الإثنين 14 أكتوبر 2019 م - ١٥ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / النحاتان يوسف الرواحي وعبدالعزيز المعمري يشاركان في فعاليات الدورة الثانية لملتقى تطوان الدولي للنحت بالمغرب
النحاتان يوسف الرواحي وعبدالعزيز المعمري يشاركان في فعاليات الدورة الثانية لملتقى تطوان الدولي للنحت بالمغرب

النحاتان يوسف الرواحي وعبدالعزيز المعمري يشاركان في فعاليات الدورة الثانية لملتقى تطوان الدولي للنحت بالمغرب

تطوان (المغرب) ـ “الوطن” :
يشارك الفنانان التشكيليان والنحاتان يوسف الرواحي وعبدالعزيز المعمري في فعاليات الدورة الثانية لملتقى تطوان الدولي للنحت بالمملكة المغربية والذي يقام هذا العام تحت شعار”الأرض”والذي بدأ أمس الأول ويستمر حتى الـ23 من يونيو الجاري، حيث تحتفي هذه الدورة بالمملكة العربية السعودية كضيف شرف، ويشارك في الملتقى ما يقارب34فنانا من15دولة حول العالم، هي السلطنة والأردن والبحرين والكويت ومصر وتونس وماليزيا وفرنسا وروسيا والكونغو والبرازيل وإيطاليا وبلجيكا والصين، بالإضافة إلى مشاركة فنانين من المغرب.
ويحتفي الملتقى بالنحت لإبراز مهارات الفنانين وإبداعاتهم ولتبادل الخبرات والتجارب مع تجا رب ومدارس رائدة في فن النحت، حيث يعد جسرا ثقافيا متفردا ولُحظ ثقافية متميزة لحوار الثقافات، حيث أن الملتقى يسعى إلى إبراز الخصوصية الثقافية والتراثية والفنية التي تميز مدينة تطوان، التي تعد رائدة في مجال التشكيل والفن، لأجل إيجاد إشعاع ثقافي تنموي تستثمر فيه كل المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والثقافية للمدينة.
وأشار أديداي عبدالحي رئيس الملتقى أن ما يميز هذه الدورة عن سابقتها هو طبيعة الخامات أو المواد التي سيشتغل عليها الفنانون المشاركون في الملتقى من قبيل السيراميك والرخام والحديد والأسلاك الحديدية والخشب، حيث تحضر في هذه الدورة منظمة عالمية تعنى بالمحافظة والعناية بالخشب، يمثلها اثنا عشر فنانا صينيا، مشددا على أن التنويع في المواد بين السيراميك والرخام والخشب والحديد يروم المساهمة في إغناء التجارب والاطلاع على تقنيات ومهارات الفنانين العالميين.
وتشمل فعاليات هذه الدورة إضافة إلى حلقات العمل بساحة مسرح تطوان، حلقة عمل الخزف خلال اليوم الرابع من الملتقى، وذلك لفائدة أطفال التوحد بمدينة تطوان، بالإضافة إلى حلقات عمل بيئية مخصصة للفنانين المشاركين، ويهدف الملتقى إلى إبراز الانفتاح على باقي التجارب الدولية في عوالم فن النحت بمختلف مدارسه ومشاربه، من أجل تبادل الخبرات ولمد الجسور نحو ثقافات أخرى، والإسهام في الإشعاع الحضاري والثقافي لمدينة تطوان، هذا إلى تطوير فن النحت بالمغرب، وإيجاد منصة ثقافية لإطلاع الجمهور المغربي على الأعمال الفنية الجميلة التي يبدعها المتخصصون في هذا النوع الفني والجمالي.

إلى الأعلى