الأحد 15 ديسمبر 2019 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / صراع قوي بين أندية دوري عمانتل خارج المستطيل الأخضر لاقتناص النجوم مبكرا رغم انتهاء الموسم الكروي
صراع قوي بين أندية دوري عمانتل خارج المستطيل الأخضر لاقتناص النجوم مبكرا رغم انتهاء الموسم الكروي

صراع قوي بين أندية دوري عمانتل خارج المستطيل الأخضر لاقتناص النجوم مبكرا رغم انتهاء الموسم الكروي

اجتماعات مكثفة واتصالات متسارعة تجهيزا للموسم القادم بأبهى حله
كتب ـ صالح البارحي :
عادت الحياة سريعا لأروقة أندية عمانتل تحديدا رغم نهاية الموسم الكروي 2018/2019م منذ فترة وتتويج ظفار بلقب متفرد في كل شيء بعد أن وصل إلى النقطة (66) وهو رقم قياسي، إضافة إلى تكراره سيناريو سابق حققه بنفسه وهو إنهاء الدوري بدون خسارة، ناهيك عن فارق الأهداف الكبيرة التي سجلها الفريق في هذا الموسم، إلا أن النشاط الكروي الذي تعيشه الأندية هذه المرة ليس بداخل المستطيل الأخضر من خلال المنافسات بالدوري، ولكنها منافسات شرسة خارج ميادين ملاعبنا المحلية، فقد بدأت الاتصالات المكثفة بالمدربين واللاعبين تتسارع في هذه الفترة، وكثرت الاجتماعات لمجالس إدارات الأندية، فذلك النادي يناقش تقريرا فنيا قدمه الجهاز الفني للفريق يشمل احتياجات الفريق للموسم القادم، ومجلس إدارة آخر يتجهز لعقد اجتماعات مع عدد من لاعبيه المقيدين له في الموسم الماضي قبل أن تصلهم اتصالات أخرى من أندية تود الحصول على خدماتهم، وبين هذا وذاك مدربين ظهرت بصماتهم على الساحة الرياضية محليين كانوا أو أجانب باتوا محط أنظار كل فرق دورينا للحصول على خدماتهم نظرا لما قدمته هذه الأسماء من نتائج يشار لها بالبنان.
صراع مبكر
رصد (الوطن الرياضي) صراعا مبكرا وكبيرا من بعض أندية دوري عمانتل للحصول على خدمات أبرز لاعبي دورينا في الموسم الماضي، حيث تلقى هؤلاء اللاعبون العديد من الاتصالات المكثفة للظفر بتوقيعهم قبل دخول أطراف أخرى في المنافسة على ذات الهدف، إلا أن الردود ما زالت مغلفة بشيء من الحذر والترقب قبل الإعلان عن الموافقة الرسمية من عدمها، وباعتقادي أن التوجه الذي قد يطبقه الاتحاد العماني لكرة القدم ممثلا في رابطة دوري المحترفين حول استمرار مباريات الدوري وعدم مشاركة لاعبي المنتخب الوطني الأول مع أنديتهم وتفريغهم في القسم الأول للدوري أثناء مشاركة المنتخب في التصفيات الآسيوية المزدوجة وخليجي 24 بالدوحة، بالإضافة إلى مشاركة أغلب هؤلاء اللاعبين مع المنتخب العسكري في بطولة الألعاب العسكرية الآسيوية القادمة، والمعسكرات الاستعدادية التي تسبق هذه المشاركات يقف حجر عثرة في وجه الأندية التي ترمي للتعاقد مع لاعبي المنتخب، حيث أن هذه الأندية تنظر لها بنظرة مادية بحتة أولا وبنظرة فنية ثانيا، فليس من السهولة أن أتعاقد مع (6) أو (7) لاعبين ربما أكثر وربما أقل بمبالغ مالية كبيرة دون أن أستفد منهم نهائيا في القسم الأول للدوري، حيث أن ذلك يعد صعبا للغاية من كافة النواحي ولا يعتبر ذا جدوى كبيرة لذلك النادي إلا في القسم الثاني للدوري والذي قد لا تسعفه نتائجه في القسم الأول لتحقيق أهدافه التي يرمي إليها في هذا الموسم، ومن الممكن أن يتسبب هذا القرار في تراجع قيمة العقود لمعظم هؤلاء اللاعبين .
استقرار
من ناحية أخرى، فقد أكد بعض اللاعبين المجيدين لمجالس إدارات الأندية التي يلعبون بها رغبتهم في البقاء بذات الفريق للموسم القادم منذ وقت مبكرا على نهاية الموسم، وهو الطلب الذي ساندته تلك الأندية بشكل مباشر، حيث إن ذلك يعد توافقا جيدا بين الطرفين سيكون مردوده إيجابيا في الوقت القادم بطبيعة الحال، فهو يمثل أحد أهم العوامل في مسيرة الفريق من حيث الاستقرار الفني الذي يسعى له كل فريق، مع الأخذ بالاعتبار أن الانسجام بين هؤلاء اللاعبين سيكون أكبر عن ذي قبل خاصة إذا ما سعى النادي للتعاقد مع ذات الجهاز الفني الذي أشرف عليه كذلك، ومن باب أولى، فإن مطلب هؤلاء اللاعبين يؤكد على إيجابية التعامل بين مجلس الإدارة واللاعبين وهو ما يساهم في تحقيق نتائج أفضل إذا سارت الأمور، كما خطط لها من قبل الطرفين على حد سواء .
وفي المقابل، هناك مجموعة أخرى من اللاعبين بدأت تبحث عن مخرج لمغادرة أروقة بعض الأندية التي قد تكون خذلتها في تحقيق أهدافها، وهو ذات الأمر الذي ينطبق على الأندية التي تبحث عن مخرج للخلاص من عدد من اللاعبين بسبب تراجع عطاءاتهم وعدم قدرتهم على تقديم المأمول منهم وظهورهم بالمستوى الذي لم يكن في الحسبان .
كل هذه الأمور ستظهر قريبا على السطح، وباتت تطبخ على نار هادئة قبل أن تخرج للعيان بشكلها النهائي.

إلى الأعلى