الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “ولنا كلمة” .. لطالب الضباري مقالات نقدية تتناغم مع مشاعر وأحاسيس واحتياجات أفراد المجتمع

“ولنا كلمة” .. لطالب الضباري مقالات نقدية تتناغم مع مشاعر وأحاسيس واحتياجات أفراد المجتمع

مسقط ـ (الوطن):
صدر حديثا للإعلامي طالب الضباري كتاب (ولنا كلمة) وهو الإصدار الرابع لمجموعة الأعمدة التي اعتاد نشرها عبر صفحات (جريدة الوطن) ويشتمل على موضوعات حاول الضباري جاهدا من خلالها التطرق إلى عدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والوطنية، وتلك التي لها علاقة بتنمية وتطوير الموارد البشرية وقطاع الخدمة المدنية، تارة إبرازا للجهود التي تقوم بها الحكومة، والإنجازات التي تشهدها البلاد في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتارة أخرى نقدا يتناغم مع مشاعر وأحاسيس ومطالب واحتياجات أفراد المجتمع، بأسلوب راعى من خلاله البعد عن التشخيص والتجريح، والتركيز على الخدمة المستهدفة بأسلوب توجيهي لعلاج المشكلة أو الظاهرة أو القضية وطرح بعض الحلول التي تؤمن المزيد من المرونة، وتعزز الثقة بين أجهزة الخدمة والمواطن.

مساحة الحرية
يقول طالب الضباري في مفتتح كتابه (ولنا كلمة): إن مساحة الحرية في الكتابة والفكر الذي يعيشها المجتمع في ظل النهضة الحديثة للسلطنة، مكنتني وغيري من كتاب الأعمدة من رفع درجة الأسلوب في الطرح وسخونة الموضوعات النقدية المطروحة التي تحمل جميعها ـ إلا ما ندر ـ هموم وقضايا المجتمع، كما أنها تستند على حقائق موضوعية في غالبيتها معاشة من قبل الكاتب والآخر عبر عدد من المصادر، وذلك بطبيعة الحال كان له أثر بالغ في استجابة العديد من الأجهزة لما يكتب والتغيير، سواء في اللوائح والنظم أو في مسار المجتمع، فالإصدار الرابع (ولنا كلمة) بفصوله المتعددة، يعتبر من وجهة نظري أكثر جرأة في الطرح من سابقه من الإصدارات الثلاثة، حيث جاء مواكبا لارتفاع درجة الحرية في الفكر والكتابة.

شكر وعرفان
وفي ختام افتتاحيته سجل الضباري كلمة شكر قال فيها: لابد لي في هذا الإصدار أن أسجل كلمة شكر وعرفان وإجلال إلى قائد هذا البلد على رعايته للإبداع وإطلاقه للحريات المسئولة، وإلى جريدة (الوطن) بقيادة الأستاذ والمعلم، محمد بن سليمان الطائي، وإلى أسرتي التي تحملت طوال السنوات الماضية غيابي لفترات طويلة عن المنزل ولا زالت تتحمل حتى الآن ضريبة حبي للصحافة والعمل الإعلامي، وإلى القلب الذي أحبني بإخلاص، وإلى المصمم المبدع، وكل من ساعدني في أن يكون هذا الإصدار بين أيديكم، سائلا الله العلي العظيم أن يوفقنا جميعا في خدمة عمان، أرضا وقائدا وشعبا.

قضايا اجتماعية وتنموية
قسم الضباري كتابه (ولنا كلمة) إلى ثلاثة محاور، المحور الأول حمل عنوان (قضايا اجتماعية وتنموية)، بينما حمل المحور الثاني عنوان (قضايا العمل وتنمية الموارد البشرية) أما المحور الثالث فعنونه بـ(قضايا إدارية)، ضم المحور الأول مقالات: قتلة لا يردعهم القانون، مهرجان مسقط مركز دخل، مياهنا تذهب هدرا، الشعب المديون، أزمة منعطف أم أزمة تخطيط، لماذا ندفع ثمن هذا التقصير؟، حقوق الإنسان، من يراقب لغة المطبوعات؟، اختفاء الأراضي الحكومية، نريده شكلا أم مضمونا، لا لاحتكار ضرورات المجتمع، تجار من نوع آخر، هل الحكومة سبب آخر؟، ما هكذا تنتزع الحقوق، رفقا بوقود السلطنة، مجلس للسفراء، مضايقات السياحة العربية، ما هكذا يفعل الخبر؟، فليكن طيراننا الأفضل، فرص سياحية لا تستغل، صندوق الأجيال، فاتورة الكهرباء إلى أين؟، وتستمر أزمة المنعطف، السلطان معكم فهل أنتم معه، لماذا ندفع الفاتورة؟، الخدمات السياحية مسئولية من؟، خشية مفتعلة أم حقيقية؟، قرارات لا تحتمل التأجيل، مكرمة الطريق الساحلي، أين أراضي الشباب؟، قرى عمانية خلف القضبان، أزمة ثقة بين المجلسين، البيوت غير الآمنة، أين يذهب الدعم؟، أزمة المياه وعشوائية المعالجة، توقيت مهرجان صلالة السياحي، هل تكون الأحلام مكرمة؟، قراءة في المشهد الإعلامي، عندما يبكي المواطن طلبا للخدمة، مواقف حافلات نقل الركاب، الجمعيات المهنية ملكية عامة، متعادلان في الدخل، رمضان ليس مائدة للطعام، الطريق إلى صلالة، الإسكان ومعاناة الشباب، نشالين في بلد النور، الطالب بين الوزارة والمعلم، ليست قضية معلم فقط، القرار الشعبي، المراكز التجارية لمن؟، تصرف المصالح ويبقى المطر، حافظوا عليها قبل فقدها، شواطئ بدون مقومات سياحية، سياج حماية أم نزيف أرواح، لماذا ترفض الوزارة حل التقسيم؟، سيارات تنظيف الشوارع، السلوك الإيجابي يقلل من الحوادث.

قضايا العمل وتنمية الموارد البشرية
وضم محور (قضايا العمل وتنمية الموارد البشرية) مقالات: المتحايلون على القانون، لا تستقيلوا حتى تضمنوا الأفضل، مهلا .. التعليم والتدريب أولا، الأبواب الخلفية لصالات الخدمة، محتاجون للشكر المادي، أين يتجه هؤلاء؟، لم يبق سوى 6، المزيد من فرص العمل، سنتيمتران تحرمانه من العمل، ليش ما فيه 150 ريالا، مليارات للمناقصات لا تخدم الأجور، فلتستجيبوا لنداء التشغيل، فلنلتزم بالعمل في الإجازة، غياب التخصص لا يغير الواقع، شباب لا يريد العمل، رفقا بعمالكم، المساواة في الأجور، فرص لا يستثمرها الشباب، التدريب ودور الطرف الثاني، الباعة المتجولون في الخريف، التعمين بالملكية، انتبهوا فالاحتلال الناعم قادم، بتعاونكم يحافظ على المجتمع، الأهم من توحيد الأجور، الندوة السابعة.

قضايا إدارية
وتشتمل (قضايا إدارية) على مقالات: تحد يواجه الموظفين الجدد، بعض الأخطاء الإدارية، الخطاب الإعلامي للوزير، جهد مشترك والمكافأة واحدة، معوقات طلب الخدمة، دعوة لإلغاء وزارة، علاقة المسئول بالمجتمع، إدارات لا تقدر الكفاءات، التطوير لا يحتاج توصيات، الإجراءات الخدمية المفاجئة، الرقابة لا تعيق تطوير الصلاحيات، وكأنهم لا يعلمون، هل إنشاؤها كان متسرعا؟، على ماذا أقسمتم؟، عذر أم عجز إداري، مطلوب حكومة كفاءات.

إلى الأعلى