الأحد 21 يوليو 2019 م - ١٨ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين: مساعي واشنطن لتسوية القضية لن تنجح بمفردها
فلسطين: مساعي واشنطن لتسوية القضية لن تنجح بمفردها

فلسطين: مساعي واشنطن لتسوية القضية لن تنجح بمفردها

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أمس الثلاثاء أن مساعي الإدارة الأميركية لتسوية القضية الفلسطينية “لن تنجح بمفردها” في ظل المقاطعة الفلسطينية لجهود واشنطن. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن “الموقف الفلسطيني والإجماع الدولي وصمود القرار المستقل مرة أخرى، هو الذي حافظ على القدس والمقدسات والهوية الفلسطينية” بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية. وأكد أبو ردينة أن “أي لقاء سواء في البحرين أو غيرها ومن دون العنوان الفلسطيني الشرعي يثبت أن واشنطن لا تستطيع ولن تنجح بمفردها في تحقيق أي شيء”.
وأضاف :”موقف القيادة الفلسطينية من الثوابت وعلى رأسها القدس والأسرى والهوية الفلسطينية هو الذي سيفشل أي مؤامرات أو ورشة أو لقاء”.
وشدد أبو ردينة على أن الموقف السياسي الصحيح الذي يؤسس لأية تسوية أو أي سلام عادل يقوم على قاعدة الاجماع الوطني والدولي، وخيار الشعب الفلسطيني واضح وثابت وسيهزم أي مؤامرة. في هذه الاثناء قال مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية نبيل شعث، إن المؤتمر الأميركي الاقتصادي المقرر في البحرين الأسبوع المقبل “حلقة من حلقات تنفيذ صفقة القرن” الأميركية. وأعلن شعث، في بيان، أن الجاليات الفلسطينية في مختلف بلدان العالم وقاراته باشرت تنظيم سلسلة من الفعاليات والتحركات في مختلف بلدان المهجر والاغتراب رفضا لصفقة القرن ومؤتمر البحرين. وأوضح أن التحركات الفلسطينية تستهدف “توضيح أهداف ومخاطر المبادرة الأميركية وتداعياتها على استقرار وأمن المنطقة”، ولدعوة العالم لرفض صفقة القرن وتمسكا بالقانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية”. ومن المقرر أن تنظم الإدارة الأميركية مؤتمرا (ورشة عمل) في البحرين نهاية الشهر الجاري لبحث الجوانب الاقتصادية من خطتها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن. يشار إلى أن الفلسطينيين أوقفوا اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأميركية منذ اعترافها في ديسمبر 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويطالبون منذ ذلك الوقت بآلية دولية متعددة الأطراف لرعاية مفاوضات السلام مع إسرائيل. من جهة اخرى أطلع عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح”، عزام الأحمد، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على آخر المستجدات السياسية والحراك الدبلوماسي على الساحة العربية خاصة الفلسطينية. وتناول اللقاء الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة أمس الثلاثاء الأحداث السياسية المتلاحقة في المنطقة وخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. ومن جانبه ، وصف الاحمد اللقاء مع الامين العام بالهام، مشيرا الى أن اللقاء تطرق بشكل أساسي الى التحرك الأميركي في فرض استسلام على الأمة العربية والشعب الفلسطيني خاصة من خلال ما يسمي “بصفقة القرن” وعنوانها الحالي بمحاولة عقد “ورشة المنامة” تحت شعار الدعم الاقتصادي لفلسطين. وقال الاحمد، في تصريحات له عقب اللقاء، إن الهدف من عقد هذه الورشة هو جمع الأموال لتصفية القضية الفلسطينية من نفس أشقائنا العرب، مضيفا أن جامعة الدول العربية موقفها واضح في هذا الشأن وغير معنية بعقد تلك الورشة. وأكد على ضرورة عدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل إلا بعد إنهاء “الاحتلال” وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مطالبا بتوحيد الجهد العربي من أجل إفشال صفقة القرن بكاملها والعودة الى قرارات الشرعية الدولية. وأوضح الأحمد أنه تم التطرق أيضا إلى ضرورة الإسراع بإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية والتأكيد على وحدة الصف الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

إلى الأعلى