الجمعة 20 سبتمبر 2019 م - ٢٠ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان: قادة الاحتجاجات يتمسكون بمجلس ذي رئاسة مدنية
السودان: قادة الاحتجاجات يتمسكون بمجلس ذي رئاسة مدنية

السودان: قادة الاحتجاجات يتمسكون بمجلس ذي رئاسة مدنية

(العسكري): تم توقيف مطلقي الرصاص على المعتصمين
الخرطوم ـ وكالات: صرح التحالف الذي يقود الاحتجاجات في السودان أنه سيستأنف المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان لتسليم السلطة للمدنيين مطالبا بتشكيل “مجلس سيادي برئاسة مدنية” وتمثيل عسكري محدود. وكان رئيس المجلس العسكري قد علق الأربعاء الماضي المباحثات مع قادة الحركة الاحتجاجية وذلك لمدة 72 ساعة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في الخرطوم. وأكد التحالف الذي يقود الحركة الاحتجاجية في السودان أنه سيستأنف مفاوضاته مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بشأن تسليم السلطة للمدنيين معربا عن تمسكه بمطلب تشكيل “مجلس سيادي برئاسة مدنية”. وقال التحالف الذي نظم مظاهرات دفعت المجلس للإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير الشهر الماضي “نؤكد على تمسكنا بمجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري محدود ورئاسة مدنية”. وبدأ اعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في وسط الخرطوم في السادس من أبريل استمرارا للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في ديسمبر للمطالبة برحيل البشير الذي أزاحه الجيش بعد خمسة أيام. ومذاك، يطالب المتظاهرون المجلس العسكري بتسليم السلطة لحكومة مدنية. على صعيد اخر كشف نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، عن توقيف الجناة الذين هاجموا المعتصمين بالقيادة العامة للجيش الأسبوع الماضي. وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) خلال إفطار نظمته الإدارة الأهلية بالخرطوم، إن الذين نفذوا الهجوم على المعتصمين بالقيادة تم القبض عليهم وسجلوا اعترافات بالكاميرا. وأضاف أنه تم القبض على الجناة الذين اعتدوا على الناس وسيتم عرضهم في الإعلام، مشيرا إلى أنهم سجلوا اعترافا قضائيا. ولم يكشف المسؤول العسكري تفاصيل عن هوية الجناة. هذا وصرح دقلو بأن هناك بعض الجهات تتبع بعض الدول، تعمل على تشويه صورة قوات الدعم السريع. وتابع قائلا إن “رموز النظام السابق دمروا البلد، وهم الآن إما في السجن أو هاربين”. وأكد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي عزم المجلس العسكري على محاسبة كل المفسدين من قادة النظام السابق، حيث أوضح أن كل من أذنب لن يترك، وأنه تم حصر من هم خارج السودان. وأثنى حميدتي على تحالف قوى الحرية ودوره في التغيير الذي حدث بالسودان “. وشدد على أنهم يريدون الديمقراطية التي يتحدثون عنها، ويريدون ديمقراطية حقيقية وانتخابات حرة ونزيهة. تجدر الإشارة إلى أن 6 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب نحو 100 في هجوم بالرصاص على معتصمين بمحيط القيادة العامة، الاثنين الماضي، كما جرح نحو 14، يوم الأربعاء في هجوم مماثل.

إلى الأعلى