Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

بحث التعاون المشترك بين السلطنة وكندا

l5

استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بمكتبه امس ، سعادة جون شاريه، الممثل الخاص لرئيس الوزراء الكندي .
وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات والامور ذات الاهتمام المشترك ، واكد الجانبان على أهمية تطوير هذه العلاقات بما يرقى إلى مستوى تطلعات البلدين .
كما تم اثناء المقابلة مناقشة آخر التطورات حول عدد من القضايا الاقليمية الدولية،وقد أكد الجانبان على أهمية الحوار والتعاون في إيجاد الحلول الدبلوماسية لمختلف القضايا، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
حضر اللقاء من الجانب العماني عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية، كما حضره من الجانب الكندي أعضاء الوفد المرافق لسعادة الضيف .
كما استقبلت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي أمس معالي جون شاريت المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الكندي لحملة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والوفد المرافق له والذي يزور السلطنة حاليا يأتي هذا اللقاء في إطار العلاقات المشتركة بين الجانبين في مجال التعليم العالي.
في بداية اللقاء رحبت معالي الدكتورة راوية البوسعيدية بالوفد الزائر وأكدت على أهمية هذه الزيارة في فتح مجالات جديدة لتعزيز العلاقات الطيبة التي تربط السلطنة وكندا، وخصوصا فيما يتعلق بقطاع التعليم العالي وقدمت معاليها للوفد الزائر نبذة عامة عن قطاع التعليم العالي بالسلطنة، والأهمية التي تحظى بها برامج الابتعاث الخارجي لرفد البلاد بالكادر العماني المؤهل لاسيما في التخصصات التي تواكب المشاريع التنموية المستقبلية للبلاد.
كما استعرضت معاليها بعض جهود الحكومة في تنويع التخصصات، فقدمت نبذة عن كلية الأجيال ومشروع جامعة عمان وحرص الحكومة العمانية على تشجيع إقبال الشباب العماني على التعليم المهني والحرفي، والحرص على تعزيز ثقافة ريادة الأعمال وربطه بالتعليم الجامعي من خلال طرح المقررات الدراسية التي تُعنى بهذا الجانب، وأشارت معاليها إلى إمكانية فتح مجالات تعاون مختلفة مع الجانب الكندي للاستفادة من خبراته في التعليم الحرفي وريادة الأعمال.
من جانبه قدم معالي جون شاريت نبذة عن التعليم العالي في كندا وما تشتهر به من جامعات تعد الأفضل على مستوى العالم في أنظمتها التعليمية وتنوع برامجها الاكاديمية ، إلى جانب ما تتمتع به من استقرار وأمن وعلاقات طيبة مع دول العالم، وما يعرف به الشعب الكندي من انفتاح على الثقافات المتنوعة وترحيبه بالقادمين إليه، مما أسهم في تشجيع الطلبة الدوليين على اختيار الجامعات الكندية كوجهة دراسة مفضلة لديهم.
وفي معرض حديثه أكد معالي جون شاريت على اهتمام الجانب الكندي بتوسيع مجالات التعاون مع السلطنة بما فيها مجال التعليم العالي، وأشار إلى أوجه التشابه بين الشعبين العماني والكندي في احترام قيم التعايش والتسامح وتقبل الآخر والترحيب بالقادمين إليه من مختلف الأجناس والأعراق، وهي جوانب ستسهم في إيجاد مجالات واسعة للتعاون بين الطرفين ليس في مجال التعليم العالي فحسب، وإنما في مجالات أخرى عديدة وأعرب معاليه عن تطلع الجانب الكندي إلى التوسع في استقطاب الطلبة العمانيين مستقبلا للدراسة في الجامعات الكندية وبمختلف التخصصات الاكاديمية، إلى جانب تعزيز فرص التعاون بين الجانبين العماني والكندي فيما يتعلق بالتبادل الطلابي والبحث العلمي وبرامج تدريس اللغة العربية والثقافة العربية والإسلامية.
وفي ختام اللقاء وجه معالي المبعوث الكندي دعوة لمعالي الدكتورة راوية البوسعيدية لزيارة الجامعات الكندية وحضور مؤتمر دولي قادم حول التعليم العالي من المزمع إقامته في شهر نوفمبر المقبل.
جدير بالذكر بأن عدد الطلاب العمانيين في كندا يصل إلى 137 طالبًا وطالبة يتوزعون على تخصصات مختلفة في المرحلة الجامعية الأولى والماجستير والدكتوراه والزمالة الاكاديمية.


تاريخ النشر: 25 يونيو,2019

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/337479

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014