الأحد 21 يوليو 2019 م - ١٨ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / طريق (الحوقين ـ ملي) بالرستاق رافد للتواصل الاجتماعي والحركة السياحية والتجارية والعمرانية
طريق (الحوقين ـ ملي) بالرستاق رافد للتواصل الاجتماعي والحركة السياحية والتجارية والعمرانية

طريق (الحوقين ـ ملي) بالرستاق رافد للتواصل الاجتماعي والحركة السياحية والتجارية والعمرانية

الأهالي لـ(الوطن): الطريق حيوي وهام ونطالب بإنارته وتقليص عدد كاسرات السرعة عليه

الرستاق ـ من سيف بن مرهون الغافري:
تم مؤخراً الانتهاء من أعمال رصف طريق (الحوقين ـ ملي) بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة بطول (2،15) كيلومتر ابتداء من قرية طوي البدو بنيابة الحوقين وحتى قرية ملي بوادي بني هني وأصبح الطريق سالكاً أمام الحركة المرورية ومن المؤمل أن يساهم في تنمية الحركة السياحية والتجارية والعمرانية وزيادة التواصل الاجتماعي بين الأهالي وتواصل الشركة المنفذة للمشروع حالياً أعمال الحمايات على جانبي الطريق.
(الوطن) رصدت انطباعات الأهالي الذين عبروا عن سعادتهم وفرحتهم بقرب انتهاء تنفيذ الطريق الذي يربط قراهم بولاية الرستاق وبقية ولايات محافظات جنوب وشمال الباطنة والظاهرة.
يقول الدكتور سعيد بن خميس المقبالي: نحن سعداء بقرب جاهزية طريق (الحوقين ـ ملي) الذي جاء تنفيذه بتوجيهات سامية مما كان له الأثر العظيم في نفوسنا، حيث استبشر الأهالي خيراً بهذا الطريق الذي سيسهل عليهم التنقل والتواصل، ويعتبر هذا الطريق من المشاريع الحيوية كونه يربط قرى وادي بني هني بولاية الرستاق وبقية ولايات محافظه جنوب الباطنة وكذلك شمال الباطنة ومحافظة الظاهرة، إضافة إلى كونه رافداً للحركة السياحية والتجارية وزيادة التواصل الاجتماعي بين الأهالي.
أما سالم بن محمد القويطعي فقال: لقد غمرتنا الفرحة بإنجاز هذا الطريق الذي سيساهم بشكل كبير في التخفيف من المعاناة والمتاعب التي عانى منها الأهالي طوال السنوات الماضية خاصة وقت هطول الأمطار وجريان الأودية، حيث تنقطع الحركة لعدة أيام واليوم أصبح هذا الطريق ملائماً لكافة الظروف المناخية ويستطيع الأهالي التنقل بكل سهولة ويسر إلى ولاية الرستاق أو ولاية السويق.
أما ناصر بن زايد الخنبشي فقال: نبارك لكافه الأهالي بوادي بني هني على إنجاز هذا المشروع الحيوي ونشكر الحكومة على تنفيذ هذا الطريق الذي يربط قرى وادي بني هني بولايات محافظات جنوب وشمال الباطنة والظاهرة وحقيقة كنا سابقاً نعاني معاناة شديدة من وعورة الطريق وانقطاعه خلال جريان الأودية ولا نستطيع الوصول إلى مركز الولاية والمستشفيات ولله الحمد الآن نحن في نعمة فالجميع استفاد من هذا الطريق الذي يعتبر الدعامة الأساسية لتوفير الجهد والتقليل من استهلاك المركبات وتلوث البيئة من الغبار المتطاير وتنشيط الحركة السياحة وزيادة التواصل الاجتماعي بين الأهالي.
ويقول نجيب بن حمد الخايفي: إن طريق (الحوقين ـ ملي) يعد واحداً من المكارم السامية التي تزخر بها مسيرة الخير والعطاء ونحن كمواطنين سعداء بإنجاز هذا الطريق لما له من فوائد جمة على جميع المستويات من حيث تسهيل حركة الانتقال بين قرى نيابة الحوقين وباقي المناطق المجاورة وكذلك تنشيط الحركة السياحية كما له فوائد من الناحية الصحية حيث سيحد من أثر الغبار المتطاير وفوائد اقتصادية أخرى على أبناء تلك القرى.
أما ماجد بن خميس المقبالي فيقول: لقد أثلج المشروع صدورنا ونحن نرى اكتمال تنفيذه، حيث يعد نقلة نوعية شهدتها ولاية الرستاق ممثلة في قرى وادي بني هني حيث ساهم المشروع في سهولة تنقل المواطنين والمقيمين بين القرى ومركز الولاية إضافة إلى إن هذا الطريق يربط بين أكثر من محافظة وساهم في التعريف بالمقومات السياحية التي تتميز بها قرى وادي بني هني خاصة أثناء نزول الأودية، حيث اكتسبت هذه القرى جمالية المكان وسهولة وصول المواطنين والزوار لمختلف الأماكن السياحية الواقعة على طول مسار الطريق الذي أصبح سالكاً في جميع الظروف المناخية حيث روعي في تصاميمه عدم توقف حركة المرور وقت نزول الأودية.
وقال سعيد بن سيف الصلتي: لا شك أن طريق (الحوقين ـ ملي) مشروع حيوي يخدم جميع قرى وادي بني هني وقرى نيابة الحوقين وسيساهم في تمكين الأهالي من التنقل والتواصل بكل سهوله ويسر واختصار المسافة والوقت بين تلك القرى، كما سيفتح آفاقاً سياحية أرحب في هذا الوادي الذي يتميز بمقومات طبيعية مميزة.
من جانبه يقول خلفان بن سالم اللمكي: إن طريق (الحوقين ـ ملي) يعتبر من الجوانب التنموية المهمة التي تشهدها ولاية الرستاق فهذا المشروع لبنة من لبنات المنجزات المتواصلة التي تشهدها مختلف ولايات السلطنة وهذا الطريق سيساهم في تنشيط مختلف الجوانب الاقتصادية والتجارية والسياحية والحفاظ على البيئة.
ويطالب الأهالي بإنارة الطريق لأنه يمر وسط سلسلة من الجبال ناهيك عن الحيوانات السائبة كالجمال وغيرها، كما يأملون في إعادة النظر في كثرة كاسرات السرعة في هذا الطريق فهي بحاجة إلى تقليص فالبعض منها ليس له داعي وفي أماكن غير مناسبة لمرتادي الطريق، وكذلك يطالبون بعمل بعض الحمايات لأموال الأهالي الواقعة على جانبي الطريق خاصة بالقرب من قرية المدينة.
الجدير بالذكر أن المشروع تشرف على تنفيذه وزارة البلديات بطول (2،15) كيلومترا وبتكلفة إجمالية بلغت أكثر من (8) ملايين ريال عماني ويتكون من حارتين بعرض (5ر3) متر لكل حارة بالإضافة إلى أكتاف جانبية بعرض متر واحد ، ويتضمن المشروع معابر ايرلندية لتصريف مياه الأودية، وقد روعي في تنفيذ الطريق المواصفات الحديثة وتزويده بجميع وسائل السلامة المرورية كالدهانات واللوائح المرورية وتحديد العواكس الأرضية الجانبية إضافة إلى الحواجز المعدنية والخرسانية مع عمل حمايات على جانبي الطريق.

إلى الأعلى