الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / نووي كوريا الشمالية والشؤون التجارية على طاولة ترامب وآبي الاثنين
نووي كوريا الشمالية والشؤون التجارية على طاولة ترامب وآبي الاثنين

نووي كوريا الشمالية والشؤون التجارية على طاولة ترامب وآبي الاثنين

طوكيو ـ د ب أ : تستعد اليابان لاستقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحفاوة عندما يأتي إلى اليابان، كأول ضيف دولة يزور اليابان منذ اعتلاء الإمبراطور ناروهيتو العرش في الأول من شهر مايو الجاري. وترامب وقرينته ميلانيا مدعوان خلال الزيارة التي تبدأ السبت المقبل، الخامس والعشرين من مايو لمدة أربعة أيام، إلى مأدبة رسمية بالقصر الإمبراطوري، يستضيفها الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو.
ومن المقرر إجراء محادثات بين ترامب ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي يوم الاثنين المقبل، اليوم الثالث من الزيارة، ويتوقع أن تتصدر المسألة النووية لكوريا الشمالية والشؤون التجارية جدول أعمال المحادثات. وليس غريبا أن يسعى ترامب إلى إبرام اتفاقية تجارية سريعة مع آبي، الذي رشح الرئيس الأميركي لنيل جائزة نوبل للسلام، بحسب مزاعم ترامب نفسه. كما اشترى آبي مزيدا من المعدات العسكرية من الولايات المتحدة. ويقول المحلل السياسي مينورو موريتا في طوكيو، إنه في الوقت الذي يمتد فيه أجل المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، يريد ترامب “إبرام صفقة مع اليابان في أقرب وقت ممكن” من خلال دفع طوكيو إلى القبول بتطبيق خفض للرسوم الجمركية التي تفرضها اليابان على واردات اليابان من المنتجات الزراعية الأميركية. ولطالما انتقد ترامب طوكيو منذ وصوله إلى البيت الأبيض بسبب الفائض المزمن في الميزان التجاري بين البلدين لصالح اليابان.
وقال وزير الزراعة الأميركي سوني بيردو في واشنطن في إبريل الماضي إن بلاده تريد “ربما ليس نوعا شاملا من التفاوض التجاري الثنائي، ولكن بالتأكيد نوعا يغلق القضايا الزراعية التي تقلقنا بشدة، واعتقد أننا نستطيع الحصول على ذلك سريعا، والأمل معقود أن يكون ذلك بحلول موعد زيارة الرئيس (ترامب) لليابان”. ويرى موريتا أن آبي، الذي طالما تعرض لانتقادات في بلاده بسبب تودده وتملقه لترامب، يريد إبرام اتفاقية مع الولايات المتحدة بعد انتخابات مجلس المستشارين (مجلس الشيوخ) المقررة في شهر يوليو المقبل. ويضيف: “اتوقع أن يقبل آبي في نهاية المطاف طلب الولايات المتحدة بعد الانتخابات”. ويشار إلى أن إدارة الرئيس ترامب مدفوعة إلى إبرام اتفاقية تجارية مع اليابان في ظل الضرر الذي لحق بالمزارعين وأصحاب المزارع الأميركية في أعقاب دخول اتفاقيتين تجاريتين حيز التنفيذ في الأونة الأخيرة: الصيغة المعدلة لاتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ والتي تضم 11 دولة، واتفاقية التجارة الحرة بين اليابان والاتحاد الأوروبي.
وكان الرئيس الأميركي أعلن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ بعد وقت قصير من توليه مهام منصبه في يناير عام 2017.

إلى الأعلى