السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: واشنطن توقع قريبا على اتفاق أمني مع كابول
أفغانستان: واشنطن توقع قريبا على اتفاق أمني مع كابول

أفغانستان: واشنطن توقع قريبا على اتفاق أمني مع كابول

كابول- رويترز: تنوي الولايات المتحدة التوقيع خلال الايام المقبلة على اتفاق امني مع افغانستان يتعلق بوجود كتيبة عسكرية اميركية بعد العام 2014 وسيتم ذلك بعد تنصيب الرئيس الافغاني الجديد اشرف غني في 29 سبتمبر، حسب ما قال دبلوماسي اميركي امس الاول. وقال هذا المسؤول في وزارة الخارجية الاميركية على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك ان “الكل يعتبر ان المفاوضات حول الاتفاق الامني الثنائي هي قضية منتهية”. وكان هذا الاتفاق موضع تجاذبات بين الطرفين منذ ما لا يقل عن عام وكان يتم التأجيل دوما على التوقيع عليه بالأحرف الاولى خصوصا بسبب رفض الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي ذلك. وتعهد خلفه اشرف غني بالتوقيع على الاتفاق الذي يسمح ببقاء حوالي 12500 جندي اجنبي بينهم 9800 اميركي بعد انسحاب قوات الحلف الاطلسي من افغانستان نهاية العام. وحسب الدبلوماسي الاميركي فان تنصيب الرئيس غني سيتم “الاثنين” 29 سبتمبر “ونأمل ان يتم التوقيع على الاتفاق خلال الايام التي تلي تشكيل حكومة افغانية جديدة”. وهنأ المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الأفغانية عبدالله عبدالله منافسه أشرف عبد الغني على فوزه بمنصب الرئاسة في محاولة لتهدئة المخاوف من احتمال غرق البلاد في الاضطرابات بعد اتفاق الزعيمين على تقاسم السلطة. وفي أول خطاب علني له منذ إعلان فوز وزير المالية السابق عبد الغني يوم الأحد الماضي قال عبدالله – وهو وزير خارجية سابق- إنه اضطر الى قبول الاتفاق من أجل الشعب لتجنب العنف. وقال عبدالله “اتخاذ قرار اللجوء إلى العنف في هذه اللحظة سهل للغاية ولكننا كنا مصممين وعازمين على تحمل كل المرارة والمعاناة.” وأضاف “لو -لا سمح الله- انعدم الاستقرار في أفغانستان كيف كنا سنحافظ على حقوق الشعب؟ وكيف يمكننا الوفاء بوعودنا له؟” ومن المتوقع أن يتم تنصيب عبد الغني يوم الاثنين المقبل. وأمل حلفاء أفغانستان الغربيون في أن يعزز الانتقال السلس للسلطة تقدم العملية السياسية بينما تستعد القوات الاجنبية لمغادرة البلاد بعد نحو 13 عاما من الحرب ضد مقاتلي طالبان. ولم يفز أي من عبدالغني وعبدالله في الجولة الاولى من التصويت في الانتخابات الرئاسية وكان عليهما خوض جولة ثانية رفض عبدالله الاعتراف بنتيجتها مبررا موقفه بحصول عمليات تزوير واسعة الأمر الذي أثار مخاوف من اضطرابات سياسية وربما صراع عرقي. وينتمي عبد الغني للبشتون وهم أغلبية في حين يستمد عبدالله -وهو من جذور عرقية مختلطة- دعمه من أقلية الطاجيك.

إلى الأعلى