السبت 21 سبتمبر 2019 م - ٢١ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / كوشنر وجرينبلات يزوران المنطقة لحشد الدعم لخطة أميركا للسلام
كوشنر وجرينبلات يزوران المنطقة لحشد الدعم لخطة أميركا للسلام

كوشنر وجرينبلات يزوران المنطقة لحشد الدعم لخطة أميركا للسلام

حماس تدعو قمة مكة إلى “تجريم مشاريع التطبيع”
واشنطن ـ القدس المحتلة ـ وكالات: قال مسؤول في البيت الأبيض إن جاريد كوشنر المستشار البارز للبيت الأبيض يقود وفدا أميركيا في جولة تشمل عدة محطات في الشرق الأوسط هذا الأسبوع لحشد التأييد لورشة عمل تقام أواخر يونيو وتهدف إلى مساعدة الفلسطينيين.
وبدأ كوشنر وجيسون جرينبلات المبعوث الأميركي للشرق الأوسط والممثل الأميركي الخاص لإيران برايان هوك وآبي بركويتس مساعد كوشنر جولتهم في الرباط ومن المقرر أن يسافروا إلى عمان والقدس المحتلة وأن يصلوا إلى إسرائيل يوم الخميس.
وسيحضر كوشنر مؤتمر بيلدربرج في مونترو بسويسرا، حيث من المتوقع أن يلقي كلمة، في نهاية الأسبوع على أن يجتمع بعد ذلك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لندن عندما يقوم الرئيس بزيارة دولة لبريطانيا الأسبوع المقبل.
والجولة تشبه تلك التي قام بها كوشنر وجرينبلات في فبراير لدول الخليج بهدف حشد الدعم للشق الاقتصادي من خطة السلام في الشرق الأوسط التي يعكفان على وضعها بطلب من ترامب.
وقال المسؤول إن من أسباب جولة هذا الأسبوع التماس التأييد لمؤتمر ينعقد يومي 25 و26 يونيو في المنامة عاصمة البحرين يكشف فيه كوشنر النقاب عن الجزء الأول من خطة ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين التي طال انتظارها.
إلى ذلك دعت حركة حماس القمة الإسلامية المقررة في مكة المكرمة بعد يومين إلى “رفض وتجريم مشاريع التطبيع” مع إسرائيل.
وقال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في بيان وجهه إلى قمة مكة، إن “الاحتلال الإسرائيلي هو العدو المشترك الأول للأمة الإسلامية جمعاء، والمحاولات الرّامية لتلميع صورته والتودد إليه في ظل احتلاله وإجرامه ضد الأرض والشعب الفلسطيني، هي محاولات يائسة لن تفلح في زرع وتسال كيانه الغاصب إلى جسم أمتنا الإسلامية”.
وأضاف هنية: “ندعو إلى رفض وتجريم مشاريع تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي والعمل على دعم مقاطعته وعزله، سياسيا واقتصاديا وثقافيا وأكاديميا ورياضيا”.
وذكر هنية أن قمة مكة تنعقد “فيما تتعرض القضية الفلسطينية لمخاطر وتحديات كبيرة، تهدد حاضرها ومستقبلها ووجودها، في الوقت الذي يتصاعد فيه الإرهاب الإسرائيلي ضد الأرض والشعب الفلسطيني”.
وطالب هنية بأن يشكل “إعلان مكة” موقفا إسلاميا موحدا في بناء خارطة طريق نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرض فلسطين، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه والعودة إليها.
كما دعا إلى الإعلان عن تحرك إسلامي فاعل وعاجل يحمي مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدا على “رفض وبطلان كل المشاريع والخطط التي تسوق لها الإدارة الأميركية وتروج لها عبر ما يسمى صفقة القرن”.

إلى الأعلى