الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “البنك الوطني العماني” يطلق جولة ترويجية عالمية قبيل إصدار محتمل للسندات

“البنك الوطني العماني” يطلق جولة ترويجية عالمية قبيل إصدار محتمل للسندات

أعلن مؤخرا “البنك الوطني العماني” عن إطلاقه جولة ترويجية عالمية للمستثمرين، في الوقت الذي يسعى فيه البنك إلى تعزيز حضوره في الأسواق العالمية الرئيسية وتقييم مدى اهتمام أصحاب المصلحة بإصدار محتمل للسندات قد يصل لأكثر من 500 مليون دولار أميركي، وفقاً لظروف السوق.
وقامت الحملة الترويجية بزيارة عدة مراكز مالية عالمية شملت دبي، وأبوظبي، وهونج كونج، وسنغافورة، ولندن. وكلف “البنك الوطني العماني” كل من “كريدي أجريكول”، و”إتش إس بي سي”، و”بنك أبوظبي الوطني”، و”ستاندرد تشارترد” بالتنسيق لاجتماعات مع المؤسسات المالية الرائدة في كل من هذه الوجهات.
وقد عززت الجولة الترويجية من مكانة “البنك الوطني العماني” في أوساط مجتمع الاستثمار العالمي، حيث أتاحت لإدارة البنك منصة مثالية لمشاركة قصة النمو الشاملة للبنك وخطط النمو المستقبلية. وبعد أن منحت وكالة موديز للتصنيف الائتماني “البنك الوطني العماني” تصنيف A3 في 5 سبتمبر 2014 أصبح بإمكان البنك اليوم إصدار سندات تصل قيمتها إلى 600 مليون دولار أميركي تحت شروط برنامج السندات الأوروبية المتوسطة الأجل EMTN.
وقال أحمد المسلمي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني: تعد الجولة الترويجية للمستثمرين خطوة مهمة بالنسبة للبنك الوطني العماني في الوقت الذي نمضي فيه قدماً في تحقيق استراتيجية النمو الواسعة التي ننتهجها، وقد أتاح لنا لقاؤنا مع عدد من أهم المؤسسات المالية الرائدة في دبي، وأبوظبي، وهونج كونج، وسنغافورة، ولندن الفرصة لتعزيز حضور البنك على المستوى العالمي.
تأسس البنك الوطني العماني عام 1973 ويبلغ مجموع أصوله ما يقارب 9.1 مليار دولار أميركي (كما في 30 يونيو 2014)، كما حقق أرباحاً صافية بلغت قيمتها نحو 60 مليون دولار أميركي في الأشهر الستة الأولى من العام 2014. ويمتلك “البنك الوطني العماني” قاعدة عملاء تصل إلى ما يقرب من 400 ألف من العملاء الأفراد، ونحو 180 ألفا من الشركات، مما يجعل من البنك التجاري الأول في سلطنة عمان علامة تجارية راسخة على امتداد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وبالإضافة إلى توفير الخدمات المصرفية للأفراد، يدير “البنك الوطني العماني” قسماً نشطاً لتمويل المشاريع والذي يمتلك سجلاً حافلاً في إدارة وتنسيق وتمويل مشاريع رئيسية ذات أهمية وطنية للسلطنة. وخلال السنوات الثلاث الماضية، قام البنك بدعم مخططات ومشاريع في أنحاء السلطنة بأكثر من مليار دولار أميركي في مختلف القطاعات من ضمنها مشروع مصفاة صحار، و”أوكتال للكيماويات”، وتطوير فندق “كمبنسكي”.
علاوة على ذلك، أطلق البنك مؤخراً “مزن” للصيرفة الإسلامية، ذراع الصيرفة الإسلامية المستقل التابع للبنك، والتي تعد أول نافذة مصرفية مخصصة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في السلطنة والتي حظيت بإقبال وإشادة واسعي النطاق. وافتتحت “مزن” للصيرفة الإسلامية فرعين منذ بداية عام 2014 محققة نموا في الودائع بنسبة 21.9% في الفترة الممتدة من ديسمبر 2013 إلى يوليو 2014.

إلى الأعلى