773 صورة و16 رسما يدويا
محمد بن الزبير يدشن كتابه “رحلة عمان المعمارية” في نسخة عربية حديثة تضم 773 صورة و16 رسما يدويا

محمد بن الزبير يدشن كتابه “رحلة عمان المعمارية” في نسخة عربية حديثة تضم 773 صورة و16 رسما يدويا

احتضنت قاعة الفنون بوزارة التعليم العالي مساء أمس حفل تدشين النسخة العربية من كتاب “رحلة عمان المعمارية” لمعالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي، تحت رعاية معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والمهتمين بالقطاع الفني والمعماري بالسلطنة.
بدأ الحفل بكلمة وزارة التعليم العالي ألقاها قصي حسن مكي مستشار معالي الوزيرة جاء فيها: ها نحن اليوم نحتفل بتدشين كتاب “رحلة عمان المعمارية والذي يأخذنا في رحلة مصورة عبر الزمن ابتداء من مباني القبور التي تبنى على شكل خلية نحل على قمم الجبال البعيدة قبل الميلاد إلى الأبنية الحديثة ذات الفنون المعمارية المتطورة التي تعكس التراث التقليدي المعماري الذي تكوّن عبر آلاف السنين.
بعدها قامت راعية المناسبة بقص شريط المعرض المصاحب لحفل التدشين والاستماع والحضور إلى شرح مفصل عن اللوحات المشاركة في المعرض.
بعد ذلك استعرض فهد بن محمود الحسني مدير المعارض ببيت الزبير كلمة صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة لهذا الكتاب والتي جاء فيها : يمثل صدور كتاب رحلة عمان المعمارية حدثا مهما، في مجال توثيق التراث والثقافة في السلطنة، إذ يرصد مراحل تطور العمارة العمانية عبر آلاف السنين ، منذ بداياتها الموغلة في القدم، وحتى تجلياتها المعاصرة، لقد كانت فكرة صائبة أن جاء العمل في هذا الكتاب من منطلق أن العمارة تحمل في طياتها تاريخا وثقافة أتاح للكتاب سبر أغور جوانب ثقافية وتاريخية غاية في الأهمية لهذا الوطن.
كما استعرض فهد الحسني كلمة مؤلف الكتاب والتي جاء فيها: آمل أن يكون هذا الكتاب إضافة هامة إلى المكتبة العمانية الآخذة في النمو باستمرار، ومرجعا يفيد الأجيال القادمة في معرفة الرحلة التي قطعها الفن المعماري العماني عبر العصور، وسيكون مرجعا ودافعا للبحث في هذا التراث الغني من قبل المهتمين بهذا الجانب فيه من مهندسين وطلبة وباحثين.
بعدها استعرض المهندس زياد بن محمد الزبير كتاب “رحلة عمان المعمارية” حيث ذكر أن هذا الكتاب الذي يأتي في 477 صفحة متضمنا 773 صورة و 16 رسما يدويا من خلال تاريخ معماري يتمتد لـ 5000 عام، ذو قيمة هامة لكل من يود الاطلاع على الثقافة والتراث العماني وخاصة المعماري منه والذي يمثل جزءا هاما من هذا التراث. والكتاب يبرز التاريخ المعماري العماني من جبال مسندم في أقصى الشمال إلى السهول الساحلية في ظفار، حيث تظل المباني التقليدية معلما من معالم الفنون المعمارية حيث تمتزج القرى المليئة بالبيوت المصنوعة من الطوب بالسهول الساحلية والجروف الصخرية والحصون المبنية قبالة الجبال. كما أن الكتاب يبرز ما عاشته عمان من تاريخ ديناميكي يتطلب تحصينا دفاعيا قويا، حيث قام العمانيون ببناء الحصون العسكرية وآلاف القلاع وأبراج المراقبة التي تعد أيقونات رمزية لتاريخ الدولة وتراثها العظيم. كما يخصص الكتاب جزءا كبيرا منه ليظهر هذا الفن المعماري الدفاعي الذي هو بحق أساس الفن المعماري العماني والذي يتبادر إلى الذهن عند تصميم أي مبنى حديث ذي جذور تراثية. كما عكس الكتاب خصوصية المباني الفريدة الرائدة في السلطنة ومنها حصن الشموخ الذي يمثل التحديث المبتكر للعمارة الدفاعية العمانية وجامع السلطان قابوس الأكبر والذي يأتي كأهم معلم ديني إضافة إلى دار الأوبرا السلطانية وغيرها من المباني السلطانية.

إلى الأعلى