Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

السودان: (الحرية والتغيير) تؤكد أن قبول المبادرة الإثيوبية لا يعني السماح بالقفز على مطالب الثورة

02

(العسكري): نقاتل مع الإمارات والسعودية ونحمي الأوروبيين من الإرهاب

الخرطوم ـ وكالات:
أكد القيادي في “قوى إعلان الحرية والتغيير” رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض عمر الدقير أن موافقة القوى على المبادرة الإثيوبية لحل الأزمة السودانية لا تعني السماح بالقفز على مطالب الثورة، وشدد على أن الموافقة مشروطة بتنفيذ “المجلس العسكري الانتقالي” للمطالب التي قدمتها قوى الحرية والتغيير، التي تقود الحراك الشعبي، خلال الفترة الماضية وفي مقدمتها تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أحداث “مجزرة فض الاعتصام”. وأوضح الدقير، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، :”قبلنا العودة للتفاوض ولكن لنا مطالب على المجلس العسكري تنفيذها لتهيئة المناخ للتفاوض … فقد أصبح هناك واقع جديد على الأرض بعد مجزرة فض الاعتصام يتمثل في اعتقال المجلس لعدد من قياداتنا، فضلا عن نشر تشكيلات عسكرية بالمناطق المأهولة بالسكان، وقطع الإنترنت، ونحن بطبيعة الحال نطالب بمعالجة تلك الأوضاع، والأهم من ذلك أن يعلَن تشكيل لجنة مستقلة محايدة للتحقيق في أحداث فض الاعتصام ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين عنها”. وأشار إلى توثيق قوى الحرية والتغيير لكثير من الأدلة الخاصة بالجرائم التي وقعت خلال فض الاعتصام. ولم يحدد الدقير المطلب الذي سيكون هناك إصرار على البدء به، مشيرا إلى أن كثيرا من التفاصيل سيتم مناقشته بالفترة القادمة. وبشأن تفاصيل المبادرة الإثيوبية وتشكيل المجلس السيادي، قال :”اقترحت المبادرة أن يتشكل المجلس السيادي من 15 شخصية، ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين، على أن تكون الرئاسة دورية بين الطرفين”. وتابع :”كان الخلاف حول لمن تكون الأغلبية داخل المجلس، واقترح الوسيط الأثيوبي أن تكون هناك مناصفة أي سبعة عسكريين وسبعة مدنيين، وأن يتم اختيار شخصية مدنية محايدة بالتوافق مع المجلس العسكري … وكان من المفترض أن نلتقي بالوسيط الأمس، ولكن تم تأجيل اللقاء إلى اليوم بناء على طلبه”. من جهته قال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إن بلاده تقاتل مع كل من السعودية والإمارات في اليمن، وتحمي الأوروبيين من الإرهاب والهجرة غير النظامية، حسبما أفادت صحفية الانتباهة السودانية. وأضاف حميدتي في خطاب جماهيري بمنطقة أبرق شرق الخرطوم، أن قوات الدعم السريع تابعة للجيش وتحمي الأوروبيين، عبر إغلاق الحدود لمنع تدفق ملايين المهاجرين غير النظاميين إلى الدول الأوروبية، ومحاربة الإرهاب والتطرف. كما دعا أعضاء الكونجرس الأميركي والمسؤولين الأوروبيين إلى زيارة السودان، للإطلاع على حقيقة الأوضاع عن قرب. وتابع حميدتي: “نقاتل مع الإمارات والسعودية، وقواتنا من أكبر القوات المشاركة في التحالف العسكري العربي”. واستطرد نائب رئيس المجلس العسكري قائلا: “الأموال المدفوعة من الإمارات والسعودية دخلت البنك المركزي، ولم تدخل في جيب حميدتي أو غيره، مضيفا بأن السعودية والإمارات ومصر قدمت مساعدات للسودان دون التدخل في شؤونه”. وأكد حميدتي أن المجلس العسكري يسعى إلى الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير، تفاديا لانجراف بلادنا، والاستفادة من تجارب دول الجوار.


تاريخ النشر: 24 يونيو,2019

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/337220

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014