Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

“الوطني للإحصاء والمعلومات”: 33% من طلبة التعليم العالي و47% من المشتغلين يعتقدون أن تأهيلهم الدراسي يؤهلهم لسوق العمل

محدودية التدريب العملي أهم جوانب النقص في التأهيل الدراسي

مسقط ـ (الوطن):
أشارت نتائج دراسة توجهات الشباب نحو العمل التي أجراها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في فبراير 2019 التي تستهدف طلبة التعليم العالي والباحثين عن عمل والمشتغلين، إلى أن 33% من طلبة التعليم العالي يعتقدون أن تأهيلهم الدراسي يؤهلهم لسوق العمل بشكل جيد فيما ترتفع النسبة قليلا لدى المشتغلين لتصل إلى 47% في حين بلغت النسبة عند الباحثين عن عمل 49%.
كما بينت نتائج الدراسة أن 58% من المشتغلين بالقطاع الحكومي يرون أن تأهيلهم العلمي مناسب لسوق العمل مقابل 41% من المشتغلين بالقطاع الخاص.
وتصدرت محدودية التدريب العملي جوانب النقص في التأهيل العلمي كما يراها كل من طلبة التعليم العالي والباحثين عن عمل والمشتغلين فبلغت النسبة لدى طلبة التعليم العالي 47% من الفئة المستطلعة آراءهم يليها النقص في الخبرة العملية بنسبة 34.4% ثم احتياج المناهج الدراسية إلى تطوير(32.3%).
أما الباحثون عن عمل فبلغت نسبة من ذكروا أن محدودية التدريب العملي هي أهم جوانب النقص في التأهيل العلمي 22.9% يليها التخصص غير مطلوب في سوق العمل بنسبة 21.9% ثم الخبرة العملية غير كافية (20.7%).
أما بالنسبة للشباب المشتغلين فقد بلغت نسبة من يرون محدودية التدريب العملي هي أهم جوانب النقص 22.2% ثم ضعف المؤهل الدراسي أو المؤهل غير كاف بـ19.3% بالإضافة إلى أن التخصص غير مطلوب في سوق العمل بدرجة كبيرة بـ 16.3%.
وبينت نتائج الدراسة استمرار تفضيل الشباب للعمل في القطاع الحكومي حيث بلغت النسبة 87% لدى الباحثين عن عمل و76% لدى طلبة التعليم العالي أما أقل نسبة للتفضيل فكانت لدى المشتغلين بـ 75%.
ويتفق الباحثون عن عمل والمشتغلون في ترتيب قطاعات العمل وفقا للتفضيل حيث يأتي العمل في الهيئات الحكومية كتفضيل أول بنسبة 47% للباحثين عن عمل و38% للمشتغلين يليه في الترتيب قطاع الخدمة المدنية بنسبة 32% و25% على الترتيب.
وأوضحت النتائج أن ثلثي الشباب الباحثين عن عمل يفضلون القطاع الحكومي حتى مع زيادة راتب القطاع الخاص بنسبة 25% كما أن 42% من طلبة التعليم العالي على استعداد للعمل في القطاع الخاص في حال كان الراتب أعلى بـ 25% عن القطاع الحكومي.
أما عن محددات اختيار الوظيفة لدى الشباب فأهمها أن تتمتع الوظيفة بالاستقرار والأمان الوظيفي وأن تكون الوظيفة مناسبة للوضع الاجتماعي والراتب الجيد والحوافز ووجود فرص جيدة للترقي.
وبينت الدراسة أن متوسط الحد الأدنى المقبول للأجور للعمل في القطاع الحكومي لدى الباحثين عن عمل هو 674 ريالا عمانيا وفي القطاع الخاص 593 ريالا عمانيا.
وتتنوع وسائل البحث عن عمل حيث أن الوسائل الأكثر شيوعا على الترتيب هي التسجيل لدى هيئة سجل القوى العاملة (96%) ومتابعة إعلانات التوظيف على الإنترنت (88%) ثم مساعدة الأهل والأصدقاء (77%) والتقدم بالسيرة الذاتية وطلب التوظيف من جهات العمل بشكل مباشر (70%) ثم متابعة إعلانات التوظيف في الجرائد (54%) بينما تأتي مكاتب التوظيف في آخر القائمة حيث يستخدمها 47% من الباحثين عن عمل.
وتبين النتائج أن هناك نسبة كبيرة من الشباب تعتقد أن الدولة يجب أن تكون مسؤولة عن توفير وظيفة لكل شاب حيث تزيد هذه النسبة لدى الباحثين عن عمل لتصل إلى 92% مقابل 82% لدى المشتغلين و85% لدى طلبة التعليم العالي.
وارتفعت نسبة اقبال الشباب على إقامة مشروع خاص بهم حيث بلغت نسبة طلبة التعليم العالي الذين يفكرون بإقامة مشاريع خاصة 70% مقارنة بـ28% لعام 2015 وتقل النسبة بين الباحثين عن عمل لتصل إلى 43% مقابل 46% عام 2015 , كما أن 11% من المشتغلين لديهم مشاريع خاصة.
وحول الثقة في وسائل الإعلام تبين نتائج الدراسة أن المشتغلين هم الأكثر ثقة فيما يذيعه التلفاز العماني بمتوسط 8 درجات، بينما كان طلبة التعليم العالي هم الأقل ثقة بمتوسط 6.8 درجة.
كما أظهرت النتائج انخفاض الثقة فيما ينشر على وسائل اتواصل الاجتماعي (مثل فيسبوك وتويتر والمنتديات وغيرها) من أخبار وأن أعلى متوسط لدرجات الثقة يوجد بين الباحثين عن عمل (5.3 درجة) ثم المشتغلين بمتوسط 4.9 درجة في المقابل بلغ المتوسط بين الطلبة 4.2 درجة.


تاريخ النشر: 17 يونيو,2019

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/335927

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014