الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: إمدادات المياه تعود لطرابلس واتهامات لقوات حفتر باستهدافها
ليبيا: إمدادات المياه تعود لطرابلس واتهامات لقوات حفتر باستهدافها

ليبيا: إمدادات المياه تعود لطرابلس واتهامات لقوات حفتر باستهدافها

مؤسسة النفط تبدي قلقها من انعدام سيادة القانون
طرابلس ـ وكالات: قال مسؤولون أمس الثلاثاء إن إمدادات المياه لسكان طرابلس البالغ عددهم 2.5 مليون شخص عادت بعد يومين من قطع خط الإمداد بفعل مسلحين لتتفادى بذلك العاصمة الليبية المحاصرة حدوث عجز كان من الممكن أن يتسبب في أزمة إنسانية. وأدانت الأمم المتحدة قطع خط إمدادات المياه بوصفه جريمة حرب محتملة. واتهمت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر بأنها تقف وراء التعطيل. ويحارب الجيش الوطني الليبي لانتزاع السيطرة على طرابلس. ونفت قوات حفتر مسؤوليتها عن قطع المياه. وقال قائد في الجيش الوطني الليبي إنه أرسل تعزيزات لتأمين خط الإمداد.
وقال جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي في بيان إن أزمة وقف إمدادات المياه انتهت وبدأ التدفق. وأضافت الشركة أن مجموعة مسلحة أغارت على محطة ضخ على بعد نحو 400 كيلومتر إلى الجنوب من طرابلس وأجبرت الموظفين على إغلاق الخطوط. ولم تتوقف إمدادات سكان المدينة بالمياه على الفور لأن نظام المياه يضمن استمرارها يومين. وألقت حكومة رئيس الوزراء فائز السراج المدعومة من الأمم المتحدة باللوم على جماعة سبق أن قطعت إمدادات المياه عام 2017 قائلة إن قائد هذه الجماعة، ويدعى خليفة إحنيش، ينتمي إلى قوات حفتر. ويشن قوات حفتر الذين يتمركزون في شرق ليبيا هجوما للسيطرة على طرابلس. وتقول الأمم المتحدة إن القتال حول طرابلس أودى بحياة 510 أشخاص على الأقل وأجبر 75 ألفا على مغادرة منازلهم فيما تقطعت السبل بآلاف المهاجرين داخل مراكز الاحتجاز وتعرضت بعض المناطق في جنوب طرابلس لتدمير كامل. وقال جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي إن مجموعة المسلحين أغارت على إحدى محطات المشروع، وهو شبكة خطوط لنقل المياه الجوفية من الصحراء القاحلة إلى كامل المدن الليبية. وأجبر المسلحون الموظفين على إغلاق الخطوط في المحطة الواقعة على بعد 400 كيلومتر جنوبي طرابلس. كانت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة حفتر قد شنت هجوما على طرابلس في أوائل شهر أبريل الماضي لكن المقاتلين الموالين لحكومة رئيس الوزراء فائز السراج المدعومة من الأمم المتحدة تصدوا لها عند المشارف الجنوبية لطرابلس.
وفي هجمات سابقة على خط الأنابيب، وهو أحد مشروعات التنمية القليلة التي أسسها معمر القذافي، كان الأمر يستغرق ما يصل ليومين قبل أن يلاحظ السكان نقص المياه في المدينة الساحلية التي يقطنها 2.5 مليون نسمة. وقال عماد بادي، وهو باحث غير مقيم في معهد الشرق الأوسط “نظرا لأن إغلاق الصنابير تم في منطقة تخضع لسيطرة قوات حفتر، فإن احتمال تواطؤ إحنيش مع الجيش الوطني الليبي في تدبير ذلك أمر لا يمكن إغفاله”. وأودى القتال حول طرابلس بحياة 510 أشخاص على الأقل وأجبر 75 ألفا على مغادرة منازلهم فيما تقطعت السبل بآلاف المهاجرين داخل مراكز الاحتجاز وتعرضت بعض المناطق في جنوب طرابلس لتدمير كامل.
كما أسفرت المعارك عن إغلاق المدارس وتشتت العائلات على جانبي خط الجبهة وانقطاع الكهرباء.

إلى الأعلى