الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / طلال المعمري يتوج ظفار باللقب الحادي عشر في تاريخه بعد نهاية مباراته أمام مسقط
طلال المعمري يتوج ظفار باللقب الحادي عشر في تاريخه بعد نهاية مباراته أمام مسقط

طلال المعمري يتوج ظفار باللقب الحادي عشر في تاريخه بعد نهاية مباراته أمام مسقط

ختام الجولة الرابعة والعشرين لدوري عمانتل

احتفالية أنيقة تعد لها رابطة دوري عمانتل وجوائز تشجيعية للجماهير في مباراة التتويج صحم يواجه النصر في مواجهة نارية ولقاء فض الاشتباك بين الرستاق والسويق

متابعة ـ صالح البارحي:
تحت رعاية الشيخ طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي لعمانتل يتوج نادي ظفار (الزعيم) بلقب دوري عمانتل للموسم الكروي الحالي وذلك للمرة الحادية عشرة في تاريخه (رقم قياسي)، وذلك بعد نهاية المباراة التي تجمعه أمام نظيره نادي مسقط في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم على ساحة مجمع صلالة الرياضي بحضور عدد من الشخصيات الرياضية والمسؤولين بالاتحاد العماني لكرة القدم وبعض الأندية وحشد جماهيري كبير يقوم مجلس جماهير نادي ظفار بالتجهيز له ليكون مواكبا لاحتفالات فريقه بهذا اللقب الغالي، ومن المتوقع أن تشهد الاحتفالية عددا من المفاجآت التي ستقدمها شركة عمانتل الراعي الرسمي لدورينا للجماهير، إضافة إلى نوعية الاحتفالية التي تعد لها رابطة دوري المحترفين والتي ستختلف عن سابقاتها لتتواكب مع الحدث.
………….

هشام العدواني: أدرنا المسابقة بجهد كبير وشكرا لفريق العمل
قال هشام بن سالم العدواني مدير إدارة رابطة دوري المحترفين: في البداية نحمد الله تعالى على العمل الذي قمنا به في الفترة الماضية، والذي تكلل بالنجاح رغم بعض المطبات التي اعترضت طريقنا بين الفينة والأخرى، أدرنا المسابقة بجهد كبير، وفريق عمل رائع يحاول أن يساعد الاندية في أن تسير أعمالها بشكل طيب بعيدا عن العراقيل والمنغصات سواء من ناحية التسجيلات أو الجوانب الأخرى التي تحتاجها الأندية بين الفينة والأخرى، كانت هناك لقاءات كثيرة بين ممثلي الأندية والرابطة لتدارس بعض الأمور وهو ما سهل من عملنا لتحقيق الهدف المنشود، ونسعى أن نسير في الطريق الصحيح خلال المواسم القادمة إن شاء الله تعالى بعيدا عن كل ما يؤثر على مسيرة الكرة العمانية سلبا.
واضاف العدواني: اليوم وصلنا للتتويج المستحق لنادي ظفار وهو عبارة عن تكريم للنادي بتنظيم احتفالية تتويجه على أرضه وبين جماهيره رغم بقاء جولتين عن نهاية الموسم، وهي فرصة لحضور جماهير النادي ومحبيه للاحتفال مع اللاعبين بهذا الإنجاز، وأعطينا الختام نوعا من الزخم الذي يتناسب مع أقوى مسابقة محلية باعتبار أن الدوري هو أقوى المسابقات ويجمع بين أقوى الأندية وعدد مبارياته تبلغ (182) مباراة، وهذا العمل يجب أن نتوجه باحتفالية جميلة في أرض اللبان، والحمد لله وفقنا ونحن جاهزون ونتمنى أن تكون احتفالية جميلة تليق بالحدث، قد تكون بسيطة في شكلها ولكنها جميلة في مضمونها، نبارك لظفار مقدما ونشكر جميع الأندية التي عملت خلال الفترة الماضية بكل جد واجتهاد، ونتقدم بالشكر كذلك إلى جميع شركائنا بدوري عمانتل والشركاء التجاريين المتواجدين معنا، وكل الجهات الداعمة للاتحاد في موضوع المسابقات المختلفة.
…………….
خير ختام
بطبيعة الحال، فإن ظفار (المتوج) اليوم بلقب دوري عمانتل لهذا الموسم عندما يواجه مسقط على ارضه وبين جماهيره وفي ليلة احتفاليته الحاشدة لا يود أن (ينغص) على جماهيره بأي نتيجة سلبية قد تعكر صفو الفرح، ناهيك عن أنه يمني النفس بأن يحافظ على سجله خاليا من الخسائر كما سبق وأن حقق هذا الجانب في موسم سابق بعد أن أنهاه بدون خسارة، وقبل هذا وذاك يريد أن يكسر كل الأرقام التي سبقه إليه ناديا السويق ومسقط من حيث عدد النقاط والأهداف كذلك، لذلك فإن ظفار سيعمل بكل طاقاته بأن يقدم في أمسية اليوم مباراة رائعة من كافة الجوانب، فالنتيجة لا بد أن تكون كما رسم لها، والاداء يجب أن يكون ممتعا خاصة وان المناسبة تتطلب ذلك، لذلك فإن أهداف ظفار من مباراة اليوم واضحة المعالم ولا تحتاج إلى الكثير من الحديث.
فيما مسقط الذي يدخل المباراة وهو في المركز التاسع برصيد (30) نقطة، فإن هدفه هو خطف نقطة على الأقل لضمان بقائه نهائيا بعيدا عن تهديد الهبوط للدرجة الأولى قبل النهاية بجولتين، ومن باب أولى فإن مدربه ابراهيم صومار يدرك بأن الوضع الذي يعيشه النادي حاليا هو وضعا عصيبا وساهم في تراجع نتائجه في الفترة السابقة، إلا أن مواجهة اليوم يجب أن تذوب معها كل الظروف وأن يعيش الفريق مرحلة جديدة في مشواره أهمها تقديم وجه مشرق لأداء الفريق الممتع الذي اعتدنا عليه في الدور الأول على وجه التحديد بعيدا عن أي ضغوط قد يعيشها اللاعبون في أمسية اليوم .
السؤال … هل ينجح مسقط في إلحاق الخسارة الأولى بظفار في ليلة تتويجه أم أن قطار ظفار يواصل المسير دون أي فرملة !!
………………….
احتفالية أنيقة
من المتوقع أن نشهد اليوم احتفالية أنيقة للاحتفاء بنادي ظفار المتوج باللقب الحادي عشر في تاريخه، حيث لجأت الرابطة إلى إدخال عدد من اللوحات على الاحتفالية سواء من ناحية الإنارة أو الليزر أو المسرح الذي سيتم عليه التتويج، ناهيك عن إدخال الأسلوب الأوروبي في هذه الاحتفالية لإخراجها بالشكل المثالي.
…………………..

جوائز للجماهير
ستقوم عمانتل عبر لقاء ظفار ومسقط على ساحة مجمع صلالة وهي مباراة التتويج باللقب لنادي ظفار بتوفير جوائز قيمة للجماهير الوفية التي ستحضر المباراة، وذلك عن طريق السحوبات الفورية، وستشمل هذه الجوائز هواتف ذكية وأجهزة لوحية وبطاقات شحن (حياك).
………………….

فض الاشتباك
مباراة أبناء العمومة تجمع بين الرستاق صاحب المركز الرابع برصيد (34) نقطة مع نظيره السويق الذي يحتل المركز السابع برصيد (32) نقطة … مواجهة فض الاشتباك بطبيعة الحال … واقع المباراة يحكي هذا الجانب … الفريقان يمتلكان مجموعة جيدة من الأسماء رغم قلة خبرتها وشهرتها مقارنة بأندية أخرى … الفريقان قدما لنا وجهين مختلفين على مدار القسمين الأول والثاني لدورينا …
قاسم المخيني ابن السويق هو من يدير دفة اصفر الباطنة ويطمح من خلال لقاء اليوم أن يفرمل الرستاق أولا ويوقفه عند نقاطه السابقة ويرفع رصيده إلى (35) نقطة متجاوزا الرستاق … فيما يدير دفة الرستاق ابن السويق (كذلك) والذي أشرف على تدريب السويق في بداية الموسم وهو علي الخنبشي والذي يأمل أن يحقق ما عجز عنه الكثيرون رفقة الرستاق … فالفوز يعني وصوله للنقطة (37) وهو رقم جيد للغاية قد يفتح له بابا على مصراعيه في المنافسة على المركز الثالث إن سارت الأمور كما يشتهيها أبناء العنابي في الجولتين القادمتين وهو في حد ذاته إنجاز غير مسبوق قد يحققه الرستاق بأقل التكاليف …
عموما … الفريقان يسعيان لإظهار الوجه الحقيقي لهما بعد أن ابتعدا عن مراكز الخطر … وبات عليهما أن يبرهنا لنا أن وصولهما لهذين المركزين هو نتاج عمل متكامل وليس نتاج صدفة ونتائج الآخرين في الموسم الذي لم يعرف له كبيرا من صغير … فهل ينجح السويق في اقتناص النقاط الثلاث أم أن الرستاق يتمسك بفرصة الحصول على مركز متقدم ويدافع عن حظوظه للنهاية دون وجل أو تراجع ما دام الأمر تحت سيطرته بعد مرور (23) جولة قبل صافرة بداية مباريات اليوم والجولتين القادمتين إن شاء الله تعالى .

………………………
لقاء نار
مواجهة نارية يظهر فيها صحم رابع الترتيب برصيد (35) نقطة والقادم من خسارة في الجولة الماضية أمام النهضة صفر/1 أفقدته المركز الثالث أمام نظيره النصر الذي يحتل المركز الثاني برصيد (41) نقطة والذي بات بحاجة إلى (6) نقاط فقط من أصل (9) نقاط ممكنة لينهي موسمه بوصافة الدوري دون الحاجة إلى نتائج الآخرين.
مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، فالنقاط الثلاث هي المطلب الرئيسي لكلا الطرفين، خاصة صحم صاحب الأرض والجمهور الذي يأمل أن يبقى منافسا على المركز الثالث حتى النهاية، وقبلها استعادة نغمة الانتصارات التي فقدها لمصلحة النهضة في الجولة الماضية وهي أهم مباراة بالنسبة له، وباعتقادي أن مواجهة اليوم بين فريقين ممتعين يمتلكان الكثير من عوامل النجاح والإيجابية ستكون وجبة دسمة وسهرة رمضانية للجماهير لمتابعة مباراة متكافئة إلى حد بعيد، فالاسماء التي تتواجد في صفوف الفريقين كفيلة بأن تقدم لنا الوجه الإيجابي للكرة العمانية التي غابت في الكثير من المباريات خلال هذا الموسم، وهي فرصة كذلك لأن يبتعد محمد الغساني بفارق الأهداف عن منافسه عدي القرا في صدارة الهدافين على الرغم من جسارة الخط الخلفي لنادي النصر.
النصر خطف نقطة ثمينة في اللقاء الماضي على ملعبه وبين جماهيره أمام صحار الذي كان متقدما بهدف نظيف، ومن باب أولى فإن النصراوية يدركون أن ما حققوه حتى الآن في هذا الموسم ليس أهم طموحاتهم بطبيعة الحال، بل هو أقل مما سعوا له من خلال التعاقدات والاسماء المتواجدة في صفوف الفريق .
عموما … مباراة يتوقع أن تكون ممتعة ومثيرة من الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية … فلمن الغلبة؟!!

إلى الأعلى