الأربعاء 26 يونيو 2019 م - ٢٢ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / الجهات المعنية تباشر أعمالها في إعادة الاوضاع الى طبيعتها كل في مجال اختصاصه
الجهات المعنية تباشر أعمالها في إعادة الاوضاع الى طبيعتها كل في مجال اختصاصه

الجهات المعنية تباشر أعمالها في إعادة الاوضاع الى طبيعتها كل في مجال اختصاصه

عقب انتهاء تأثيرات المنخفض الجوي الذي شهدته معظم المحافظات
(دِيَم) تواصل جهودها لضمان استمرار إمدادات المياه بجنوب وشمال الشرقية
- طيران الشرطة ينفذ ثلاث طلعات لنقل طلبة مدرسة وادي بني جابر لمراكز الامتحانات
- امتلاء السدود وارتفاع مناسيب المياه في الآبار والأفلاج بالرستاق

إبراء ـ العمانية: الرستاق ـ من سيف الغافري: صور ـ من عبدالله باعلوي: العوابي ـ من حمود الخروصي:

استبشرت السلطنة بالامطار التي شهدتها خلال الايام الماضية نتيجة المنخفض الجوي الذي أثر على معظم الولايات على مدى أيام، حيث شهدت مناسيب المياه في السدود والافلاج والآبار زيادة كبيرة وارتفاع في مناسيبها بشكل ملحوظ، الأمر الذي يبشر بانحسار الجفاف وقدوم الخصب العام على السلطنة.
وبعد انتهاء تأثيرات المنخفض الجوي، باشرت الجهات المعنية اعادة الاوضاع الى طبيعتها كل في مجال اختصاصه وتواصل الهيئة العامة للمياه (دِيَم) بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية جهودها من أجل ضمان استمرار إمدادات المياه الصالحة للشرب للمناطق التي يغذيها أنبوب النقل الرئيسي للمياه المغذي لمحافظتي جنوب وشمال الشرقية.
وقد عملت هذه الجهات على تنفيذ عدد من أعمال الكشف والإصلاح والذي تضمن مسارين، تواصلت في المسار الأول أعمال معالجة الأضرار التي لحقت بالأنبوب المتأثر إلا أن حجم الضرر في الأنبوب وصعوبة الوضع واستمرار جريان الأودية حال دون تحقيق تقدم في هذا المسار.
وعملت الفرق في المسار الثاني على تنفيذ الردميات الخاصة بأنبوب ناقل المياه الجديد، كما شرعت الفرق الفنية في تنفيذ أنبوب بديل مؤقت يعبر مياه السد بعد استلام الأنابيب والمواد اللازمة لتنفيذ العمل، فيما تعمل الفرق حاليًا في تنفيذ الأنبوب البديل بوتيرة متسارعة.
وقامت الفرق بتوفير المياه للمواطنين والمقيمين وواصلت اللجان الفرعية عملية الإشراف على ضمان استمرار إمدادات المياه في الولايات والقرى بمحافظتي جنوب وشمال الشرقية والتأكد من استمرار عملية ضخ المياه للولايات بنظام المحاصصة من خلال تدوير الضخ بينها للمحافظة على مستويات المياه في الخزانات التجميعية قدر الإمكان واستمرت في تشغيل حقول الآبار في كل من ولايات جعلان بني بوعلي وجعلان بني بوحسن والكامل والوافي بجنوب الشرقية والمضيبي والقابل وإبراء ووادي بني خالد بشمال الشرقية.
وقامت (دِيَم) بتشغيل آبار الحايمة ومقدم ووادي نام والنبأ بالقابل وبئر مصرون في إبراء وبئر صفنان بسناو وآبار سيح الرفيع بوادي بني خالد وبئر مغسر وآبار المصلى بالمضيبي.
كما عملت (دِيَم) على تخصيص بعض مصادر المياه لتزويد المناطق حسب خطة الطوارئ وهي محطة تعبئة أدم والتي تزود مناطق نيابة سناو وولاية المضيبي وما جاورها واستخدام بعض المصادر الخاصة (الآبار) التي تزود بعض الأجزاء في نطاق ابراء والقابل وبدية ونيابة سمد الشأن وما جاورها بالإضافة الى البئر التابع للجيش السلطاني العماني والذي يزود المستشفى المرجعي بولاية إبراء والمراكز الصحية وقطاع ابراء وما جاورها، كما تعمل محطة سيح الرفيع وبئر المستثمر على تزويد أهالي قرية بضعه بولاية وادي بني خالد وما جاورها ممن لا تصلهم المياه عن طريق الناقلات التجارية.
* الرستاق
من جهة أخرى أدت الأمطار التي شهدتها ولاية الرستاق وجريان الأودية خلال الأيام الماضية إلى امتلاء سد وادي الفرعي وسدود وادي السحتن، وارتفاع منسوب المياه الجوفية ومياه الأفلاج والآبار بوادي بني غافر ووادي بني هني ووادي بني عوف ووادي السحتن، وكان لفلج (الميسّر) بولاية الرستاق النصيب الأوفر في ارتفاع منسوب المياه بهذا الفلج العريق والشهير والمسجل في قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويعد من أكبر وأشهر الأفلاج بالولاية وعلى مستوى السلطنة قياساً لكمية مياهه المتدفقة وطوله الذي يمتد لمسافة (5783) متراً ونظامه الفريد في كيفية توزيع مياهه بشكل متوازن، فهو يغذي منطقة العلاية بأكملها وهي أكبر رقعة زراعية على مستوى الولاية التي تبلغ مساحتها (1,574,580) متراً مربعاً، ويروي حوالي (20) ألف نخلة إضافة إلى الأشجار والمنتجات الزراعية الأخرى بمختلف أصنافها.
* صور
وعلى صعيد متصل ذكر مصدر بشرطة عمان السلطانية أنّ طيران الشرطة قام صباح أمس بثلاث طلعات جوية لنقل 37 طالباً وطالبة بمدرسة وادي بني جابر بولاية صور إلى مراكز الامتحانات لأداء الامتحانات وذلك بعد أن تعذر نقلهم بواسطة المركبات لتأثر الطرق بسبب الأمطار التي هطلت على الولاية.
* العوابي
كما بدأت امس بلدية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة في ازالة مخلفات الامطار وما جرفته الاودية والشعاب من الاحجار والطمي والاتربة والرمال ومخلفات الاشجار في الطرق التي تخللتها مسار جريان المياه في كل من العوابي مركز الولاية، وقرى الصبيخاء، وفلج بني خزير، وقرى وادي بني خروص في الهجير، وستال، ومسفاة الهطاطلة، وصنيبع، وشوه، وثقب، والهجار، ومسفاة الشريقيين، والمحصنة، والعلياء، وسقر، وسحكون وكافة التجمعات والأحياء السكنية التابعة للولاية التي تعرضت لمثل هذه الحالات، حيث تم إزالة المشوهات والأتربة والأحجار والأشجار المتساقطة وتنظيف الطرق وطمر الحفر المتسعة وتسويتها ويسير العمل بصورة منظمة وسريعة لإعادة فتح الطرق المتضررة أمام قائدي المركبات من أجل تسهيل تحركاتهم.

إلى الأعلى