الإثنين 17 يونيو 2019 م - ١٣ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / المنتج العماني مسؤوليتنا

المنتج العماني مسؤوليتنا

باعتباره إحدى أدوات الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية في السلطنة, يعد دعم المنتج العماني والترويج له مسؤولية جميع الجهات؛ بدءًا من المنتجين، مرورًا بالتجار، وصولًا إلى المستهلك الذي له دور كبير أيضًا في دعم المنتج العماني.
فسواء كان المنتجون شركات عمانية كبرى أو شركات صغيرة ومتوسطة، ومع الدعم الحكومي المتواصل، فعليهم الحفاظ على تنافسية وجودة المنتج العماني، وإبقائه قادرًا على المنافسة مع المنتجات المستوردة.
أما فيما يخص العمليات الأخرى والمتعلقة بالتسويق والترويج فقد كانت هذه العمليات في صلب المناقشات التي جمعت معالي الدكتور وزير التجارة والصناعة بأصحاب وممثلي المجمعات التجارية الكبيرة والمحلات الكبرى (الهايبر ماركت) وأصحاب المصانع والمنتجين العمانيين بحضور سعادة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان وعدد من المسؤولين.
فخلال النقاشات تم بحث الآليات التي من شأنها أن تسهم في وجود المنتج العماني في الأسواق المحلية، وتوفير قنوات ووسائل متعددة للتسويق للمنتج العماني لتحقيق المزيد من الانتشار خلال المرحلة المقبلة.
كما تضمن اللقاء طرح عدد من المقترحات التي تهدف إلى دعم وجود المنتجات والصناعات الوطنية في المجمعات والمحلات الكبيرة، ومنها توفير مساحات أكبر للمنتجات العمانية في رفوف المجمعات التجارية، ووضع آلية لمراقبة ذلك من قبل وزارة التجارة والصناعة، وتوفير مساحات أوسع في المخازن للمنتجات العمانية تفاديًا لتوزيع كميات قليلة وتكرار التوزيع عدة مرات في الأسبوع الواحد، وتحسين إجراءات استلام البضائع في قسم الاستلام وإعطاء الأولوية للشركات الوطنية لتقليل ساعات انتظار الشاحنات، ووقف الزيادة السنوية في الخصومات وإيجار الرفوف، وتحديد سقف معين للخصومات تحفيزًا للشركات الوطنية.
كما طرح مبادرة (منافذ) التي تتبناها غرفة تجارة وصناعة عمان وإعادة تفعيلها بالتعاون مع الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وهي عبارة عن تخصيص منافذ تسويقية في المجمعات التجارية الكبرى.
أما الجانب الأهم في دعم المنتج العماني فيتمثل في المستهلك نفسه الذي عليه تفضيل المنتج العماني حتى ولو بفرق بسيط في السعر، فذلك يدعم الاقتصاد الوطني، ويوفر المزيد من فرص العمل، والكثير من المزايا الأخرى التي تعود على المستهلك، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

المحرر

إلى الأعلى