الجمعة 24 مايو 2019 م - ١٨ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: مقتل 42 مسلحا بينهم 33 باكستانيا في عمليات عسكرية
أفغانستان: مقتل 42 مسلحا بينهم 33 باكستانيا في عمليات عسكرية

أفغانستان: مقتل 42 مسلحا بينهم 33 باكستانيا في عمليات عسكرية

كابول ـ وكالات: قُتل 42 مسلحا، بينهم 33 باكستانيا، في عمليات عسكرية جرت بمنطقة أندار في إقليم غزني، جنوب شرقي أفغانستان، وفقا لما أوردته وكالة “خاما برس” الأفغانية للأنباء أمس الأربعاء. جاء ذلك في بيانين منفصلين صادرين عن الحكومة الإقليمية ومقر شرطة المدينة، أفادا بأن قوات أفغانية وأميركية نفذت العمليات الاثنين الماضي. وإقليم غزني من بين الأقاليم المضطربة نسبيا في جنوب شرق أفغانستان، حيث أن مسلحي طالبان لديهم وجود نشط في بعض مناطق الإقليم وغالبا ما يحاولون تنفيذ أنشطة إرهابية ضد الحكومة والمؤسسات الأمنية. من جهة اخرى أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في أفغانستان أمس الأربعاء أن هناك تسع نساء بين إجمالي 33 مشرعا سوف يمثلون كابول في البرلمان الأفغاني ،وفقا للنتائج النهائية للانتخابات التي أجريت منذ ستة شهور تقريبا.
وكانت نتائج الانتخابات في إقليم كابول هي آخر نتائج يتم الإعلان عنها، بسبب تأجيل متكرر وإبطال لعمليات إعادة فرز الأصوات منذ الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أكتوبر. وبدأ بعض المرشحين الساخطين الذين تم الإعلان عن فوزهم في النتائج السابقة في الاحتجاج أمام البرلمان ومكاتب مفوضية الانتخابات في كابول قبل أيام من إعلان النتائج النهائية. وألغت اللجنة المستقلة للشكاوى الانتخابية فى أفغانستان عملية لإعادة فرز للأصوات في كابول في 28 أبريل ، مستشهدة بتزوير واسع النطاق، وأمرت بإعادة فرز الأصوات مجددا. وجاءت عملية إعادة الفرز تلك بعد إقالة أعضاء مفوضية الانتخابات ولجنة الشكاوى في مارس واختيار مفوضين جدد في محاولة لمواجهة اتهامات بعدم الكفاءة وإساءة استغلال السلطة. وكانت لجنة الشكاوى الانتخابية قد أعلنت في ديسمبر أن جميع الأصوات التي تم الإدلاء بها في كابول هي غير صالحة بسبب عملية تلاعب كبرى وسوء إدارة من جانب المفوضية المستقلة للانتخابات. وانتقد العديد من الساسة الأفغان الوتيرة البطيئة للمفوضية المستقلة للانتخابات. وأجريت الانتخابات البرلمانية في 20 أكتوبر في 32 من إجمالي 34 مقاطعة في أفغانستان. ونظرا للمشكلات الأمنية والصعوبات التنظيمية ، فقد تم التصويت بعد ذلك بيوم واحد في 400 دائرة انتخابية. من جهة اخرى أعلنت بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان أنها تحقق في معلومات عن سقوط ضحايا مدنيين، جراء غارات أميركية استهدفت منشآت قيل إنها تستخدم لتصنيع المخدرات غرب أفغانستان. وأكدت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان “يوناما” في بيان لها، أنها “تحقق في مزاعم سقوط ضحايا مدنيين جراء عمليات جوية نفذتها القوات الدولية”. وقالت البعثة، إنه “من الصعب الوصول إلى المواقع، وإن صعوبات عدة تعيق التحقيق” للتأكد من تعرض مدنيين لأذى. ونشرت البعثة تقريرا الشهر الماضي، أكدت فيه أن “حصيلة القتلى المدنيين جراء عمليات القوات الأميركية والقوات الموالية للحكومة الأفغانية، تخطت للمرة الأولى حصيلة القتلى المدنيين جراء هجمات طالبان وغيرها من المجموعات المتمردة”. وتتمحور المزاعم حول غارات شنت في وقت سابق من الشهر الجاري، في ولايتي فرح ونيمروز، إذ يعتقد أنه جرى تدمير عشرات المباني التي كانت تستخدم لتصنيع الهيروين وغيره من المخدرات. وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، نصرت رحيمي، إلى أنه تم “قتل 150 إرهابيا من طالبان وجرح 40″ جراء عمليات في ولاية فرح. من جهتها، نفت حركة طالبان استخدام المنشآت لتصنيع المخدرات، وقالت إن “نحو مئة” مدني قتلوا في الضربات. ورفضت بعثة حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة الإدلاء بأي تعليق على الحادث.

إلى الأعلى