الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ندوة حول إدارة مصائد الروبيان بمحوت تناقش الوضع الحالي والتحديات التي تواجهها
ندوة حول إدارة مصائد الروبيان بمحوت تناقش الوضع الحالي والتحديات التي تواجهها

ندوة حول إدارة مصائد الروبيان بمحوت تناقش الوضع الحالي والتحديات التي تواجهها

محوت ـ “الوطن”:
أقيمت صباح أمس بولاية محوت ندوة إدارة مصائد الروبيان تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور حمود بن علي المرشودي والي محوت بمدرسة محوت للبنين بحضور سعادة عضو مجلس الشورى بالولاية واعضاء المجلس البلدي ومدريري المؤسسات والمصالح الحكومية والمشايخ والرشداء والصيادين.
وقد القى سعيد بن حميد بن سعيد الحكماني كلمة ادارة الثروة السمكية بمحافظة الوسطى قال فيها : تتحدث الندوة عن أهم مورد من موارد الثروة السمكية وهو (الروبيان) لما له من فوائد غذائية عظيمة لبناء جسم الإنسان ويوجد الروبيان في محافظة الوسطى بنسبة 98% في ولاية محوت حيث حددت وزارة الزراعة والثروة السمكية موسم صيد الروبيان بالقرار الوزاري رقم 106/2013م وتبدأ فترة السماح لصيد الروبيان من اليوم الأول لشهر سبتمبر وحتى اليوم الأخير من شهر نوفمبر من كل عام ولمدة (3) أشهر بعدها تبدأ فترة التكاثر والإخصاب الطبيعي من بداية شهر ديسمبر وحتى اليوم الأخير من شهر أغسطس.
وعن دور الوزارة قال: مع بداية كل موسم يتم أخذ عينات من الروبيان من أجل عمل التحاليل اللازمة لمراقبة الأحجام وذلك لاتخاذ القرارات المناسبة للمختصين بالوزارة ، كذلك تقوم الوزارة بتقديم دعم شباك (الغل أو الغدف) لجميع الصيادين المحافظين على مصائد الروبيان وتم تشكيل لجنة للرقابة الذاتية بالولاية بالتنسيق مع مكتب سعادة الشيخ والي الولاية وتقوم بمساندة الفريق من أجل المحافظة على هذه الثروة والمورد الاقتصادي المهم.
وقدم الدكتور جمعة بن محمد المعمري خبير احياء بحرية عرضا مرئيا عن الوضع الحالي لمصائد الروبيان والتحديات التي يواجهها وأهمية ثروة الربيان والآثار السيئة لشباك الجرف على ثروة الروبيان .. واشار الى التحديات التي تواجه مصايد الروبيان في محافظة الوسطى والتي من اهمها استمرار الممارسات الخاطئة باستخدام شباك الجرف (الكوفة) ما ادى الى التأثير السلبي على بيئة الروبيان ومخزون الروبيان في آن واحد وتذبذب العمل الرقابي وعدم تواصله بالشكل المطلوب على منع الوسائل الضارة على مصايد الروبيان بالمحافظة علاوة على الحاجة الى مساعدة الصيادين على فهم احوال مصائدهم وإلى ضرورة حماية موارد الروبيان وذلك بالعودة الى استخدام الوسيلة الحرفية السليمة والمتعارف عليها محلياً في صيده وهي الغل (المغدفة) واستمرار نشاط العمالة الوافدة في صيد الروبيان.
كما تناول الدكتور عيسى الفارسي من المديرية العامة للبحوث السمكية في محاضرته كيفية استزراع اسماك الروبيان وعرض مجموعة من التجارب الناجحة في هذا المجال، وقدم أحمد بن سالم الحكماني مدير مشروع ادارة مصائد الروبيان ورقة عمل حول ما حققه مشروع الروبيان من ايجابيات وسلبيات .. وقدم المهندس مروان البديوي من المديرية العامة لتنمية الموارد السمكية بدوره عرضا مرئيا عن الادارة المشتركة للمحافظة على مخزون الروبيان واستدامته .
وعن أهمية الندوة قال المهندس أحمد بن يعقوب المحروقي مدير ادارة الثروة السمكية بمحافظة الوسطى: الروبيان ثروة وطنية ويجب المحافظة عليه وفي الفترة الأخيرة بدأت هذه الثروة في الاستنزاف نتيجة بعض الممارسات الخاطئة من بعض الصيادين والعمالة الوافدة نتيجة الصيد بالجرف وهذه الندوة جاءت لتوضح ان استعمال المعدات التقليدية في صيد الروبيان هو احد الحلول الكفيلة برجوع الروبيان على ما كان عليه في السابق.
وفي نهاية الحفل قام راعي المناسبة بتوزيع معدات الصيد على الصيادين المتميزين والمتعاونين مع ادارة الثروة السمكية في محافظة الوسطى خاصة فيما يتعلق بجانب الرقابة .
الجدير ذكره ان الروبيان يعتبر من أكثر المأكولات البحرية شعبية في العالم حيث يتميز بقوام متماسك وشفاف كما انه منخفض في السعرات الحرارية وكذلك الدهون المشبعة مما يجعله بديلا صحيا للحوم وفوائد الروبيان كثيرة على جسم الانسان مثل مقاومة الزهايمر والسرطان وانتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب وغيرها.

إلى الأعلى