الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الألسن تلهج بالدعاء لجلالة السلطان
الألسن تلهج بالدعاء لجلالة السلطان

الألسن تلهج بالدعاء لجلالة السلطان

السلطنة تحتفل بعيد الأضحى المبارك .. فهد بن محمود يؤدي صلاة العيد بمسجد الخور بمسقط
ـ خطبة العيد تحث على وحدة الصف واجتماع الكلمة ـ حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة
مسقط ـ مكة المكرمة ـ (الوطن) والعمانية:
احتفلت السلطنة أمس بأول أيام عيد الأضحى المبارك حيث تلهج الألسنة بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ لنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن يمده بموفور الصحة والعافية وأن يرده إلينا ردا جميلا.
وأدى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الخور في مسقط.
كما أدى الصلاة بمعية سموه عدد من أصحاب السمو أفراد الأسرة المالكة وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة والمستشارين وكبار الشخصيات .
وقد أمَّ المصلين في المسجد فضيلة الشيخ الدكتور إسحاق بن أحمد البوسعيدي رئيس المحكمة العُليا.
وأكد فضيلة الشيخ الدكتور في خطبة العيد على أن وحدة الصف واجتماع الكلمة ونبذ التنازع هي من المقاصد الكبرى للدين الإسلامي لقوله سبحانه وتعالى ( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) وأن وحدة الكلمة لهذه الأمة تبدأ من لبنتها الأولى وهي الأسرة المسلمة مبيناً أن الإسلام شدد على العناية بها وحذر سبحانه من إضاعة حقوق الأرحام وقرنه بالإفساد في الأرض الموجب للعقوبة والانتقام.
وأوضح فضيلته أن الشريعة الغراء تميزت بمنهج الوسطية والاعتدال في كل أبوابها ومقاصدها لقوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) فلا إعنات ولا غلو ولا تنطع ولا شطط .. وقال عز وجل (وما جعل عليكم في الدين من حرج) مؤكداً أن المسلمين اليوم هم أحوج إلى التزام المنهج الذي تصفو به قلوبهم وتنشر من خلاله مبادئ المحبة والوئام في مجتمعاتهم.
إلى ذلك رمى نحو مليوني حاج الجمرة الكبرى في مشعر منى بالقرب من مكة المكرمة مواصلين بذلك مناسك الحج وذلك غداة أداء الركن الأعظم في عرفات يوم الجمعة.
وتوجه الحجاج إلى منى التي تبعد نحو ستة كيلومترات عن عرفة ليل الجمعة سيرا على الأقدام أو في حافلات.
وبعد أن فرغوا من رمي جمرة العقبة بدأ الحجاج نحر الهدي ثم حلق الرأس والطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة.
ويواصل الحجاج مناسكهم فيبقون أيام التشريق الثلاثة في منى لرمي الجمرات الثلاث، الصغرى ثم الوسطى فالكبرى، كل منها بسبع حصيات.
ومن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر لشهر ذي الحجة (أي الاثنين)، ومغادرة منى قبل غروب الشمس.
وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج، يتوجه الحجاج إلى مكة المكرمة لطواف الوداع، آخر واجبات الحاج قبيل السفر مباشرة.

إلى الأعلى