الأربعاء 17 يوليو 2019 م - ١٤ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / فتح تدعو لتصعيد المواجهات مع الجيش الاحتلال بالتزامن مع المؤتمر الأميركي
فتح تدعو لتصعيد المواجهات مع الجيش الاحتلال بالتزامن مع المؤتمر الأميركي

فتح تدعو لتصعيد المواجهات مع الجيش الاحتلال بالتزامن مع المؤتمر الأميركي

(منظمة التحرير) و(حماس) تدعوان إلى إفشال “(الصفقة)
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
دعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأحد إلى تصعيد المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الأميركي الاقتصادي في البحرين الأسبوع المقبل. وقال رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لفتح منير الجاغوب ، في بيان ، إنه سيتم ابتداء من الأسبوع المقبل “تصعيد المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي” على أن يستمر ذلك لثلاثة أيام. وذكر الجاغوب أن الخطوة تأتي “رفضا لصفقة القرن (الأميركية) والمؤتمر الاقتصادي في العاصمة البحرينية المنامة”، مشيرا إلى أنه تم إلغاء الدعوة لإضراب يوم 25 من الشهر الجاري والاستعاضة عنه بمسيرات شعبية. من جهته ، صرح نائب رئيس حركة فتح محمود العالول بأن “المرحلة الحالية ستشهد حراكا شعبيا غاضبا الهدف منه إيصال رسالة واضحة بأن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة كل المحاولات البائسة التي تستهدف قضيته الوطنية “. وأكد العالول ن في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، على موقف الشعب الفلسطيني الرافض للمؤتمر الاقتصادي الأميركي المقرر في البحرين ، وأنه لن يسمح لأي أحد التحدث باسمه إلا من خلال القيادة الشرعية . وشدد على “صلابة الموقف الفلسطيني في مواجهة الإجراءات الأميركية والإسرائيلية الضاغطة على شعبنا والمتوقع أن تتصاعد خلال الفترة المقبلة” على خلفية رفض صفقة القرن الأميركية وكل خطوات تنفيذها. وكان عباس أكد ، لدى استقباله وفدا من قيادات وكوادر شبيبة فتح في رام الله ، على رفض صفقة القرن وعدم مشاركة فلسطين في المؤتمر الاقتصادي الذي دعت إليه الولايات المتحدة في المنامة. على صعيد متصل دعت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة “حماس”، إلى إفشال “ورشة المنامة” و”صفقة القرن”. وجاءت الدعوة إلى المقاطعة في تصريحات عقب لقاء وفدين فلسطينيين مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، في العاصمة بيروت. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، “إن جميع القوى الفلسطينية ضد صفقة القرن، وهذا يلقي علينا مسؤولية إفشال ورشة المنامة، ومنع انعقادها أو إفراغها قبل أن تعقد”. وأضاف الأحمد أن “الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب تحتمي تحت اسم “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية، وتحقيق الحلم الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى”. وتابع أن “ورشة البحرين تتناول أخطر جانب في “صفقة القرن” ويريدون أن يبتزوا العرب بمليارات الدولارات لتصفية القضية الفلسطينية عبر تصفية قضية اللاجئين”. من جهته صرح نائب رئيس حركة “حماس” في لبنان، صالح العاروري، بأن “هناك موقفا فلسطينيا موحدا على رفض “صفقة القرن” و”المشروع الأميركي” لتصفية القضية الفلسطينية لحساب إسرائيل”. وأردف: “لدينا قناعة تامة بأن الالتفاف الفلسطيني الموحد حول رفض “صفقة القرن” سيفشل هذه الصفقة مهما كان من محاولات وضغوطات وإغراءات لتمريرها”. وعن مباحثات الوفد مع الرئيس اللبناني ميشال عون، أفاد العاروري بأنهم بحثوا أيضا موضوع الوجود الفلسطيني في لبنان، مؤكدا أن الحركة متفقة على رفض التوطين الفلسطيني في لبنان، باعتباره عنوانا للتنازل عن الحق التاريخي والوطني في الأرض والبلد فلسطين. ويقول لبنان إنه يستضيف 592 ألفا و711 لاجئا فلسطينيا، بحسب أرقام صادرة في ديسمبر 2016.
ـــــــــــــــــــــ

إلى الأعلى