الثلاثاء 25 يونيو 2019 م - ٢١ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / في الدوري الاسباني: ميسي يقود برشلونة لإحراز اللقب الـ26 في تاريخه
في الدوري الاسباني: ميسي يقود برشلونة لإحراز اللقب الـ26 في تاريخه

في الدوري الاسباني: ميسي يقود برشلونة لإحراز اللقب الـ26 في تاريخه

برشلونة ـ أ.ف.ب: قاد المهاجم الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه برشلونة إلى إحراز اللقب الـ26 في تاريخه بتسجيله هدف الفوز على ضيفه ليفانتي 1-صفر على ملعب كامب نو في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. وسجل ميسي الذي دخل في الشوط الثاني، الهدف الوحيد في الدقيقة 62 فضمن برشلونة رسميا الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه الموسم الماضي وللمرة الثامنة في المواسم الـ11 الأخيرة، وذلك في سعيه لتحقيق الثلاثية على غرار 2009 و2015 عندما توج بلقبي الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا. وكان برشلونة بحاجة إلى الفوز على ليفانتي لحسم اللقب بعدما فاز أتلتيكو مدريد على ضيفه بلد الوليد 1-صفر ظهر امس، وهو ما حققه بفضل ميسي الذي أبقاه المدرب إرنستو فالفيردي على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع به في الشوط الثاني مكان البرازيلي فيليبي كوتينيو. وعزز برشلونة موقعه في الصدارة برصيد 83 نقطة بفارق 9 نقاط أمام أتلتيكو مدريد قبل 3 مراحل من نهاية الموسم، وتحديدا قبل خوضه ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام ضيفه ليفربول الإنكليزي الأربعاء المقبل، قبل أن يحل ضيفا عليه في السابع من مايو المقبل، علما بأنه سيخوض أيضا نهائي مسابقة الكأس المحلية ضد فالنسيا في 25 منه. وقال مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي “كنا تحت الضغط من أجل تسجيل هذا الهدف. في الشوط الأول حصلنا على فرص لتحقيق ذلك دون جدوى، وفي الشوط الثاني عندما فشلنا في التعزيز فسحنا المجال أمام الخصم ليتجرأ على تهديدنا. كانت المسألة تتعلق بالعصبية لأننا لم نترجم فرصنا لأهداف”. وأضاف “حسم اللقب بهذا الفارق أمام منافسينا أمر صعب، نجحنا في تحقيقه للعام الثاني على التوالي. نحن سعداء وفخر كبير بالنسبة لنا مشاهدة الناس تستمتع بذلك. ولكن لا يزال أمامنا تحديان”. ونجح ميسي في تسجيل الهدف الوحيد عندما تلقى كرة رأسية من التشيلي أرتورو فيدال داخل المنطقة فتلاعب بالمدافع روبير وسدد الكرة بيسراه على يمين الحارس أيتور فرنانديز. وهو الهدف الـ34 لميسي في الدوري هذا الموسم فعزز موقعه في صدارة لائحة الهدافين،
وضغط برشلونة منذ البداية وسنحت الكثير من الفرص لمهاجميه خصوصا الأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي فيليبي كوتينيو فأهدر الأول انفرادين في الدقيقتين 3 و20، وحذا حذوه الثاني بتسديدتين من داخل المنطقة (5 و25) ورأسية من مسافة قريبة (26) ثم تسديدة قوية زاحفة من خارج المنطقة تصدى لها جميعها الحارس فرنانديز (27). وحرمت العارضة كوتينيو من افتتاح التسجيل بردها كرته من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة (40). ودفع فالفيردي بميسي مطلع الشوط الثاني وجاء الفرج عندما استغل البرغوث كرة رأسية من فيدال داخل المنطقة فتلاعب بالمدافع روبير وتابعها بيسراه على يمين الحارس (62). واندفع ليفانتي الذي يصارع من أجل البقاء، نحو الهجوم وكاد يدرك التعادل في أكثر من مناسبة أخطرها رأسية كوكي في الدقيقة الأخيرة ارتدت من القائم الأيسر للحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن. وحقق أتلتيكو مدريد الأهم بفوزه الصعب على ضيفه بلد الوليد 1-صفر. واحتاج أتلتيكو مدريد إلى النيران الصديقة لتحقيق الفوز على رايو فايكانو حيث سجل مدافع الأخير خواكين فرنانديز الهدف الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه عندما حاول إبعاد تمريرة عرضية لساوول نيغيس في الدقيقة 66. ولجأ الحكم إلى تقنية المساعدة بالفيديو “في إيه آر” للتأكد من لمس المدافع سانتياغو أرياس للكرة بيده داخل المنطقة فتراجع عن منح الضيوف ركلة جزاء في الدقيقة 87. وتألق حارس مرمى أتلتيكو مدريد في مباراة اليوم وأنقذ فريقه من أهداف محققة في الدقائق 9 و29 و77 و90+1، كما أن القائم أنقذه من هدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. وعزز أتلتيكو مدريد موقعه في المركز الثاني برصيد 74 نقطة بفارق 9 نقاط مؤقتا عن مطارده المباشر جاره ريال مدريد الذي يحل ضيفا على رايو فايكانو. وتعادل أتلتيك بلباو مع ضيفه ديبورتيفو ألافيس بهدف لإتشيباريا أوركياغا (41) مقابل هدف لبورخا باستون (45). وتعادل أيضا ليغانيس مع سلتا فيغو صفر-صفر.

إلى الأعلى