الخميس 22 أغسطس 2019 م - ٢٠ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / نفط عُمان بـ73.91 دولار .. والأسواق تترقب انتهاء (الإعفاء)
نفط عُمان بـ73.91 دولار .. والأسواق تترقب انتهاء (الإعفاء)

نفط عُمان بـ73.91 دولار .. والأسواق تترقب انتهاء (الإعفاء)

مسقط عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر يونيو القادم أمس 91ر73 دولار أميركي فيما واصلت أسعار النفط في الأسواق العالمية ارتفاعها مع ترقب الأسواق انتهاء فترة الإعفاء التي منحتها الولايات المتحدة لـ8 دول مستوردة للنفط من الالتزام بالعقوبات الأميركية على إيران مطلع الشهر المقبل.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد ارتفاعًا بلغ 40 سنتًا مقارنة بسعر يوم الإثنين الذي بلغ 51ر73 دولار أميركي.
من جانبها ارتفعت أسعار التعاقدات الآجلة للنفط في تعاملات بورصة لندن صباح أمس بنسبة 8ر0%.
وارتفع سعر خام برنت بمقدار 57 سنتا إلى 61ر74 دولار للبرميل تسليم يونيو المقبل، بعد ارتفاعه أمس الأول بمقدار 07ر2 دولار إلى 04ر74 دولار للبرميل ليسجل أعلى مستوى له منذ 31 أكتوبر من العام الماضي.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) الرسمية عن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قوله خلال جلسة برلمانية إن الولايات المتحدة ترتكب خطأ سيئا بتسييس النفط واستخدامه كسلاح. على حد قوله.
وأضاف زنغنه أن الولايات المتحدة لن تحقق حلمها بخفض صادرات النفط الإيراني إلى الصفر.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن الوزير قوله في البرلمان “سنعمل بكل ما أوتينا من قوة من أجل كسر العقوبات الأميركية”.
وفي واشنطن ذكر مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة دعت إيران إلى إبقاء مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين.
وقال المسؤول “نطالب إيران وجميع الدول باحترام حرية تدفق الطاقة والتجارة وحرية الملاحة” في المضيقين.
وفي بروكسل صرحت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية بأن الاتحاد الأوروبي “يأسف” لقرار الولايات المتحدة تشديد الحظر على صادرات النفط الإيرانية، وحذرت من أن هذا التحرك يقوض بصورة أكبر الاتفاق النووي مع إيران.
ولفتت مايا كوتشيانتشيتش المتحدثة باسم المفوضية للسياسة الخارجية إلى أن الاتحاد الأوروبي “سيواصل الالتزام (بالاتفاق النووي) طالما استمرت إيران في الالتزام الكامل والفعال به”.
من جانبها قالت الهند إن مصافيها ستتلقى إمدادات نفط كافية، بفضل عوامل من بينها الاستيراد من منتجين آخرين.
وقالت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية في بيان أمس “ستكون هناك إمدادات إضافية من دول أخرى كبيرة منتجة للنفط في شتى أنحاء العالم”، مشيرة إلى أن لديها خطة قوية جاهزة لضمان الإمدادات.
كما قالت وزارة الخارجية الصينية إنها شكت رسميا للولايات المتحدة على خلفية قرارها إنهاء الإعفاء من العقوبات.
وقال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية “سيسهم قرار الولايات المتحدة في عدم الاستقرار بالشرق الأوسط وفي سوق الطاقة العالمية. نحث الولايات المتحدة على اتباع نهج مسؤول والاضطلاع بدور بناء وليس العكس.
وفي الرياض جدد مجلس الوزراء السعودي الذي عقد اجتماعه الأسبوعي أمس برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز تأكيد المملكة، أكبر منتج للنفط في العالم، على مواصلة سياستها الراسخة، والتي تسعى إلى تحقيق استقرار أسعار النفط العالمية , خاصة بعد القرار الأميركي.
كما قالت مصادر في أوبك وبقطاع النفط إن بمقدور منتجي الخام الخليجيين في أوبك زيادة الإنتاج لتعويض أي نقص في إمدادات الخام بعد القرار الأميركي.
وقالت المصادر إن منتجي النفط الخليجيين ملتزمون باستقرار السوق وإن لديهم القدرة على زيادة الإنتاج، لكن أي قرار بتعزيز الإمدادات يجب أن يُدرس في ضوء الطلب.
وقال أحد المصادر “السؤال هو بأي سرعة وبأي قدر سترفع أوبك الإنتاج. يتطلب ذلك أولا مشاورات مع الدول الأخرى”.

إلى الأعلى