الجمعة 24 مايو 2019 م - ١٨ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / برنامج “القلعة” يقدم حضارة عمان وتاريخها التليد في حزمة لأسئلة يومية تفاعلية مغايرة
برنامج “القلعة” يقدم حضارة عمان وتاريخها التليد في حزمة لأسئلة يومية تفاعلية مغايرة

برنامج “القلعة” يقدم حضارة عمان وتاريخها التليد في حزمة لأسئلة يومية تفاعلية مغايرة

تصل مجموع جوائزه إلى 160 ألف ريال بتليفزيون سلطنة عمان
كتب ـ خميس السلطي:
يسجل برنامج المسابقات الجماهيري “القلعة” في موسمه الثاني بالقناة العامة بتليفزيون سلطنة عمان، حضوراً نوعياً مغايراً، فهو يقدم مجموعة من المسارات التي تتشكل في صور لمسابقات خفيفة تواكب تطلعات المتصل والمتواصل مع البرنامج، فمن خلاله تمتزج المعلومة بين التاريخ العريق والحاضر الزاهر، ويركز في مضمونه على الثقافة العمانية والتراث والمعلومات العامة، حيث يستضيف داخل الأستوديو ما عدده ستة من المتسابقين يشكلون فريقين يتنافسون حول أسئلة معرفية متعددة، بالإضافة إلى الاتصالات الواردة له.
البرنامج الذي يبث كل يوم بعد نشرة أخبار العاشرة مساء ولمدة ساعة تليفزيونية ونصف، يقف خلفه مجموعة من الشباب الذين يعملون على إخراجه بالصورة التي تليق به، بدءاً من المخرج طارق باعمر والمذيع عبدالله بن علي السباح وفي الإعداد عامر القايدي، والدكتور محمد الشعيلي، وآخرون في التنفيذ والتنسيق والمتابعة الإخراجية، حيث يسجل لك مشهد عملهم لهذا البرنامج حضوراً تفاعلياً في صور شتى.

مؤشر تصاعدي
في شأن تفاصيل البرنامج ومن رؤية اخراجية يقول المخرج طارق باعمر: أنا سعيد بهذه التجربة والعمل مع كوكبة من الزملاء الشباب، الذين يقدمون وبشكل يومي صورة رائعة للتفاني والعمل الجاد، ونحن ومن خلال هذا الشهر الفضيل ارتأينا أن نقدم حزمة معرفية تتوافق مع الصورة الذهنية للمشاهد الكريم، فهناك جوائز قيمة كبيرة جداً، وفي هذا العام هناك مؤشر تصاعدي يؤكد ارتفاع قيمة الجوائز المادية التي قد تصل إلى 160 ألف ريال عماني، هذه الجوائز تقسم إلى ثلاث مسابقات في برنامج “القلعة”، المسابقة الأولى واسمها “المتراس” أما المسابقة الثانية فاسمها “برج القلعة” والمسابقة الثالثة والتي تضم الفريقين فاسمها “برزة القلعة” ولنعلم بأن هناك جوائز يومية التي تأتي في نطاق الفرز تذهب لرقمين مشاركين معنا، كهدية من البرنامج، وقدرها 250 ريالاً عمانياً لكل رقم يتم اختياره الكترونياً، وفي مسابقة “المتراس” على سبيل المثال، يحصل المتصل على مبلغ مالي وقدره 600 ريال عماني، ويجب أن يحافظ عليه من خلال الإجابة على الأسئلة التفاعلية التي يقوم مذيع البرنامج بطرحها، أما في المسابقة الثانية “برج القعلة”، فبإمكان المشارك أن يحصل على مبلغ وقدره 640 ريالاً عمانياً أيضاً من خلال الإجابة على ست أسئلة يطرحها المذيع، كذلك بالنسبة لمسابقة “برزة القلعة” فقد تصل مجموع الجوائز إلى 600 ريال مقسمة على الفريقين. ويضيف المخرج باعمر في الشأن ذاته: بالإضافة إلى المسابقة الأسبوعية كل يوم جمعة، ومن خلال هذه المسابقة يحصل صاحب المركز الأول على عشرة آلاف ريال عماني، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على خمسة آلاف ريال عماني، كما سيقدم البرنامج المسابقة الكبرى والتي ستكون في نهايته، والتي رُصِد لها ثلاثون ريالاً عمانياً تذهب لشخصين، حيث يحصل صاحب المركز الأول على عشرين ألفاً، ويحصل صاحب المركز الثاني على عشرة آلاف ريال عماني.

تجربة ممتعة
في هذا الإطار يقول مذيع البرنامج عبدالله بن علي السباح: برامج المسابقات بصورة عامة هي برامج جماهيرية محبوبة على مستوى العالم، وفيما يتعلق ببرنامج المسابقات الجماهيري “القلعة”، فهناك سعي من الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون أن تقدم جرعة “كاملة الدسم”، إن صح التعبير، فيها الكثير من الجوائز النقدية والمعلومات الثقافية والعامة المتنوعة، مع إيجاد جو يغلب عليه الحماس في التواصل مع المشاهدين، كما أن الهدف منه أيضاً إيجاد وجبة يومية خفيفة في التواصل مع المتصلين والمتفاعلين مع خصوصية البرنامج، وان أردت التحدث عن تجربتي مع برنامج “القلعة”، فأجزم بأن هذه التجربة هي تجربة ممتعة ورائعة وأنا أطل على المشاهدين بشكل يومي وأشعر بسعادة غامرة عندما أشعر أن المتصل قد وفق في التوصل إلى إجابة ما أو تحقيق فوز ما من خلال المسابقات المطروحة، خاصة وإن الجوائز الأسبوعية قد تصل إلى حدود التسعين ألف ريال عماني وهذا بحد ذاته تحقيق نجاح بالنسبة لي، فهذه المسابقة هي من أكثر المسابقات سخاء من الناحية المادية حسب متابعتي للمسابقات التي تبث خلال الشهر الفضيل.

أسس ومعايير
وفيما يتعلق بإعداد البرنامج يقول المعد الدكتور محمد بن حمد الشعيلي: في البداية أعبر عن دواعي سروري بأن أكون موجوداً للعام الثاني على التوالي ضمن فريق الإعداد لهذا البرنامج المميز والذي حقق نجاحاً كبيراً في اطلالته الأولى في العام الماضي، والذي نجح في تحقيق الأهداف التي وضعت من أجله ومن ضمنها نشر ثقافة التاريخ العماني من خلال الأسئلة التي تم وضعها في هذا الإطار، بالإضافة إلى الجوانب الأخرى المتعلقة بهذا الوطن العزيز، وبالنسبة لهذا العام فلا يختلف الوضع عما كان عليه في العام السابق من حيث آلية إعداد الأسئلة التاريخية، والمساحة المخصصة لها، أما من حيث الأسس والمعايير التي يؤخذ بها في إعداد الأسئلة، فيأتي في مقدمتها تحقيق الاستفادة لدى المشاهد والمستمع من خلال المعلومات المتوفرة، والاعتزاز بما تحقق لعُمان من منجزات حضارية عبر الفترات الزمنية المختلفة، والشخصيات التي ساهمت في صنع تاريخ وحضارة هذا البلد، بالإضافة إلى شمولية الأسئلة، وكذلك تجنب الأسئلة التي تحتمل إجابتها الكثير من التأويلات أو التفسيرات، أو التي تحمل دلالات سلبية تتنافى مع الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع العماني بمكوناته المختلفة، وبالطبع تتدرج هذه الأسئلة في مستوياتها ما بين البسيطة والمتوسطة حسب القيمة المالية المخصصة لكل سؤال، والمؤكد أن المتابع لحلقات البرنامج سيخرج بحصيلة وافرة من المعلومات التاريخية والحضارية لعُمان، من جانب آخر فإن البرنامج بتصميمه وديكوراته يحمل الكثير من دلالات الحضارة العمانية بدءاً من اسمه ومروراً بفقراته المختلفة .. وغيرها من التفاصيل الأخرى التي تندرج في هذا الإطار.
في الشأن ذاته يقول المعد عامر القايدي: يتسم برنامج “القلعة” في نسخته الثانية بالتنوع في الأسئلة مع تسليط الضوء بشكل أكبر على الجوانب التنموية وإنجازات النهضة المباركة في مختلف الأصعدة، بالإضافة إلى استعراض ما تتمتع به السلطنة من معالم سياحية وفنون تقليدية وعادات اجتماعية جميلة، وبهدف التوعية القانونية حرصنا على إعداد بعض الأسئلة القانونية في قانون الجزاء العماني وقانون المرور وقانون الشركات التجارية .. وغيرها، وبالإضافة إلى ذلك تم إدراج عدد من الأسئلة العالمية لأبرز المعالم السياحية بالعالم والاختراعات والطفرات العلمية والتقنية.

إلى الأعلى