الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: الإخوان ينسحبون من الحكومة

ليبيا: الإخوان ينسحبون من الحكومة

طرابلس ـ وكالات: أعلن أعضاء الحكومة الليبية المنتمون لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان في ليبيا انسحابهم من الحكومة الليبية التي يرأسها علي زيدان، بعد أن فشلوا في الحصول على سحب الثقة من هذه الحكومة في المؤتمر الوطني العام.
وجاء في بيان إن “حزب العدالة والبناء يعلن سحب وزرائه من حكومة علي زيدان ويحمل الطرف الداعم للحكومة (في المؤتمر) المسؤولية كاملة”.
واعتبر الحزب في بيان أن “هذه الحكومة غير قادرة على الخروج بليبيا إلى بر الأمان” وأنها فشلت في “إنجاز استحقاقات المرحلة” الانتقالية.
وكان الحزب يتولى خمس حقائب في الحكومة وهي النفط والكهرباء والإسكان والاقتصاد والرياضة.
واعلن مئة من نواب المؤتمر الوطني العام انهم فشلوا في سحب الثقة من حكومة علي زيدان ودعوه إلى الاستقالة تفاديا لتفاقم الأزمة في ليبيا.
وفي بيان وقعه 99 نائبا، يقر معارضو رئيس الوزراء بأنهم فشلوا في الحصول على الأصوات المئة والعشرين الضرورية لحجب الثقة من الحكومة بعد ثلاثة اسابيع من المشاورات بين مختلف الكتل السياسية في المؤتمر.
لكنهم اعلنوا في مؤتمر صحفي ان هذا البيان لا يعني نهاية المشاورات الرامية الى الحصول على عدد الاصوات اللازمة لإسقاط الحكومة.
واكد بعض الموقعين على البيان، ومعظمهم من أصحاب الشعارات الاسلامية ان اجتماعات اخرى متوقعة الثلاثاء في محاولة إقناع نواب آخرين بالانضمام إلى مبادرتهم.
وجاء في البيان الذي تلاه عبد الرحمن الشاطر ان حجب الثقة من علي زيدان ناجم عن “فشل حكومته الذريع” في مجالات الأمن والإصلاح الإداري الرامي إلى اعتماد اللامركزية والفشل في تسوية ازمة الموانئ النفطية المعطلة في شرق ليبيا من طرف محتجين منذ عدة اشهر.
واكد منتقدو زيدان في بيانهم ان الثقة قد سحبت “سياسيا” منه بعد حصول العريضة على 99 توقيعا مؤيدا لحجب الثقة من اصل 194 عضوا في المؤتمر الوطني العام .
ودعا احدهم زيدان إلى الاستقالة “تفاديا لأزمة” اذ ان “المؤتمر لم يقل بعد كلمته الاخيرة”. وفي تصريح لقناة ليبيا الأحرار اتهم زيدان مجددا الإخوان بالوقوف وراء المبادرات الرامية الى الإطاحة بحكومته.
الى ذلك أعلن الناشط في مجموعة الضغط الكندية الذي يمثل انصار الفدرالية في شرق ليبيا ان هؤلاء الداعين الى حكم ذاتي في هذه المنطقة الليبية عرضوا قضيتهم في واشنطن وموسكو في الآونة الاخيرة.
واوضح آري بن ميناشي رجل الاعمال الذي يتخذ من مونتريال مقرا والناشط جدا في الشرق الاوسط وافريقيا “نحاول اقامة دولة فدرالية تكون فيها برقة منطقة تتمتع بحكم ذاتي”.
واكد انه ابرم عقدا بقيمة مليوني دولار “مع انصار الفدرالية الذين يرتبطون بالذين اوقفوا العمل في الموانئ النفطية” وخصوصا ابراهيم جضران.
واعتبر بن ميناشي ان زبائنه “لا يريدون تقسيم البلد” لكنهم يسعون فقط للتفاوض “حول اتفاق لتقاسم العائدات النفطية” بين طرابلس وشرق البلاد حيث تقع برقة.

إلى الأعلى