الثلاثاء 21 مايو 2019 م - ١٥ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجزائر: قائد الجيش يتهم أطرافا بعرقلة عمل (الدولة) وأحزاب تعرقل (الحوار)
الجزائر: قائد الجيش يتهم أطرافا بعرقلة عمل (الدولة) وأحزاب تعرقل (الحوار)

الجزائر: قائد الجيش يتهم أطرافا بعرقلة عمل (الدولة) وأحزاب تعرقل (الحوار)

عزل عدد من الولاة واتفاق على تشكيل هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات
الجزائر ـ وكالات: قال رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إن أطرافا تهدف إلى عرقلة عمل مؤسسات الدولة، بحسبما نقله تلفزيون “النهار” الجزائري أمس الثلاثاء.كماأشاد بالقضاء لتحركه ضد الكسب غير المشروع، كما قال أن بعض الأحزاب تحاول عرقلة الحوار من جهتها قالت الرئاسة الجزائرية، إن رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، أجرى حركة في سلك الولاة (المحافظين)، انهى بموجبها مهام العديد منهم أبرزهم والي الجزائر العاصمة، عبد القادر زوخ، الذي ظل في منصبه لسنوات عديدة.وتعرض زوخ، لملاحقة وهجوم من قبل سكان حي القصبة بالجزائر العاصمة، عندما حاول تفقد حادثة انهيار جزئي لمبنى من 4 طوابق تسبب بمقتل 5 أشخاص بينهم رضيع وطفل.كما شملت حركة التغيير بحسب بيان الرئاسة الذي نشره التلفزيون الحكومي، ولايات سطيف، بومرداس، الأغواط، الطارف وباتنة.ويعتبر هذا الإجراء الثاني من نوعه الذي يقوم به بن صالح، بعدما عين الأحد، محافظ جديد بالنيابة لبنك الجزائر، ومدير جديد لجهاز الجمارك. وتعيش الجزائر منذ 22 فبراير الماضي حراكا شعبيا للمطالبة بتغيير شامل، ورحيل كل رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ومحاسبة المتورطين في الفساد ونهب ثروات البلد.من جهة أخرى سحبت اللجنة المركزية لحزب “جبهة التحرير الوطني” الجزائري أمس الثلاثاء، الثقة من الأمين العام جمال ولد عباس وجمدت عضويته من الحزب.وأفادت قناة “النهار” الجزائرية بأن جمال ولد عباس، لم يحضر اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني وقدم استقالته خطيا. وشهدت الدورة الاستثنائية لحزب جبهة التحرير الوطني التي عقدت أمس من أجل انتخاب أمين عام جديد تلبية لمطالب الحراك الشعبي، مناوشات بين أعضاء اللجنة المركزية للأفلان. هذا وأعلن السعيد بوحجة عضو اللجنة المركزية بالحزب أنه سيترشح كأمين عام للأفلان، وصرح بأنه في حال فوز شخص آخر بالأمانة العامة سيدعمه. وأكد بوحجة أنه سيتم تطهير الحزب العتيد من سلطة العصابة والمال الفاسد، مجددا دعمه موقف ومطالب الحراك الشعبي، في تغيير الفاسدين من الجبهة.على صعيد آخر اتفق اللقاء التشاوري الذي انعقد بقصر الأمم في الجزائر العاصمة على ضرورة تشكيل هيئة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات الرئاسية في الجزائر بأسرع ما يمكن. وجاء في وثيقة تتضمن مشروع أرضية إنشاء الهيئة، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية مقتطفات منها، الاثنين، أن تنصيب هذه الهيئة يندرج في إطار “تطبيق التزامات رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، والتي تضمنها خطابه الموجه للأمة في التاسع من الشهر الجاري”. وأضافت الوثيقة أن “الضرورة الدستورية تفرض تشكيل هذه الهيئة الجامعة بشكل عاجل لتمكينها في أقرب الآجال من التكفل بكل المسار الانتخابي، وهو الأمر الذي يستدعي تحديد النص القانوني المتعلق بهذه الهيئة والتصديق عليه”.وأكدت الوثيقة على “استقلالية هذه الهيئة عن السلطات العمومية”، لكونها مستقلة في تسيير شؤونها، كما يمكن لها أن “تضطلع بنفس المهام الأساسية التي تمارسها الإدارة العمومية فيما يخص الانتخابات”.ويمكن تكليف هذه الهيئة بإجراء “كل العمليات المتعلقة بالانتخابات، انطلاقا من مراجعة القوائم الانتخابية إلى غاية الإعلان المؤقت عن نتائج الاقتراع”.وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء التشاوري جمع بين فاعلين سياسيين وممثلين عن المجتمع المدني وخبراء وشخصيات وطنية، لكنه انعقد في ظل المقاطعة من قبل غالبية الأحزاب.

إلى الأعلى