الأربعاء 17 يوليو 2019 م - ١٤ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا : اشتباكات بين قوات حفتر و(الوفاق) في محيط مطار طرابلس
ليبيا : اشتباكات بين قوات حفتر و(الوفاق) في محيط مطار طرابلس

ليبيا : اشتباكات بين قوات حفتر و(الوفاق) في محيط مطار طرابلس

دول بأوروبا تدعو لعدم عرقلة عمل خفر السواحل الليبي
طرابلس ـ وكالات: أفادت مصادر ليبية تابعة لقوات الشرق الليبي بقيادة المشير حليفة حفتر، أن قوات الجيش الوطني لا تزال تسيطر على مطار طرابلس، بعد صدها هجوماً لفصائل حكومة الوفاق الليبية. وكانت مصادر عسكرية من حكومة الوفاق، أفادت مساء أمس الأول أن قواتها دخلت الجزء الجنوبي من مطار طرابلس الدولي، بعد نحو أسبوع من بدء هجوم واسع لاستعادته.وأوضحت أن “المواجهات اندلعت بعد بدء القوات التابعة للوفاق عملية عسكرية للسيطرة على المطار”. إلا أنها أشارت إلى أن “قوات حفتر، لا تزال تسيطر على الجزء الأكبر للمطار”، مؤكدة أن “فصائل الوفاق ستواصل مهمتها حتى تعيد سيطرتها على كل أجزاء المطار”. وكانت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي، نشرت مساء أمس الأول، عبر صفحتها على فيسبوك، فيديو لمطار طرابلس، بعد تصدي الجيش لهجوم الوفاق. وفي منشور آخر، أشارت إلى تصدي الجيش الليبي لأكثر من 20 هجوما على المطار القديم. ومنذ 4 أبريل الماضي تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق قائد الجيش الليبي خليفة حفتر عملية عسكرية لطرد الميليشيات الإرهابية والمسلحة من طرابلس، بحسب قوله، وسط مخاوف دولية من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا.وتسيطر قوات الجيش الليبي على مطار طرابلس، منذ بضعة أسابيع، بينما يطالب قادة عسكريون بحكومة الوفاق بضرورة السيطرة على المطار لأنه يمثل خط الإمداد القادم من مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس)للجيش الليبي في محاور القتال جنوب العاصمة.
على صعيد اخر، قال زعماء سبع دول في جنوب الاتحاد الأوروبي إن جميع السفن العاملة في البحر المتوسط يجب أن تحترم القوانين الدولية وأن تتوقف عن “عرقلة” عمليات خفر السواحل الليبية.وعلى الرغم من الانتقادات اللاذعة من جانب المنظمات الإنسانية، عبر رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات عن شكره لخفر السواحل الليبي لدوره في عمليات إنقاذ المهاجرين.وقال موسكات إن خفر السواحل الليبي الذي يقوم بإعادة المهاجرين إلى ليبيا بعد اعتراض قواربهم يقوم “بعمل بارع”. وتبنى زعماء سبع دول من الاتحاد الأوروبي، وهي فرنسا واليونان وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا وقبرص ومالطا، موقفا مشتركا بشأن القضايا الرئيسية في مالطا قبل قمة مجلس الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.وتقع إيطاليا ومالطا بشكل خاص عند الخط الأمامي من ملحمة الهجرة حيث يواجه باقي الاتحاد الأوروبي مأزقا بشأن ما يجب فعله بالمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر.وفي معرض حديثه عن الصراع في ليبيا، دعا موسكات إلى مزيد من التعاون مع الأمم المتحدة مؤكدا أن الاستقرار في إفريقيا أمر حاسم بالنسبة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وقال بيان في نهاية القمة إن “تصاعد العنف في ليبيا يمثل تهديدا لاستقرار ليبيا والمنطقة ما يسهم في زيادة خطر الإرهاب.”

إلى الأعلى