الثلاثاء 18 يونيو 2019 م - ١٤ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان: توافق بين المعارضة على المرشحين لمجلس السيادة ورئاسة الوزراء
السودان: توافق بين المعارضة على المرشحين لمجلس السيادة ورئاسة الوزراء

السودان: توافق بين المعارضة على المرشحين لمجلس السيادة ورئاسة الوزراء

دبلوماسي أميركي كبير يزور السودان للحث على الحوار
الخرطوم ـ وكالات:أكد “تجمع المهنيين السودانيين” المعارض مواصلة العصيان المدني الشامل، وذلك غداة إعلان المجلس العسكري تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث المتعلقة بفض الاعتصام وتوصل اللجنة إلى “بيانات مبدئية في مواجهة عدد من منسوبي الأمن”.وشدد التجمع، الذي يعد من أبرز القوى المعارضة بالشارع السوداني، عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، على استمرار العصيان “، ونقل مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية وفق إعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه جماهير شعبنا”. وأعلن المجلس العسكري الليلة قبل الماضية أنه تم تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بشأن الفض وأنها “توصلت إلى بيانات مبدئية في مواجهة عدد من منسوبي القوات النظامية، وتم وضعهم في التحفظ توطئة لتقديمهم للجهات العدلية بصورة عاجلة”.وأكد “تجمع المهنيين السودانيين” المعارض أمس الثلاثاء وجود توافق كبير بين قوى إعلان “الحرية والتغيير”على المرشحين لمجلس السيادة ورئاسة الوزراء.وأشار التجمع، وهو أحد المكونات الأساسية لقوى إعلان الحرية والتغيير، في بيان، نشره على حسابه على موقع فيسبوك، إلى “وصول مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير إلى توافق كبير حول مرشحيها لمجلس السيادة ورئاسة مجلس الوزراء”.ولفت إلى أن “الإعلان عنها سيكون في الزمان المناسب ووفق تطورات الأحداث” ولم يتضح ما إذا كان إعلان التجمع التوافق على المرشحين يعني احتمال استئناف المحادثات مع المجلس العسكري قريبا.وأكد التجمع في البيان “التمسك بصيغة العمل القيادي الحالية المتمثلة في تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير”.وفي موقف لافت، أقر المجلس العسكري الانتقالي في السودان بحدوث تجاوزات من قبل ضباط بالقوات الأمنية خلال عملية فض الاعتصام التي جرت في 29 رمضان.وأبلغ رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي، شمس الدين كباشي صحيفة “الانتباهة” الإلكترونية في حوار ينشر في وقت لاحق أن المجلس العسكري الانتقالي شكّل لجنة برئاسة لواء حقوقي، وذلك للتحقيق في “التجاوزات”. وأكد كباشي في هذا السياق أن “الضباط سيتم تقديمهم لمحاكمات خلال 72 ساعة”. وكشف المسؤول السوداني في ذات الوقت عن شروط للمجلس للتفاوض مجدداً مع قوى الحرية والتغيير ومنها، رفع العصيان المدني ووقف ما أسماه بالأحاديث السلبية في الإعلام حول “جثث فض
الاعتصام”.اللافت أن كباشي وفق المصدر أعلن كذلك أن الإنترنت لن يعود في الوقت الراهن، وقال في هذا الشأن: “لن يرجع قريباً لأنه مهدد للأمن القومي”.من جهتها قالت وزارة الخارجية الأميركية إن أكبر دبلوماسي أميركي لإفريقيا سيسافر للسودان هذا الأسبوع للاجتماع مع المجلس العسكري والمعارضة المدنية للدعوة لاستئناف المحادثات.كما سيناقش تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية لإفريقيا فرص التوصل لحل سياسي في السودان خلال زيارة إلى أديس أبابا.وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد حاول التوسط بين المجلس العسكري والحركة الاحتجاجية. وذكرت الوزارة في بيان “أن (ناجي) سيدعو إلى وقف الهجمات ضد المدنيين وسيحث الطرفين على العمل باتجاه وجود بيئة مواتية…لاستئناف المحادثات “مضيفة أنه سيسافر في وقت لاحق إلى موزامبيق وجنوب إفريقيا.

إلى الأعلى