الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م - ٢٣ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: (أنصار الله) تنسحب من (رأس عيسى) و(الصليف) وتسلمهما لخفر السواحل
اليمن: (أنصار الله) تنسحب من (رأس عيسى) و(الصليف) وتسلمهما لخفر السواحل

اليمن: (أنصار الله) تنسحب من (رأس عيسى) و(الصليف) وتسلمهما لخفر السواحل

صنعاء ـ (د ب أ): أكد مصدر مسؤول يمني محلي أمس الأحد انسحاب مسلحي جماعة أنصار الله من ميناءي رأس عيسى والصليف بمدينة الحديدة غربي اليمن. وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن مسلحي أنصار الله سلموا ميناءي رأس عيسى والصليف إلى قوات خفر السواحل وسحبوا مسلحيهم من تلك الموانئ بوجود مراقبين من الأمم المتحدة. وأوضح المصدر أن أنصار الله انسحبوا من الموانئ لمسافة تقدر بخمسة كيلو مترات، تنفيذا للخطوة الاولى من اتفاق ستوكهولم. الجدير بالذكر أن قوات خفر السواحل هي قوات تخضع لسلطات انصار الله في الحديدة. من جانبه قال صادق دويد، عضو في لجنة إعادة الانتشار في الحديدة عن الحكومة اليمنية، إن اجتماعا ايجابيا عقد مع كبير المراقبين الدوليين بشأن انسحاب انصار الله من الموانئ.
وذكر دويد، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، انه تم الاتفاق على ضرورة أن تفضي انسحابات انصار الله من الموانئ إلى أربعة أمور. وأفاد بأن تلك الأمور هي إطار زمني محدد لتفعيل آلية التحقق والتفتيش، وإطار زمني لإزالة الألغام والمظاهر المسلحة، إلى جانب آلية الإشراف على واردات الموانئ، والإطار الزمني لاستكمال المرحلة الأولى. ورفضت الحكومة اليمنية تماما الخطوة التي أقدم عليها مسلحو انصار الله في الانسحاب احادي الجانب، معتبرين أنها “مسرحية ومراوغة” على حد وصفهم. وكان بيان عن وفد الحكومة اليمنية في مشاورات ستوكهولم قال إن الجنرال لوليسجارد، الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق وقف اطلاق النار في الحديدة، أبلغ بصورة مفاجئة وغير مفهومة الفريق الحكومي أن مسلحي انصار الله عرضوا عليه الانسحاب بشكل احادي من الموانئ فقط خلافا لكل الاتفاقيات التي تم التوصل إليها والتي حددت آلية واضحة ومفصلة لعمليات إعادة الانتشار وبشكل دقيق تحت إشراف ورقابة الفرق الثلاثة المشتركة. وأوضح البيان، أن الجنرال لم يحدد ما هي طريقة الانسحاب ولا آليات الرقابة ولا كيف ستدار الموانئ ولمن ستسلم إدارة الموانئ وكيف ستدار مواردها؟. واعتبر البيان أن “الإعلان الذي تم من قبل الجنرال لوليسجارد “يخالف القرار الأممي 2451 الذي ينص على أن تتكون لجنة إعادة الانتشار من الاطراف الثلاثة المكونة من الأمم المتحدة والحكومة الشرعية والمليشيات الانقلابية للتحقق ومتابعة تنفيذ القرار”. وأكد أن موقف الحكومة اليمنية حتى الان واضح وثابت ومتمثل بموافقتها المعلنة مرارا وتكرارا على تنفيذ المرحلة الأولى من بنود الاتفاق وفقا لمفهوم العمليات المقدم من الجنرال لوليسجارد نفسه والذي تضمن آليات الانسحاب وفرق الرقابة المشتركة وفرق التنسيق المشتركة والتفاصيل الكاملة لتنفيذ المرحلة. وتقضي المرحلة الأولى بتراجع أنصار الله مسافة خمسة كيلو مترات من الموانئ، وتراجع القوات الحكومية وقوات التحالف مسافة كيلو واحد من منطقة (كيلو 8) ومنطقة الصالح.
بينما تقضي المرحلة الثانية، بسحب قوات الطرفين مسافة 18 كيلو مترا خارج المدينة وإزالة المظاهر المسلحة الثقيلة مسافة 30 كيلومترا من المدينة.

إلى الأعلى