الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني دون 60 دولاراً والأسعار العالمية تتراجع مع نمو المخزونات الأميركية
الخام العماني دون 60 دولاراً والأسعار العالمية تتراجع مع نمو المخزونات الأميركية

الخام العماني دون 60 دولاراً والأسعار العالمية تتراجع مع نمو المخزونات الأميركية

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: تخلى الخام العماني عن حاجز 60 دولاراً إذ بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر أغسطس القادم أمس 96ر59 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد انخفاضًا بلغ دولارًا و39 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الثلاثاء الذي بلغ 35ر61 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يونيو الجاري بلغ 15ر71 دولار للبرميل مرتفعًا بمقدار 4 دولارات أميركية و18 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر مايو الماضي.
بينما نزلت أسعار النفط نحو 2% أمس الأربعاء متأثرة سلباً بفعل توقعات طلب أضعف وزيادة مخزونات الخام الأميركية رغم تنامي التوقعات بتمديد تخفيضات الإنتاج الحالية التي تقودها أوبك.
ونزلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.16 دولار للبرميل أو 1.86% إلى 61.13 دولار للبرميل.
وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.04 دولار أو 1.95% إلى 52.23 دولار للبرميل.
وخفضت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2019 وإنتاج الخام الأميركي في تقرير شهري صدر أمس الأول الثلاثاء.
وخفضت الإدارة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الخام بواقع 160 ألف برميل يوميا إلى 1.22 مليون برميل يوميا وقلصت توقعات الإنتاج الأميركي لعام 2019 إلى 12.32 مليون برميل يوميا أي بما يقل 140 ألف برميل يوميا عن توقعات مايو.
كما أبقت زيادة مفاجئة لمخزونات الخام الأميركية أسعار النفط تحت ضغط. وبحسب معهد البترول الأميركي أمس الأول الثلاثاء، زادت مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 4.9 مليون برميل على مدى أسبوع حتى السابع من يونيو إلى 482.8 مليون برميل، وذلك مقارنة مع توقعات المحللين بانخفاضها بمقدار 481 ألف برميل.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قريبون من الاتفاق على تمديد تخفيضات الإنتاج.
وأضاف المزروعي في المنتدى الاقتصادي الدولي للأميركتين أمس الأول الثلاثاء أنه يجب نظراً لمخزونات النفط الحالية أن تظل قيود الإنتاج قائمة أو تمديدها “على الأقل لنهاية العام”.
وتابع “القرار الصحيح هو التمديد”.
وكانت أوبك وحلفاؤها من المنتجين ومن بينهم روسيا قد اتفقوا العام الماضي على خفض الإنتاج اعتباراً من الأول من يناير تجنباً لحدوث وفرة في المعروض، وكان الاتفاق على خفض الإنتاج لستة أشهر بواقع 1.2 مليون برميل يوميا على أن يكون إنتاج شهر أكتوبر هو خط الأساس.
وقال المزروعي لاحقا في مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي “أعتقد أن الطلب على النفط سيظل قويا في 2020″.
ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعاً في 25 يونيو تليه محادثات مع حلفائها وعلى رأسهم روسيا في 26 يونيو، لكن روسيا اقترحت تأجيل الاجتماع إلى الثالث والرابع من يوليو وأيدت السعودية الطلب وفق ما صرحت به مصادر داخل المنظمة لرويترز.
وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه في خطاب اطلعت عليه رويترز: إنه لا يتفق مع اقتراح تعديل موعد الاجتماع إلى أوائل يوليو.
وقال المزروعي للصحفيين لاحقاً على هامش المنتدى “نعمل على ضبط المواعيد” مؤكدا أنه ليس لديه أفضلية محددة فيما يتعلق بعقده هذا الشهر أو الشهر التالي.
وقال “بالنسبة لي، لا فارق… نحن نتحدث عن فاصل زمني لا يتجاوز أسبوعين، أهم شيء هو ما نعلمه اليوم، وما نعلمه اليوم يقول لنا إننا بحاجة للتمديد، من وجهة نظري”.

إلى الأعلى