الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / أهالي أحد أحياء حلة السرد بالسيب ينتظرون المياه الحكومية ورصف وإنارة الطريق المؤدي لمنازلهم
أهالي أحد أحياء حلة السرد بالسيب ينتظرون المياه الحكومية ورصف وإنارة الطريق المؤدي لمنازلهم

أهالي أحد أحياء حلة السرد بالسيب ينتظرون المياه الحكومية ورصف وإنارة الطريق المؤدي لمنازلهم

لاتتجاوز مسافته كيلومتر واحد
تحقيق ـ عبدالعزيز الزدجالي :
الطريق غير المعبد والإنارة المعدومة وعدم وجود المياه الحكومية هي أبرز مطالب أهالي أحد الأحياء بحلة السدر بولاية السيب .. لكن مازال الحي ينتظر رصف طريق لايتعدى طوله الكيلو متر الواحد يجنبهم الأتربة والغبار والمشاكل الميكانيكية لمركباتهم وعدم وجود إنارة خاصة وأن الطريق يمر وسط منطقة مليئة بالأحراش والتي تكون مرتعا للحشرات والقوارض والزواحف والكلاب الضالة .
يقول محمد بن عبدالله البلوشي منذ أربع سنوات ونحن نطرق أبواب الجهات المختصة بحثا عن أبسط الخدمات الواجب توافرها في الحي وهي المياه الحكومية والطرق المعبدة والإنارة ولكن حتى الآن لم نر أي تحرك لهذه الجهات فقد تعبنا من الوعود دون أن يكون هناك شئ واضح على أرض الواقع .
أما محمود بن علي الناعبي من أهالي حلة السدر بأن وزارة الإسكان تشترط على المواطن رسوم في حالة رغبته الحصول على أرض مستحقة للمواطن بغية توفير الخدمات الأساسية بها حتى تصبح مناسبة للعيش ولكننا في المقابل نرغم على دفع رسوم مقابل سراب فالمسكن الذي سعدنا بالحصول عليه نتفاجأ بعدم وجود طريق مسفلت يقودنا إلى منازلنا ناهيك عن الخدمات الأخرى مثل المياه التي تعد شريان الحياة وكذلك الإنارة وهذه كلها تعد من الأساسيات والضروريات الحتمية التي لا يمكن الاستغناء عنها بتاتا.
حافلات المدارس تتجنب الحي
أما أسعد بن محمد الحبسي والذي يوافق محمود الرأي أنه يواجه ذات الصعاب حيث أكد بأن موضوع رصف الطريق يجب أن يتم بشكل سريع فالمنطقة في حالة الأمطار تصبح شبه معزولة ويصعب الوصول إليها فالطريق طيني فبالتالي يتحول إلى وحل يستحيل مرور المركبات به كما تواجهنا مشكلة أخرى خاصة للأطفال فحافلات المدارس ترفض أو تتجنب القدوم إلى منازلنا لتأخذ أبناءنا إلى مدارسهم ورياضهم بسبب عدم وجود طريق مسفلت .
صهاريج المياه ورفع الأسعار
وفي المقابل لم تقتصر معاناة سكان المنطقة للطريق الوعر بل امتدت لتصل إلى سائقي صهاريج نقل المياه والتي بالتالي تؤثر على السكان أنفسهم من خلال ارتفاع التكلفة فعلى سبيل المثال يقول ناصر الأغبري أحد سائقي تلك الصهاريج بأنه يعاني الأمرين عند قدومه للمنطقة لتوصيل المياه فعند تلقيه اتصال من أحد أهالي المنطقة حاجته للماء فإنه يضرب الأخماس والأسداس حتى يهم بالحضور له وذلك نظرا لصعوبة الطريق غير المهيأ تماما فقدومه للمنطقة يعني أنه بحاجة إلى تنظيف وغسل مركبته مرة أخرى بسبب كثرة الغبار والأتربة الأمر الذي يدفعه إلى رفع ثمن توصيل الماء الأمر الذي يتكبده السكان فوق طاقتهم أحيانا إلا أنه مضطر إلى ذلك لأنه يستوجب عليه أحيانا القدوم على مدى مرتين يوميا وأشار إلى أن توصيل المياه إلى الحي بخمسة ريالات بينما المناطق الأخرى تقتصر على ثلاثة ريالات فقط وهو السعر المتعارف عليه حاليا .
غبار وأتربة
أما حمود بن حسين البلوشي فقال : الأهالي في الحي يعانون من كثرة الأتربة التي تتطاير جراء مرور السيارات والشاحنات التي تنقل مواد البناء للمساكن الجديدة بالحي بالطريق الطيني وبالتالي تلتصق بالمنازل مشوهة بذلك منظرها وعند ذهابنا إلى البلدية للشكوى لا نجني سوى الحلول المؤقتة التي لا تؤتي أكلها فتعود إلى ذات السوء مما اضطره في نهاية المطاف إلى جلب ثلاثة صهاريج مياه لرش الأتربة المتطايرة .

إلى الأعلى