السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يطالبون العالم بالاحتذاء بالسويد .. ويدعونه لدعم إعمار غزة

الفلسطينيون يطالبون العالم بالاحتذاء بالسويد .. ويدعونه لدعم إعمار غزة

القدس المحتلة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
طالب الفلسطينيون العالم بالاحتذاء بالسويد التي أعلنت أنها ستعترف بدولة فلسطين كما دعوا العالم إلى دعم إعمار غزة.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، عقب وضعه إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك: “ملف الاعتراف بالدولة الفلسطينية مطروح على طاولة الكثير من دول العالم بخاصة الأوروبية ، ونرجو أن تحذوا هذه الدول حذو السويد التي قامت بهذه الخطوة الجريئة”، مشيدا بموقف الحكومة السويدية الذي أعلنت من خلاله أنها ستقوم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في القريب العاجل.
وبشأن مؤتمر المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة، قال عباس إن “هناك مؤتمرا للمانحين سيعقد في الـ12 من الشهر الجاري، وسنذهب إليه من أجل تقديم العون لأهلنا لإعادة إعمار قطاع غزة” ، معربا عن أمله بأن تقدم المنح السريعة حتى نتمكن بسرعة من إعادة الإعمار.
وقال عباس ” لاشك بأن شعبنا مر بظروف صعبة وبأيام عصيبة، بخاصة ما جرى في قطاع غزة، والحمد لله أن الحرب انتهت، بالرغم من إن لها ذيولا طويلة ومآسي كثيرة ولكن سنتحمل في سبيل أن يعود الوطن موحدا، وأن تقوم دولة فلسطين وعاصمتها القدس”.
من جانبها رحبت الحكومة الفلسطينية باعتزام الحكومة السويدية الاعتراف بدولة فلسطين.
وأعرب رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني في بيان له عن شكر بلاده للسويد لدعمها “الحق المشروع للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة”.
وطالب المالكي الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين.
من جانبه أبدى ستيفان لوفين رئيس الحكومة السويدية الجديدة عدم تفهمه للانتقادات الأميركية لقرار استوكهولم.
وفي رد فعلها على القرار السويدي، كانت الولايات المتحدة دعت السويد إلى التراجع عن خططها للاعتراف بفلسطين.ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “سفينسكا داجبلادت” السويدية عن لوفين قوله :”يجب علينا الاعتراف بدولة فلسطين حتى نتمكن من مواصلة السير نحو حل الدولتين”.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي قالت في واشنطن “نعتقد أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية أمر سابق لأوانه”.
في المقابل، رأى لوفين أن هذا الأمر”استغرق بالفعل وقتا طويلا فعلينا أن نؤسس نظاما يمكن من خلاله العيش معا في إطار الدولتين”.
من ناحية أخرى استشهد فلسطيني متأثرًا بجروح أصيب بها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في غزة أن الشهيد كان يتلقى العلاج في مشافي القطاع منذ إصابته قبل قرابة شهرين وتوفي أمس متأثرًا بجروحه.
في غضون ذلك أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن حركته ستتبع استراتيجية من أربعة اتجاهات خلال المرحلة المقبلة، “بعد النصر العظيم خلال معركة العصف المأكول الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي”.
وقال هنية خلال خطبة العيد صباح أمس: “أول هذه الاستراتيجيات هي استحضار النصر وتعزيزه وبقائه قويا وواضحا لا لبس فيه ولا غموض، لأنه نصر لا يشك فيه إلا حاقد، وسنعزز هذا النصر وسنقوي من ثقافته وسنحمي المكتسبات وعلى رأسها المقاومة، التي سنستمر في بناء قوتها وتطوير أدواتها حتى نحرر الأرض وتصل إلى أبعد مدى برا وبحرا وجوا” بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا).
وأكد هنية أن الاتجاه الثاني من استراتيجية حركته تتبلور في ترتيب البيت الفلسطيني ومواصلة طريق المصالحة والوحدة، داعيا لاستكمال ملفات المصالحة واحترام الاتفاقيات الموقعة وتعزيز مبدأ الشراكة.
كما شدد على أن حركته تتبنى استراتيجية الانفتاح على الجميع من الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، مبينا “أن حماس بما تملك من القوة توجه سلاحها للعدو فقط وليست موجهة لأحد من أبناء شعبنا أو أمتنا، نظرا لحرص الحركة على علاقات متوازنة مع كل أشقائنا العرب والمسلمين”.
وجدد هنية مطالبته بتقديم قادة “الاحتلال” الإسرائيلي لمحكمة الجنايات الدولية، موضحا أن حماس وقعت على الوثيقة المطالبة بذلك، حتى لا يفتلوا من عدالة الأرض قبل عدالة السماء.
وأوضح نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أن الاتجاه الرابع لاستراتيجية حركته تتمثل في ضرورة إعادة إعمار ما دمره الاحتلال بغزة، وتضميد الجراح، مؤكدا على إصرار” شعبنا على الحياة الكريمة”.

إلى الأعلى