الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / أوراق صباحية : المناداة على رمان الجبل

أوراق صباحية : المناداة على رمان الجبل

سعدت جدا بحضوري للمرة الأولى المناداة على محصول رمان الجبل الأخضر بفضل ما يتميز به من مذاق فريد ونعمة من الله يغبطنا عليه الكثير من الناس، ولما يتميز به الجبل الأخضر من طقس وطبيعة خلابة رائعة التي تنادينا من أجل المحافظة عليها وصونها من العبث، ورغم انطلاقتنا فجراً حتى نلحق على المناداة وكما هي معروفه لدنيا محلياً (الطناء) التي كانت على أشجار الرمان في مزارع مركز البحوث التابع لوزارة الزراعة والثروة السمكية وهي في نهاية الأمر تعود إلى الحكومة بمعنى آخر بأن على الحكومة أن تسهل الأمور أيضاً على المواطن وما يدفعه ذلك المواطن على ثمار تلك الشجرة يعود مرة أخرى إلى خزينة الدولة، لكنني ما شاهدته على يسأل عنه مركز البحوث أو الوزارة، بل يوجه السؤال للقائمين على تلك المناداة أو الطناء والمكابرة والمغالاة على ما تجود به تلك الأشجار من مناظر جميلة بثمارها اليانعة ، لكن الحضور وربما القائمين على المناداة ذاتهم يبالغون في القيمة لتبدأ الانطلاقة والمزايدة تارة تصيب معك شجرة بوفرة ثمارها وتارة قد تقطع في فخ ثمار تلك الشجرة ويكون سعرها قبل بلغ مبلغه بعد المزابنة عليها، وقد يكون هناك من يتعمد على المزابنة (المزايدة) وفي نهاية الأمر يفر سريعاً من الموقع لتقع على عاتقك، وبعد التنقل إلى المزرعة الأخرى وجدنا بأن الخيرات متوفرة ولو كانت المناداة والمزابنة معقولة لأستمتع الكثير من الحضور بخيرات تلك الأشجار، وهناك فرق بين أشخاص يأتون لذلك المحصول من أجل الشراء ثم البيع في السوق وأخرين من أجل عوائلهم وأسرهم، ولهذا يفترض أن لا تزيد قيمة الشجرة عن ثمانون ريالاً وتكون الأسعار في متناول الجميع ، فهو خير منه الله علينا وعلينا أن نصون ذلك الخير، ويجب النظر في ذلك والركض وراء الدلال يجعلنا نعود إلى سوق الموالح ونكتفي برمان الآخرين.

يونس المعشري

إلى الأعلى