السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / لندن تشهد أول اللقاءات الترويجية بالسوق الأوروبية لسياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة
لندن تشهد أول اللقاءات الترويجية بالسوق الأوروبية لسياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة

لندن تشهد أول اللقاءات الترويجية بالسوق الأوروبية لسياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة

بحضور مؤسسات عاملة بالقطاع
انطلقت في العاصمة البريطانية لندن نهاية الأسبوع الماضي جولة الاجتماعات ولقاءات العمل التعريفية المتخصصة في الترويج لقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في السلطنة والتي تنظمها وزارة السياحة بالتعاون مع مركز عمان للمؤتمرات والمعارض ومكاتب التمثيل السياحي الخارجي التابعة للوزارة، وتستمر حتى 4 أكتوبر المقبل متنقلة في أربع مدن أوروبية رئيسية في تنظيم فعاليات دولية وعالمية في قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات والتي يطلق عليها إصطلاحا سياحة “MICE” وتشمل تنظيم فعاليات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض.
وشهد فندق الرتز في وسط مدينة لندن تدشين أولى هذه الفعاليات واللقاءات التعريفية التي تهدف من خلالها الوزارة للترويج عن المقومات السياحية في السلطنة ومختلف المنشآت السياحية والفندقية ومشروعات البنى الأساسية والعناصر الرئيسية التي تدعم تحويل السلطنة إلى وجهة سياحية متخصصة في سياحة الحوافز والمؤتمرات، حيث انطلقت فعالية لندن بحضور المسؤولين والمختصين في عدد من الهيئات والمنظمات غير الحكومية وكبريات الاتحادات والجمعيات والمؤسسات الإعلامية المتخصصة ممن يمثلون أهم المؤسسات ذات الصلة بقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في السوق البريطانية.
افتتحت الفعالية التي اشتملت على اجتماعات عمل عامة وثنائية وعلى عروض تعريفية وأفلام ترويجية سياحية عن السلطنة كان بكلمة ترحيبية ألقاها سالم بن عدي المعمري مدير عام الترويج السياحي بوزارة السياحة تطرق فيها إلى أهمية قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة وما سيشكله هذا القطاع من فرص واعدة في المستقبل، مشيرا إلى تركيز السلطنة على تقديم منتج سياحي متميز وذي جودة عالية حيث ان جودة المنتج السياحي العماني ونوعيته التي تسهم في استدامته واستمرارية الطلب عليه أهم من الاهتمام بمسألة الكم والعدد ومجرد فتح الباب لاستقطاب سياحة غير مسؤولة.
كما تطرق المعمري في كلمته الجهود الحثيثة والمتضافرة التي تبذلها جميع الجهات المعنية والمختصة في حكومة السلطنة من أجل استكمال مشروعات البنى الأساسية القادرة على تحويل السلطنة إلى وجهة سياحية من الطراز الأول كمشروعات ميناء السلطان قابوس بخدماته السياحية الجديدة ومطار مسقط الدولي في هويته الجديدة ومعه المطارات الداخلية التي بدأت تجهز تباعا ومشروعات المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ومركز عمان للمؤتمرات والمعارض ومجمع عمان الثقافي ومشروع القطار وغيرها.
واختتم مدير عام الترويج السياحي بوزارة السياحة بتشجيع الحضور على القيام بزيارة للسلطنة للتعرف على معالمها ومقوماتها وإمكانياتها على أرض الواقع.

السلطنة تفتح أبوابها لسياحة الحوافز والمؤتمرات
بعدها تم عرض فيلم ترويجي سياحي عن السلطنة من إنتاج وزارة السياحة وذلك لتقديم لمحة عامة عن أبرز معالم السلطنة الحضارية والثقافية ومقوماتها السياحية والبيئية والتنموية ومن ثم قدم خالد بن الوليد الزدجالي مدير دائرة الفعاليات السياحية بوزارة السياحة عرضا تعريفيا عن مستقبل سياحة الحوافز والمؤتمرات في السلطنة وكيف أنها تفتح أبوابها لمختلف أنواع الأعمال والفعاليات المرتبطة بهذا القطاع.
من ثم انتقل الزدجالي للحديث عن المقومات السياحية للسلطنة وتميز منتجها السياحي في منطقة الشرق الأوسط وتنوعه وجودته وشموليته في تقديم تجربة سياحية فريدة من خلال شواطئها وبحارها وسهولها وجبالها ومرتفعاتها وصحاريها ومن خلال أسلوب الحياة وكرم الحفاوة والضيافة التي يتميز به المجتمع العماني بخلاف تنوع المواسم السياحية وتميز السلطنة بأنها مستقطبة للسياحة على مدار العام.
كما تطرق الزدجالي في حديثه لمشروعات البنى الأساسية التي تدعم قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات كمطار مسقط الدولي ومركز عمان للمؤتمرات والمعارض والتوسعة في وجهات الطيران العماني الناقل الوطني للسلطنة بالإضافة إلى مشروعات ومنشآت القطاع السياحي والفندقي المتميزة والمشهورة.
واختتم مدير الفعاليات السياحية بفتح المجال للنقاش والاستفسارات مع الحضور لتوضيح أية نقطة والإجابة على أية تساؤل لديهم موجها شكره وتقديره لفريق العمل الذي قام بالتعاون والتنسيق لتنظيم فعالية وزارة السياحة كاسفارة السلطنة المعتمدة في لندن والشركة العمانية للتنمية السياحية “عمران” والطيران العماني ومكتب التمثيل السياحي الخارجي للسلطنة التابع لوزارة السياحة في لندن.

عرض تعريفي بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض
كما قدمت جيليان تايلور مديرة تطوير الأعمال بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض عرضا تعريفيا بمشروع المركز والذي صمم على أحدث طراز عالمي ووفق أفضل أنواع التقنيات والتجهيزات ووسائل الاتصالات والتكنولوجيا السمعية والبصرية لاستضافة جميع فعاليات قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات.
وعرض فيلم تعريفي قصير عن مشروع المركز ومن ثم تطرقت جيليان إلى الدور الريادي الذي سيقوم به المركز في قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة مع مراعات الشراكة التي سيقوم بها المركز مع مختلف المؤسسات والجهات بالسلطنة من جهة ومع مؤسسات ومنظمات المجتمع المحلي من جهة ثانية.
كما شرحت مديرة تطوير الأعمال بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض إلى أن المشروع يشتمل على حزمة منشآت سياحية وفندقية ضخمة بالإضافة إلى مراعاته للجوانب البيئية والجمالية ومساحات المسطحات الخضراء ومراحل التوسعة المستقبلية بالإضافة إلى ميزة أنه يبعد أقل من عشر دقائق عن مطار مسقط الدولي.
شارك مسؤولو وممثلو عدد من الهيئات والمنظمات غير الحكومية وكبريات الاتحادات والجمعيات والمؤسسات الإعلامية المتخصصة وغيرها من أهم المؤسسات ذات الصلة بقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في السوق البريطانية في لقاء العمل الترويجي السياحي للسلطنة في لندن حيث أبدى الجميع ثقته في الإمكانيات والمنشآت والعروض الترويجية التي ستقدمها السلطنة من أجل تدشين سياحة حوافز ومؤتمرات من الطراز الأول حيث قالت ناتاليا زدانوفا مسؤولة إنتاج فعاليات المؤتمرات في شركة “بي ام إي” العالمية: نعم ومثلما تمت الإشارة في العرض التعريفي فالسلطنة تمتلك مقومات سياحية متنوعة ومتميزة عن بقية دول المنطقة وأنا تأكدت من ذلك من خلال زيارتي الشخصية لانجاز الأعمال في بقية الدول بالمنطقة ومع استكمال البنى الأساسية والمنشآت المطلوب توافرها لتحقيق سياحة حوافز ومؤتمرات حقيقية ودائمة فاعتقد ان السلطنة قادرة على أن تصبح مركزا مهما في هذا القطاع السياحي المتخصص على المستوى الدولي.
وأضافت ناتاليا: يجب توحيد الجهود الحكومية مع بقية مؤسسات القطاع السياحي في السلطنة للتركيز على هذا القطاع السياحي المتخصص وتوفير العروض والمميزات المستقطبة له وأعتقد أنه يجب الاستمرار في هذه اللقاءات والاجتماعات الترويجية التعريفية جنبا إلى جنب مع العمل الميداني والعمليات الفنية والانشائية بحيث تكون السلطنة جاهزة لانطلاقة قوية في هذا المجال.
وتابعت: لقد ساهم لقاء اليوم مع المختصين في وزارة السياحة ومركز عمان للمؤتمرات والمعارض في اهتمامي بإجراء زيارة قريبة للسلطنة في شهر مارس القادم على هامش تنظيمنا لملتقى اقتصادي في ابوظبي حيث ساقوم من هناك بزيارة مسقط لإلقاء نظرة عن قرب على مشروع المركز وموقعه ومن ثم سأبدأ في إعداد دراسة جدوى خاصة بشركتنا حول الفرص المستقبلية الواعدة لقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في السلطنة.
وقال جايلز جرينوود مدير تطوير الأعمال بمنظمة سياحة الغولف العالمية “آي ايه جي تي او”: في منظمتنا التي يربو عدد الدول الأعضاء فيها عن مائة دولة حول العالم فإننا نبحث دائما عن الوجهات المختلفة نوعيا وفي نفس الوقت التي تمتلك المناخ العام المناسب والمقومات السياحية المتنوعة والمنشآت السياحية ذات الجودة العالية حيث أن رياضة الغولف رياضة راقية وتستقطب فئات معينة من السياح القادرين على ممارستها.
وتابع جايلز: من المهم جدا امتلاك ثلاثة ملاعب غولف رئيسية على الأقل في الوجهة التي نستهدفها تحيط بها منشآت فندقية وسياحية من الطراز الأول مع مقومات سياحية وبيئية متنوعة وقادرة على اجتذاب زبائننا من فئة الممارسين لرياضة الغولف وأعتقد أن مسقط تمتلك ملاعب الغولف المطلوبة مثلما هي بوابة الانطلاقة للتجربة السياحية الفريدة في بقية محافظات السلطنة خصوصا المرتبط بها والتي سيعزز قدراتها إنشاء مركز عمان للمؤتمرات والمعارض ولهذا أعتقد ان السلطنة هي وجهتنا القادمة التي سنستهدفها كمنظمة دولية متخصصة في إقامة فعاليات ومؤتمرات وبطولات عالمية متخصصة في رياضة الجولف حول العالم.
من جهته قال مارك فيليبس مدير المبيعات الدولية بمؤسسة “كات” للإعلام والنشر: أنا هنا اليوم للتعرف على مستقبل سياحة الحوافز والمؤتمرات في السلطنة فنحن في مؤسستنا نعرف عن إمكانيات ومقومات السلطنة في المجالات السياحية الأخرى وسبق لنا إصدار عدد من الملاحق والمطبوعات عن السياحة في السلطنة بل إن عدد شهر نوفمبر القادم مبرمج للحديث عن السياحة في السلطنة.
وتابع: من المهم جدا أن تستثمر السلطنة هذه المقومات السياحية التي تمتلكها في قطاعات السياحة التي تستطيع أن تتطور وتصبح وجهة رئيسية عالمية فيها وتحديدا قطاعات سياحة الحوافز والمؤتمرات وسياحة المغامرات والسياحة البحرية وغيرها.
واختتم فيليبس: أعتقد أن منشآت مثل مركز عمان للمؤتمرات والمعارض ومطار مسقط الدولي الجديد هي منشآت ضخمة ستحدث نقلة نوعية للسلطنة في هذا القطاع السياحي المتخصص وستجعلها تلحق الركب المتقدم بين نظرائها في هذا المجال.

إلى الأعلى