الثلاثاء 18 يونيو 2019 م - ١٤ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين: قوات الاحتلال تشتبك مع عناصر الأمن الفلسطيني
فلسطين: قوات الاحتلال تشتبك مع عناصر الأمن الفلسطيني

فلسطين: قوات الاحتلال تشتبك مع عناصر الأمن الفلسطيني

حماس تدعو لبرنامج مواجهة مع إسرائيل
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن اشتباكا وقع فجر أمس بين قوة عسكرية وعناصر من الأمن الفلسطيني، وذلك خلال توقيف مطلوبين بالضفة الغربية. وزعم أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه على موقع “تويتر” أنه “خلال نشاط لاعتقال نشطاء إرهابيين في مدينة نابلس، اندلع تبادل لإطلاق النار بين القوات وبين من رُصد من قِبلهم كمشتبه بهم، واتضح فيما بعد أنهم عناصر في الأجهزة الأمنية الفلسطينية”. من جانبها، نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان القول إن “قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاصرت فجرا مقر جهاز الأمن الوقائي في نابلس، وشرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية صوب المبنى بشكل مفاجئ ومباشر ودون مبرر، ما أدى إلى إصابة أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي وتحطيم عدد من النوافذ”. وأضاف أن الإصابة وصفت بالطفيفة، وأن “كل ما يدعيه الاحتلال حول تعرضه لإطلاق نار في المنطقة غير صحيح”. ويعد وقوع تبادل لإطلاق النار بين أجهزة الأمن الفلسطينية والجيش الإسرائيلي أمرا نادرا في ظل التنسيق الأمني المستمر بين الجانبين رغم التوترات السياسية. من جهة اخرى قالت وزارة الخارجية والمغتربين “إن الاعتداء الاستفزازي الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد مقر الأمن الوقائي في مدينة نابلس صباح امس، والذي أدى إلى إصابة أحد أفراد الجهاز برصاص جيش الاحتلال الحاقد دعوة صريحة للفوضى”. واعتبرت الوزارة في بيان، هذا الاعتداء امتدادا للحرب المفتوحة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا، ومدنه، وقراه، وبلداته، ومخيماته، بهدف تكريس الاحتلال والاستيطان عبر محاولات النيل من صمود شعبنا وإرادته الصلبة في التمسك بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وضرب هيبة مؤسسات دولة فلسطين، وصولا لخلق حالة من الفوضى الأمنية، والسياسية، كمناخات مناسبة لتمرير ما تُسمى “صفقة القرن” التصفوية لحقوق شعبنا وقضيته، ومقدمة لفرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة ورأت أن استباحة المناطق الفلسطينية المصنفة “أ” تدميرا ممنهجا لجميع الاتفاقيات الموقعة، وتنفيذا لمخطط استعماري توسعي على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة، كما أنه حلقة من حلقات تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين، وبالتالي إغلاق الباب نهائيا أمام أي جهود لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وذات سيادة ومتصلة جغرافيا، بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة. على صعيد اخر دعت حركة حماس أمس الثلاثاء إلى “برنامج وطني فلسطيني” لمواجهة إسرائيل على إثر “ضربها بعرض الحائط بكل ما تدعيه من التزامات” بموجب الاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية. وقال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران، في بيان، إن اقتحام الجيش الإسرائيلي مدن الضفة الغربية ومحاصرة مقرا للأمن الفلسطيني في نابلس وإطلاق النار عليه “يستوجب وقفة جدية من السلطة الفلسطينية للبدء بوحدة وطنية شاملة تقوم على أساس حماية الحقوق الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الذي يحاصر الكل الفلسطيني”. وأضاف بدران “إننا اليوم أمام تصعيد إسرائيلي يحمل رسائل سياسية الهدف منها التهديد بأنه لا مكان محصن، ولا وجود لاتفاقيات أمنية، وأن الاحتلال يضرب عرض الحائط بكل ما يدعيه من التزامات”. واعتبر أنه يتوجب “العودة لخيار الشعب الفلسطيني في المقاومة والوحدة وتحصين الجبهة الداخلية أولوية وطنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية”. وطالب بدران السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل “كرد فعل أولي ومنطقي على استباحة مدن الضفة ومقرات السلطة الأمنية وهو مقدمة ضرورية للبدء ببرنامج وطني لمواجهة الاحتلال”.

إلى الأعلى