الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان: (المهنيين) يدعو لإسقاط (العسكري) و(المجلس) يتهم جهات بالتخطيط للفوضى
السودان: (المهنيين) يدعو لإسقاط (العسكري) و(المجلس) يتهم جهات بالتخطيط للفوضى

السودان: (المهنيين) يدعو لإسقاط (العسكري) و(المجلس) يتهم جهات بالتخطيط للفوضى

بعد إعلان قوى التغيير والمجلس الفشل في تحقيق انفراجة
الخرطوم ـ وكالات: دعا تجمع المهنيين السودانيين (تجمع نقابي غير رسمي) لإسقاط المجلس العسكري الانتقالي واتهمه بعرقلة انتقال السلطة للمدنيين وبمحاولة إفراغ الثورة السودانية من جوهرها وتبديد أهدافها . وأعلن تجمع المهنيين ، في بيان صحفي أمس الثلاثاء، التصعيد مع المجلس العسكري وتحديد ساعة الصفر لتنفيذ العصيان المدني والإضراب الشامل ، مشددا على مدنية السلطة بالكامل. وقال التجمع :” لا مناص من إزاحة المجلس العسكري لتتقدم الثورة لخط النهاية”، مؤكدا أن تمسك المجلس العسكري بالأغلبية في مجلس السيادة وبرئاسته ، لا يوفي بشرط التغيير ولا يعبر عن المحتوى السياسي والاجتماعي للثورة . من جهته اتهم نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد حمدان حميدتي، جهات لم يسمها بالتخطيط لإحداث فوضى في السودان ولكن سوف نقف لها بالمرصاد. كما أكد حميدتي على أن قواته “قوات الدعم السريع” ستعمل على مواجهة هذه الجهات، مشدد على أنه لن يجامل في استقرار وأمن السودان. ولفت حميدتي إلى تعرض قواته لحملة تشويه شرسة، مضيفا “أن قوات الدعم السريع دائما تمر بالمحن لكنها محروسة ومنتصرة بالدعاء”. وأوصى حميدتي قواته بضبط النفس وعدم الاعتداء على المواطنين، محذرا قواته “كل من يرتكب جُرما سنفصله فوراً ونقدمه للعدالة” .
وتوقع حميدتي أن يصل المجلس العسكري إلى اتفاق كامل مع قوى إعلان الحرية والتغيير في وقت وجيز ، واصفا الخلافات بينهما بأنها مجرد “سحابة صيف”. يشار إلى أن المجلس العسكري منذ الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير في الحادي عشر من الشهر الماضي مع قوى الحرية والتغيير لتسليم السلطة إلى المدنيين ولكن هناك بعض العقبات . على صعيد متصل ولليوم الثاني على التوالي، أخفقت المحادثات بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان وتحالف جماعات الاحتجاج والمعارضة في تحقيق انفراجة فيما يتعلق بالانتقال السياسي في السودان، حسبما أعلن المجلس أمس الثلاثاء. وما زالت الاحتجاجات مستمرة في الشوارع وكذلك اعتصام أمام مجمع وزارة الدفاع حتى بعد أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير واعتقاله في 11 أبريل. وقال المجلس العسكري الانتقالي في بيان “ما تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوي الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين”. وأضاف “استشعارا منا بالمسؤولية التاريخية الواقعة على عاتقنا، فإننا سنعمل من أجل الوصول لاتفاق عاجل ومُرض يلبي طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة”، دون أن يحدد موعدا لاستئناف المحادثات. وكان كلا الجانبين قد أشارا إلى أنهما على وشك التوصل لاتفاق بشأن فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات. وكان من المتوقع أيضا أن تتمخض المحادثات التي بدأت يوم الأحد عن اتفاق، لكن هذا تعذر بعد مفاوضات دامت أكثر من ست ساعات في قصر الرئاسة بالخرطوم. واتهم تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات على البشير ويرأس تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، المجلس العسكري الانتقالي بالتلكؤ في المحادثات وسعى لزيادة الضغط على المجلس بتوسيع الاحتجاجات. كما حمَّل تجمع المهنيين المجلس الانتقالي مسؤولية العنف الذي دار في الشوارع الأسبوع الماضي.

إلى الأعلى