الأربعاء 17 يوليو 2019 م - ١٤ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / التشكيلية مريم كازويت تعانق التجريدية مع الواقعية عبر 24 لوحة في معرضها الشخصي
التشكيلية مريم كازويت تعانق التجريدية مع الواقعية عبر 24 لوحة في معرضها الشخصي

التشكيلية مريم كازويت تعانق التجريدية مع الواقعية عبر 24 لوحة في معرضها الشخصي

الجزائر ـ العمانية :
تلتقي في معرض التشكيلية مريم كازويت، الذي تحتضنه قاعة عائشة حداد بالجزائر العاصمة، العديد من المدارس الفنيّة، حيث تتعانق التجريدية مع الواقعية، وفن المنمنمات والزخرفة الإسلامية، وذلك عبر 24 لوحة مختلفة الأحجام، تُعبّر عن قدرات هذه الفنانة خرّيجة مدرسة الفنون الجميلة بولاية سطيف شرق الجزائر.
وقد جسّدت الفنانة في أعمالها المعروضة، التي يعود تاريخ إنجازها إلى الفترة 2011 و2013، الكثير من الأفكار بأساليب وتقنيات مختلفة، حيث عبّرت عن ارتباطها بالفن الإسلامي من خلال لوحتين زخرفيتين، جمعت فيهما بين الزخرفة الهندسية والنباتية والخط العربي الكوفي المزخرف، وقد استعملت فيهما العديد من الألوان كالأحمر، والأزرق، والأسود، والبرتقالي، والأصفر، والأحمر.كما حاولت في أعمال أخرى، تجسيد بعض المعاني القرآنية.
من جهة أخرى، جسّدت الفنانة بعض المناظر الطبيعية، عبر ثلاث لوحات، مأخوذة من بيئات مختلفة منها سطيف وقسنطينة، وقد استعملت لإنجازها الألوان المائية.
أما في الأعمال التجريدية، فيُمكن لزائر المعرض أن يُلاحظ اعتماد الفنانة على تشكيلة من الألوان مثل الأخضر، والأصفر، والأزرق، والأحمر، والبني، والأبيض، والوردي، حيث يشعر المشاهد أمام بعض اللّوحات، بحالة من البهجة والأمل؛ خاصة عندما تمزج فرشاة الفنانة بين الأبيض والأخضر والوردي، في حين يشعر بشيء من القلق والغموض، عندما يمتزج البنّي والأزرق الداكن والأسود؛ وهي كلُّها حالات شعورية نفسية يلتقي فيها الفنان التشكيلي مع الإنسان العادي.
كما يضمُّ المعرض لوحات تجسد بعض جوانب التراث الجزائري، ولوحة استعملت فيها الفنانة الألوان الشمعية لتجسيد وجه المرأة الشاوية بلباسها وحليّها المنتشرة في الكثير من ولايات الشرق الجزائري، إضافة إلى لوحتين تمّ إنجازهما انطلاقاً من تقنية التنقيط بالأبيض والأسود.

إلى الأعلى