الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. “بيت الغشام” تدشن مختبر السرديات العُماني وتحتفي بثلاثة ساردين

اليوم .. “بيت الغشام” تدشن مختبر السرديات العُماني وتحتفي بثلاثة ساردين

في ذكرى مرور عامين على تأسيسها

“الأعضاء فقط” سيشاركون في مناشط المختبر المحلية والخارجية

“مختبر السرديات العماني”.. فضاء مفتوح للمشتغلين في السرد بالسلطنة ، يطلق مبادرته للأعضاء المتقدمين بطلب العضوية حيث سيشارك (الأعضاء فقط) في مناشط المختبر المحلية والخارجية، حيث من المؤمل ان يتم فتح قنوات للتواصل والتنسيق لتقديم تجارب الساردين العمانيين ومشاركتهم في ملتقيات ومؤتمرات قصصية وروائية خارج السلطنة كما اكدت القاصة بشرى خلفان مديرة المختبر .. مشيرة الى ان الأعضاء سيتمتعون بعدة حوافز تقدمها مؤسسة بيت الغشام للأعضاء إذ سيحصل العضو على خصم كبير عند شرائه أي كتاب من الكتب السردية الصادرة عن المؤسسة.
“مختبر السرديات العماني”.. تدشّنه مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة في السابعة والنصف من مساء اليوم في النادي الثقافي ، حيث يهدف هذا المشروع الأدبي إلى الاهتمام بالعمل السردي على تجويد النص السردي العماني عبر حلقات العمل، والاهتمام بالاصدارات في السلطنة عبر قراءات نقدية وحوارات ثقافية.
ويحتفي المختبر في حفل تدشينه مساء اليوم بثلاثة ساردين تركوا بصمة واضحة على مسار السرد في السلطنة، فيتحدث حمد رشيد عن مشواره مع كتابة القصة القصيرة الذي كان أبرز روادها في السلطنة، كما يسرد الكاتب والإعلامي محمد اليحيائي مشواره مع الكتابة وقد كان من الجيل المؤسس لفن الكتابة القصصية في عمان، كما أنه أشرف لعدة سنوات على الملحق الثقافي بجريدة عمان بما شهدته تلك المرحلة من ولادة مجموعة كبيرة من القاصين العمانيين، وتتحدث الروائية الدكتورة جوخة الحارثية عن تجربتها المعاصرة مع الكتابة حيث قدمت أكثر من عمل روائي مميز.
ومع مرور عامين على إنشاء “بيت الغشام” في الأول من أكتوبر من عام 2012 تقدم المؤسسة تجربتها الجديدة في دعم حركة الكتاب في البلاد بمشاركة مجموعة من الكتاب العمانيين الذين سيتولون إدارة المشروع حيث ستتولى الكاتبة بشرى خلفان إدارة المختبر مع الشاعر والروائي زهران القاسمي والقاص وليد النبهاني والباحثة منى بنت حبراس السليمية إضافة إلى الكاتب محمد بن سيف الرحبي مدير عام مؤسسة بيت الغشام.

إلى الأعلى