الإثنين 14 أكتوبر 2019 م - ١٥ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / دولة الاحتلال تهدد بهدم منازل مقدسيين لإقامة حديقة (تلمودية)
دولة الاحتلال تهدد بهدم منازل مقدسيين لإقامة حديقة (تلمودية)

دولة الاحتلال تهدد بهدم منازل مقدسيين لإقامة حديقة (تلمودية)

مسؤولة إسرائيلية تدعو لسرقة 60% من الضفة المحتلة
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
وزعت ما تسمى ببلدية الاحتلال في القدس إخطارات لهدم وإخلاء أراض لمواطنين فلسطينيين في بلدة العيسوية وسط القدس، بهدف إنشاء حديقة “تلمودية”.وقال هاني العيساوي، وهو أحد الشخصيات القيادية في القدس، إن “البلدية العبرية مصرة على تنفيذ مخططها رغم وجود قرارات من المحاكم بتجميد المشروع”.وأضاف: “بعد الاعتراض على مشروع الحديقة، وفشل البلدية وسلطة الطبيعة في تنفيذه، منذ سنوات، تحاول البلدية الإسرائيلية فرض إنشاء الحديقة في كل الوسائل الملتوية على الرغم من وجود قرارات من محكمة الاحتلال بعدم تنفيذ المشروع في هذه المنطقة، والعمل على تنظيمها من قبل الأهالي، وتُصرّ البلدية على إخلاء هذه المنطقة وضمها للحديقة”.ولفت العيساوي إلى توزيع البلدية أوامر إخلاء وهدم لجميع المنشآت المقامة فيها مهلة يومين، منوها بأنه ستكون هناك إجراءات قانونية لوقف “هذا التطاول والتعدي على أصحاب المشاغل الموجودة”.ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية عن البلدية الإسرائيلية، إنها تتعمد تقليص عدد المنازل العربية في القدس الشرقية، في الوقت الذي تغدق فيه تراخيص البناء على المستوطنين الإسرائيليين.
والمخطط الإسرائيلي ليس الأول من نوعه، حيث هدمت بلدية القدس الإسرائيلية عددا من المنازل في حي البستان في بلدة سلوان، قرب المسجد الأقصى وسط مدينة القدس، وتعتزم هدم منازل أخرى، تمهيدا لإقامة حديقة “توراتية” على أنقاضها، بحسبما ذكرته وسائل إعلامية.على صعيد آخر دعت مسؤولة إسرائيلية إلى فرض القانون والسيادة على المناطق المصنفة “ج” والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، مبررة ذلك بأن الضفة ملك لإسرائيل. وقالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي حوتوبيلي، خلال المؤتمر السنوي لصحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية، المنعقد في ولاية نيويورك الأميركية ونشرتها أمس الاثنين:”حان الوقت لفرض القانون الإسرائيلي على المناطق (ج)”. ودعت حوتوبيلي إلى استخدام مصطلح “السيادة” بدلا من مصطلح “الضم”. وأوضحت: “استخدام مصطلح “الضم” ليس صحيحا، فأنت تضم شيئا لا يخصك، هذه ليست قصة ضم”، في إشارة لمزاعم اليمين الإسرائيلي الذي يقول إن الضفة الغربية جزء أساسي من إسرائيل.وحول ضم المناطق (ج)، أضافت: “يسأل الكثيرون ما هو التالي؟ وما الذي سيحدث وما الذي سيتغير؟ منذ 52 عاما، كنا نغذي أسطورة الاحتلال، إنها أسطورة، هذا ليس صحيحا”. ويرفض المجتمع الدولي ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.وتقع المناطق (ج) تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة خلافا للمناطق (أ) الواقعة تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة والمناطق (ب) الواقعة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، والسيطرة المدنية الفلسطينية.ويطالب الفلسطينيون بالانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي المحتلة عام 1967، لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وهو ما ترفضه إسرائيل.

إلى الأعلى