الأربعاء 17 يوليو 2019 م - ١٤ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: تحذيرات من عودة (داعش) رغم إطلاق عملية نوعية ضده
العراق: تحذيرات من عودة (داعش) رغم إطلاق عملية نوعية ضده

العراق: تحذيرات من عودة (داعش) رغم إطلاق عملية نوعية ضده

التنظيم يوزع منشورات تهدد بعودته
بغداد ـ وكالات: تخوف عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، عدنان الأسدي، من احتمال عودة نشاط تنظيم “داعش”، في حال عدم اتخاذ إجراءات وقائية تقضي عليه وعلى بيئاته الحاضنة، وفق تعبيره. وقال الأسدي، أمس الاثنين، إن”داعش” انتهى من الناحية العسكرية والاستراتيجية، لكن خلاياه ما زالت تعمل، وهو نذير شؤم على المحافظات التي له فيها “حواضن”. ورأى الأسدي، أن “عدم وجود وزراء أمنيين في هذه المرحلة في العراق، هو أمر غير صحيح، ويؤثر سلبا على معالجة هذا الملف”. وكانت القوات الأمنية العراقية، أطلقت أمس الاول الأحد، عملية عسكرية واسعة في قضاء الطارمية، أبرز مناطق “حزام بغداد”. وذكرت خلية الإعلام الأمني الحكومي في بيان، أن “القوات الأمنية ستباشر، بإسناد من طيران الجيش العراقي، بتفتيش قضاء الطارمية (50 كم شمال بغداد)، لتعزيز الأمن هناك وملاحقة المطلوبين للقضاء، وقد شملت عملية التفتيش عددا من القرى والبساتين التابعة للقضاء”. من الجدير ذكره أن قضاء الطارمية، من المناطق المهمة جغرافيا وأمنيا، كونه يربط أربع محافظات عراقية، هي بغداد، صلاح الدين، ديالى والأنبار على صعيد اخر انتشرت صباح، أمس الاثنين، في عدد من مناطق محافظة البصرة، جنوبي العراق، منشورات تابعة لتنظيم “داعش”، مما أثار قلق السلطات الأمنية هناك ودفعها إلى إعلان حالة الإنذار. ووفقاً لشهود عيان من البصرة فإن “المنشورات انتشرت في قضائي الزبير وأبي الخصيب، بالإضافة إلى منطقة العشار، وتضمنت تحية للمتظاهرين”. من جهته قال رئيس اللجنة الأمنية في الحكومة المحلية لمحافظة البصرة، جبار الساعدي، إن “تلك الأفعال يراد منها زعزعة الأمن وخلق مشاكل وفتن في المحافظة”، فيما استبعد وجود “خلايا إرهابية تقف خلفها”، مبيناً أن “الأجهزة الأمنية أخذت كامل احتياطاتها لحفظ الأمن في البصرة، ولا يزال التحقيق مستمرا من قبل الأجهزة المختصة بشأن تلك المنشورات التي كتبت باسم ولاية الجنوب وتضمنت دعوات للتظاهر والعنف والقتل، لغرض معرفة الجهات التي تقف خلفها”. من جهة اخرى قال مسؤولون بقطاع النفط العراقي أمس الاثنين إن إنتاج حقل نفط غرب القرنة 1 بلغ 465 ألف برميل يوميا بعد استكمال منشآت جديدة لمعالجة الخام وصهاريج للتخزين. وأبلغ مسؤولون يعملون في الحقل رويترز على هامش مراسم لافتتاح المنشآت الجديدة أن حقل غرب القرنة 1 الذي تطوره إكسون موبيل كان ينتج في السابق نحو 440 ألف برميل يوميا. وحضر الاحتفال عاملون أجانب من إكسون عقب عودتهم للحقل في الثاني من الشهر الجاري، بعد أسبوعين من سحب إكسون نحو 60 شخصا من الحقل ونقلهم إلى دبي. وجاء إجلاء الموظفين بعد أيام من سحب الولايات المتحدة العاملين غير الأساسيين في سفارتها في بغداد، وعزت ذلك إلى تهديد من إيران المجاورة. وقال مسؤولون عراقيون في الحقل إن موظفي إكسون الأجانب، ومن بينهم الإدارة العليا وكبار المهندسين، لم يعودوا للحقل إلا بعدما وافقت الحكومة العراقية علي إجراءات أمن إضافية في الحقل بما في ذلك نشر قوات إضافية من الشرطة والجيش. ورافق المسؤولون والمديرون من إكسون الصحفيين في جولة داخل حقل غرب القرنة 1 اليوم، حيث شوهدت مركبات مدرعة وجنود من الجيش العراقي يتمركزون عند بوابات منشآت إنتاج النفط. وبدأت منشأتان جديدتان لمعالجة الخام، ذات قدرة إجمالية على معالجة 150 ألف برميل يوميا، ووحدة لفصل المياه والنفط وخمسة صهاريج للتخزين العمليات التجريبية اليوم. وقال مدير كبير بالحقل إن المشروعات الجديدة ستساهم في رفع إنتاج الحقل بالتدريج ليصل إلى 490 ألف برميل يوميا. ينتج العراق أكثر من 4.5 مليون برميل بقليل، وهو ما يقل عن طاقته الكاملة البالغة نحو خمسة ملايين برميل يوميا تمشيا مع اتفاق أوبك ومنتجين آخرين من بينهم روسيا على خفض الإمدادات العالمية لدعم الأسعار.

إلى الأعلى